الضغوط والمتاعب الشخصية سبب مهاجمة جنود أفغان لقوات أجنبية

غزة - دنيا الوطن
قالت قوة المعاونة الامنية الدولية (ايساف) ان المتاعب الشخصية والضغط النفسي بسبب المعارك والمشكلات المحلية وراء عدد أكبر من الهجمات التي يشنها جنود من داخل القوات الافغانية على جنود من حلف شمال الاطلسي اكثر من الهجمات التي ينفذها متسللون من طالبان. وقال البريجادير جنرال كارستن جاكوبسون المتحدث باسم حلف شمال الاطلسي للصحفيين ان القوى الغربية كثفت من الاجراءات الامنية لمنع المزيد من الهجمات بعد أن قتل أفراد من قوات الامن الافغانية 17 جنديا أجنبيا هذا العام.

وفي بعض الحالات يشمل هذا زيادة الحماية المتوفرة لدى الجنود الاجانب تحسبا لان يوجه مزيد من الافغان أسلحتهم للقوات الاجنبية. وأثارت سلسلة من الهجمات التي ارتكبها أفراد من داخل القوات الافغانية شكوكا حول مدى قدرة القوات المحلية على تولي المسؤولية الامنية.

وقال جاكوبسون للصحفيين "الاغلبية الساحقة (من أسباب الهجمات) تكمن في الفرد. الاسباب الشخصية.. المظالم الشخصية.. من الاسباب الرئيسية."

وأضاف "من الاشياء التي نجدها هو أنه في كثير من الحالات هناك مؤشرات وأعراض كان من الممكن رصدها.. ولابد من تحسين القيادة للتأكد من التعرف على تلك المؤشرات في المستقبل.. في الوقت المناسب قبل وقوع الحادث."

وأذكى تصاعد هجمات جنود من داخل القوات الافغانية على جنود أجانب من مخاوف من أن يكون اما أفراد من الجيش أو الشرطة الافغان قد انقلبوا على زملائهم أو أن مسلحين من طالبان اخترقوا صفوف قوات الامن.

وفي الشهر الماضي قال جنرال أفغاني ان لدى طالبان نظاما متطورا لاختراق صفوف قوات الامن الافغانية.

وأصبحت هجمات جنود أفغان على قوات حلف شمال الاطلسي أكثر تكرارا في الوقت الذي توترت فيه العلاقات بين الحكومة في كابول والدول الغربية الداعمة. واتهم جندي أمريكي بقتل 17 مدنيا أفغانيا في مذبحة باحدى القرى الشهر الماضي وحرق مصاحف في قاعدة رئيسية لحلف الاطلسي في فبراير شباط.

وبعد قتل سكان القرية في منطقة بنجواي باقليم قندهار طالب الرئيس الافغاني حامد كرزاي بانسحاب القوات الاجنبية من القواعد الصغيرة التي تمثل أساس قوة المعاونة الامنية الدولية التي يقودها حلف الاطلسي قبل الانسحاب المزمع لاغلب القوات الاجنبية القتالية بحلول نهاية 2014 . 

التعليقات