بيان مؤتمر "اصدقاء سورية".. الاعتراف بـ "المجلس الوطني السوري" ودعم مهمة عنان

بيان مؤتمر "اصدقاء سورية".. الاعتراف بـ "المجلس الوطني السوري" ودعم مهمة عنان
غزة - دنيا الوطن
جاء في البيان الختامي الصادر عن مؤتمر "اصدقاء سورية" الثاني الذي عقد باسطنبول ان المشاركين فيه يعترفون بالمجلس الوطني السوري المعارض "ممثلا شرعيا لجميع السوريين" ويدعون المجتمع الدولي "للتحرك الفوري لوقف القمع في سورية".

واكد البيان "الدعم الكامل" لمهمة كوفي عنان المبعوث الخاص للامم المتحدة والجامعة العربية لشؤون سورية. ودعاه لتحديد جدول زمني لتنفيذ خطته لتسوية الازمة السورية. كما وعد "اصدقاء سورية" بمواصلة "دعم الشعب السوري" لاحقا.

وقال وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو في مؤتمر صحفي له عقد في اعقاب الاجتماع ان "المجتمع الدولي لن يسمح للرئيس السوري بشار الاسد بان يستغل فرصة اخرى"، مؤكدا ان المساعي الحالية لانهاء النزاع في سورية هي "الفرصة الاخيرة بالنسبة له".

واشار الوزير الى ان "المجتمع الدولي كان متباطئا في معالجة النزاع في البوسنة في التسعينات، ويجب ان يتصرف بشكل حاسم الآن دون اي تأخر".

كلينتون: المجتمع الدولي سيزيد من الضغط على دمشقمن جانبها اعلنت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون في مؤتمر صحفي لها في اعقاب مؤتمر "اصدقاء سورية" انه لم يبق امام الرئيس السوري بشار الاسد وقت "للمزيد من الاعتذارات".

وقالت كلينتون ان "المجتمع الدولي سيشدد الضغط على دمشق". واضافت ان "قوات الاسد تستمر في اضطهاد الشعب، ويقوم النظام بقمع المعارضة. ولدى النظام لائحة من الوعود التي لم ينفذها". واشارت الى ان الولايات المتحدة "ستواصل دعم المعارضة السورية وستساهم في تقديم المساعدة الانسانية".

وفي معرض تطرقها الى خطة كوفي عنان لتسوية الازمة السورية قالت كلينتون انه "سيكون من الصعب تنفيذها". وتابعت قائلة: "نحن طلبنا من المبعوث ان يحدد جدولا زمنيا لتنفيذ خطته".

واضافت الوزيرة قولها: "نحن على قناعة بان الشعب السوري سيقرر مصيره بنفسه، لان الرئيس السوري قد فقد شرعيته".

هذا وقد شارك في ما يسمى بمؤتمر "اصدقاء سورية" أكثر من 70 دولة. ورفضت روسيا المشاركة فيه. وكانت الخارجية الروسية قد اعلنت في وقت سابق انه لا يحق لمجموعة من الدول، تطلق على نفسها اسم "اصدقاء سورية" الحكم باسم المجتمع الدولي بأسره.

محلل سياسي: المؤتمر هو "تظاهرة" لاعادة بعض ماء الوجه للولايات المتحدة

هذا واعتبر المحلل السياسي السوري محي الدين محمد في حديث مع "روسيا اليوم" من دمشق ان "المؤتمر انعقد خلافا للرغبة والشرعية الدولية لانه يتناقض حتى مع التصريحات الامريكية التي وافقت على خطة عنان، ولم تعطها الوقت الكافي للحكم عليها".

واعرب محمد عن رأيه يأن المؤتمر هو "تظاهرة لاعادة بعض ماء الوجه للولايات المتحدة التي تعاني من الافلاس السياسي"، مضيفا ان المؤتمر "لن يزيد شيئا لمجلس اسطنبول الا المزيد من التفسخ".

التعليقات