سعود الفيصل : سلحوا المعارضة لاجبار النظام على تغيير عقليته…
دمشق- دنيا الوطن
في وقت وعد فيه الرئيس السوري باستنفاد كل السبل كي يطبق خطة المبعوث الدولي كوفي عنان ذات النقاط الست، كررت السعودية دعواتها لتسليح المعارضة السورية على لسان وزير خارجيتها سعود الفيصل فيما وعدت دول غربية بزيادة مساعدتها لها، مع ان الاسد طالب الطرف الاخر بما اسماه العمليات ‘الارهابية’، كما طالب دولا لم يسمها بوقف تمويلها ‘الارهاب’.
ولكن وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ، تحدث في عشاء سنوي بمناسبة عيد الفصح المجيد نظمه عمدة مدينة لندن ان الحكومة خصصت مبلغ 500 الف جنيه لتقديم المساعدات ‘غير القاتلة’ للمعارضة السورية، وتعتبر المساعدة الحالية زيادة عن المساعدات التي قدمتها بريطانيا خلال العام الماضي وبلغت 45 الف جنيه، حيث قالت بريطانيا انها من اجل مساعدة المعارضة في توثيق انتهاكات حقوق الانسان، وقامت الحكومة البريطانية بارسال فريق من الخبراء لهذا الغرض ولتقديم خدمات اتصالات، وتنظيم ورش عمل وفتح مكاتب مساعدة لجمع المعلومات عن ممارسات اركان النظام ودورهم في القمع وبالتالي محاسبتهم.
الفيصل ادعموهم
ولحد الآن امتنعت الدول الغربية عن الاستجابة لمطالب المعارضة المتكررة بالتدخل العسكري او تسليح المقاتلين وحتى دعم فتح معابر انة قرب الحدود مع تركيا فيما تواجه دعوات عدد من دول الخليج منها السعودية لتسليح المعارضة بحذر خاصة ان امريكا ودول الاتحاد الاوروبي واعضاء في الجامعة العربية التي لا زالت تتحفظ على المعارضة التي لم تستطع حتى الان تقديم برنامج موحد وهيئة متفق عليها.
ومع ذلك فقد تحدثت تقارير عن دعم مالي سعودي للمعارضة كي تشتري السلاح، وهو ما نفاه الفيصل في حديث مع ‘لوس انجليس تايمز’، حيث نفى ان تكون السعودية تقوم بتوفير السلاح عبر الاردن للمقاومة السورية، ولكنه طالب المجتمع الدولي بتسليح المعارضة قائلا ‘ يجب على الاقل ان تسمح لمن يقتلون الدفاع عن انفسهم’ مضيفا ان هذا قد يدفع ‘الحكومة لتغيير عقليتها عندما ترى هذا’.
كما تقود السعودية الجهود باقتراح يدعو الى انشاء مناطق آمنة على الجانب السوري من الحدود مع تركيا حيث سيتم من خلالها نقل المواد الانسانية للمتضررين من الحرب وتوفير مناطق آمنة للمقاتلين للتدرب واستقبال الفارين من الجيش. ومع ان السعوديين لا يختلفون مع التقييمات المتشككة من طبيعة المقاتلين وقدراتهم الا انهم يرون ان اقامة اماكن امنة سيساعدهم على توحيد فصائلهم حسبما قالت صحيفة ‘واشنطن بوست’، ونقلت عن مسؤول امريكي قوله انه ان ‘اردت اقامة مناطق آمنة داخل الحدود السورية فهذه ستكون عملية عسكرية’. واضاف ان العملية ان كانت تشرك الدول الجارة لسورية فهذا امر تقرره هذه الدول وليس دول الخليج.
وقال السعودين ‘قلنا ان الاسد سيرحل غدا، وهذا لن يحدث. وما نفعله هو زيادة الضغط الدبلوماسي’ على الاسد مع تعزيز المساعدات والدفع قدما في عملية التحول السياسي.
حرب باردة
وينظر المحللون الى ان الموقف السعودي المتشدد من سورية على انه جزء من الحرب الباردة الدائرة بينها وبين ايران والمخاوف من انتقال الربيع العربي اليها. وعليه قررت السعودية العمل علنا في المسألة السورية وتمارس الضغط وحشد الدعم الدولي ضد الاسد. وفي تصريحاته لصحيفة ‘لوس انجليس تايمز’ قال الفيصل ان التدخل الايراني في المنطقة ‘خطير جدا’.
وجاءت تصريحاته في لقاء موسع مع الصحيفة عشية زيارة وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون للمنطقة حيث ستجتمع اليوم في الرياض مع مسؤولي دول التعاون الخليجي. وانتقد الفيصل الصين وروسيا اللتين استخدمتا الفيتو قائلا ‘لا نفهم ما هي الاهداف التي تريدان تحقيقهما’. مضيفا ان ‘كان الاستقرار هو ما تهدفان اليه فبالتأكيد لن يتم تحقيق الاستقرار من خلال حمام الدم هذا، وان كانت لحماية مصالحهما، فانهما تخسران الرأي العام في المنطقة’. واكد الفيصل انه على الرغم من الدور الايراني الخطير، وتحالفاتها مع دول عربية الا ان هذه الدول تظل عربية وصلتها مع اطارها العربي اقوى ‘سورية والعراق دولتان عربيتان ومهما حدث ستعودان للحضن العربي ولن تتوجها نحو ايران’. ويأتي الحديث عن الدعم البريطاني ومطالب دول الخليج المجتمع الدولي التحرك في الوقت الذي لم يتوقف فيه تدفق الهاربين من محاور الحرب الى الدول المجاورة لسورية، حيث يواجه الهاربون مستقبلا غامضا، خاصة ان بعض هذه الدول لا تمنح صفة اللاجىء للسوريين.
في وقت وعد فيه الرئيس السوري باستنفاد كل السبل كي يطبق خطة المبعوث الدولي كوفي عنان ذات النقاط الست، كررت السعودية دعواتها لتسليح المعارضة السورية على لسان وزير خارجيتها سعود الفيصل فيما وعدت دول غربية بزيادة مساعدتها لها، مع ان الاسد طالب الطرف الاخر بما اسماه العمليات ‘الارهابية’، كما طالب دولا لم يسمها بوقف تمويلها ‘الارهاب’.
ولكن وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ، تحدث في عشاء سنوي بمناسبة عيد الفصح المجيد نظمه عمدة مدينة لندن ان الحكومة خصصت مبلغ 500 الف جنيه لتقديم المساعدات ‘غير القاتلة’ للمعارضة السورية، وتعتبر المساعدة الحالية زيادة عن المساعدات التي قدمتها بريطانيا خلال العام الماضي وبلغت 45 الف جنيه، حيث قالت بريطانيا انها من اجل مساعدة المعارضة في توثيق انتهاكات حقوق الانسان، وقامت الحكومة البريطانية بارسال فريق من الخبراء لهذا الغرض ولتقديم خدمات اتصالات، وتنظيم ورش عمل وفتح مكاتب مساعدة لجمع المعلومات عن ممارسات اركان النظام ودورهم في القمع وبالتالي محاسبتهم.
الفيصل ادعموهم
ولحد الآن امتنعت الدول الغربية عن الاستجابة لمطالب المعارضة المتكررة بالتدخل العسكري او تسليح المقاتلين وحتى دعم فتح معابر انة قرب الحدود مع تركيا فيما تواجه دعوات عدد من دول الخليج منها السعودية لتسليح المعارضة بحذر خاصة ان امريكا ودول الاتحاد الاوروبي واعضاء في الجامعة العربية التي لا زالت تتحفظ على المعارضة التي لم تستطع حتى الان تقديم برنامج موحد وهيئة متفق عليها.
ومع ذلك فقد تحدثت تقارير عن دعم مالي سعودي للمعارضة كي تشتري السلاح، وهو ما نفاه الفيصل في حديث مع ‘لوس انجليس تايمز’، حيث نفى ان تكون السعودية تقوم بتوفير السلاح عبر الاردن للمقاومة السورية، ولكنه طالب المجتمع الدولي بتسليح المعارضة قائلا ‘ يجب على الاقل ان تسمح لمن يقتلون الدفاع عن انفسهم’ مضيفا ان هذا قد يدفع ‘الحكومة لتغيير عقليتها عندما ترى هذا’.
كما تقود السعودية الجهود باقتراح يدعو الى انشاء مناطق آمنة على الجانب السوري من الحدود مع تركيا حيث سيتم من خلالها نقل المواد الانسانية للمتضررين من الحرب وتوفير مناطق آمنة للمقاتلين للتدرب واستقبال الفارين من الجيش. ومع ان السعوديين لا يختلفون مع التقييمات المتشككة من طبيعة المقاتلين وقدراتهم الا انهم يرون ان اقامة اماكن امنة سيساعدهم على توحيد فصائلهم حسبما قالت صحيفة ‘واشنطن بوست’، ونقلت عن مسؤول امريكي قوله انه ان ‘اردت اقامة مناطق آمنة داخل الحدود السورية فهذه ستكون عملية عسكرية’. واضاف ان العملية ان كانت تشرك الدول الجارة لسورية فهذا امر تقرره هذه الدول وليس دول الخليج.
وقال السعودين ‘قلنا ان الاسد سيرحل غدا، وهذا لن يحدث. وما نفعله هو زيادة الضغط الدبلوماسي’ على الاسد مع تعزيز المساعدات والدفع قدما في عملية التحول السياسي.
حرب باردة
وينظر المحللون الى ان الموقف السعودي المتشدد من سورية على انه جزء من الحرب الباردة الدائرة بينها وبين ايران والمخاوف من انتقال الربيع العربي اليها. وعليه قررت السعودية العمل علنا في المسألة السورية وتمارس الضغط وحشد الدعم الدولي ضد الاسد. وفي تصريحاته لصحيفة ‘لوس انجليس تايمز’ قال الفيصل ان التدخل الايراني في المنطقة ‘خطير جدا’.
وجاءت تصريحاته في لقاء موسع مع الصحيفة عشية زيارة وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون للمنطقة حيث ستجتمع اليوم في الرياض مع مسؤولي دول التعاون الخليجي. وانتقد الفيصل الصين وروسيا اللتين استخدمتا الفيتو قائلا ‘لا نفهم ما هي الاهداف التي تريدان تحقيقهما’. مضيفا ان ‘كان الاستقرار هو ما تهدفان اليه فبالتأكيد لن يتم تحقيق الاستقرار من خلال حمام الدم هذا، وان كانت لحماية مصالحهما، فانهما تخسران الرأي العام في المنطقة’. واكد الفيصل انه على الرغم من الدور الايراني الخطير، وتحالفاتها مع دول عربية الا ان هذه الدول تظل عربية وصلتها مع اطارها العربي اقوى ‘سورية والعراق دولتان عربيتان ومهما حدث ستعودان للحضن العربي ولن تتوجها نحو ايران’. ويأتي الحديث عن الدعم البريطاني ومطالب دول الخليج المجتمع الدولي التحرك في الوقت الذي لم يتوقف فيه تدفق الهاربين من محاور الحرب الى الدول المجاورة لسورية، حيث يواجه الهاربون مستقبلا غامضا، خاصة ان بعض هذه الدول لا تمنح صفة اللاجىء للسوريين.

التعليقات