إستمرار إشاعات واستغلال الصحافة
القاهرة- دنيا الوطن
أكد مجموعة من النشطاء السياسيين أن الناشطة السياسية والإعلامية أسماء محفوظ مازالت تستغل الصحافة الخاصة والقومية فى ترويج الإشاعات فترسل للصحفيين أخبار تعلن فيها عن سفريات سياسية تقوم بها للخارج وبعضها وهمى كنوع من الوجاهة والتميز وتستغل أن كثيرا من الصحفيين لا يعرفون إحترافها لترويج الإشاعات من خلال الصحافة بالأخص وصدقوا الكلام الذى تردده كثيرا عن نفسها أن هناك إشاعات كثيرة تخرج عليها فى حين أن شباب الثورة يعلم أن تلك الناشطة تحديدا هى التى تصنع الشائعات حول نفسها كنوع من الدعاية من جهة وكنوع من إثبات أن المعلومات الصحيحة التى يؤكدها النشطاء عنها ليحذرون منها هى مجرد إشاعات وليست حقائق خاصة أنها منذ بداية الثورة وهى تستغل الإعلام بكثرة لترويج معلومات تخدم مصالح من يمولونها ماديا وإعلاميا من بضعة رجال أعمال ومنظمات حقوقية منتفعين شخصيا بغض النظر عن المصلحة العامة وأخر الإشاعات التى روجتها لنفسها من خلال الصحافة ومواقع النت خبرا أرسلته منذ قرابة أسبوعان يؤكد أنها سافرت إلى فرنسا ثم كتبت على صفحتها على الفيسبوك كما رأى الكثيرين تقول " يا جماعة أنا سافرت المانيا" ثم قرأنا خبرا بعده يقول أنها منعت من السفر وبالأمس نشرت ببعض الصحف خبرا يقول أنها سافرت إلى هولندا وكتبت على صفحتها تقول "إيه لزمت نشر خبر غلط زى كدا" ، فقد إعتادت تستغل الصحافة فى ترويج إشاعات كمحاولة لعمل إرتباك حتى تجعل بعض الشباب يروج عنها فعلا بدون قصد معلومات خطأ هى التى صنعتها حتى تثبت بالباطل أن كل الحقائق التى قالها عنها الثوار خطأ للتحذير من أزاها هى مجرد إشاعات وأن الشباب يظلمها فى حين أنها فعلا خبيثة جدا وإعتادت تلعب على وتر العاطفة وتتظاهر بالمسكنة ولدرجة وصل شدة إحترافها الكذب وإحترافها للإشاعات أنها صنعت لنفسها صورتين فوتوشوب ركبت في إحدهما وجهها على صورة لإمرأة عارية تماما فى وضع مخل والصورة الأخرى صنعتها أيضا عارية الصدر تماما ثم نشرت خبرا تؤكد فيه أن الثوار يقولون عنها إشاعات والدليل هو الصور العارية التى تؤكد أنها صنعت خصيصا لإثبات برأءة باطلة وليس لتشويه ناشطة مظلومة غير ذلك الخبر الذى نشرته أيضا عن نفسها تدعى فيه أن أسماء محفوظ جدتها وأمها يهودية حتى تؤكد أن كل الحقائق التى قالها شباب الثورة للتحذير منها ومن غيرها مجرد إشاعات وحتى تستمر كما هى وأمثالها فى ترويج الأراء المخربة بإسم الوطنية ويمنعوا الإعلام من نشر تحذيرات شباب الثورة بإسم أن الإعلام يشوههم بينما المعلومات التى تُقال فيها وفى أمثال هؤلاء هى حقائق يعرفها شباب الثورة المُعتم عليهم إعلاميا بينما الإعلام يفرد زراعيه لمحترفى الإشاعات الذين يتهمون غيرهم بما يصنعونه هم ويشوهون من خلال الإعلام قامات وطنية مثل البرلمانى مصطفى بكرى والشيخ محمد حسان وكل من حذر من أعمال العنف التى جرت منذ بداية الثورة بإسم تحقيق أهداف الثورة وكلنا نعلم أن تلك الناشطة هى وأمثالها لا يبحثون إلا عن مصالحهم ومصالح من يمولونهم ماديا من الخارج والداخل ، غير أن تلك الناشطة إعتادت تسرق أكونتات وإميلات النشطاء والكتبة الذين يكشفون خطورتها هى وأمثالها ووصل الأمر أنها إخترقت موبيل أحد النشطاء ، وخطورة هذه الناشطة فى أنها تروج للاراء المخربة فى صورة جميلة تخدع البعض وتروج من خلال الإعلام لحساب الذين يدفعوا لها بعدما جعلت نفسها من مفجرات الثورة لمجرد فيديو صنعته وصنعت قبله فيديو تنفيه وقد إغتنت بعدما ركبت على الثورة معتمدة على الفيديوهات واللقاءات الفضائية التى عملتها وأظهرت فيها نفسها فى قمة الوطنية حتى رائيناها تبكى فى إحدى الفيديوهات واللقاءات الفضائية التى أجرتها لنفسها مع أحد البرامج عندما كان سيعرضها المجلس العسكرى للمحاكمة العسكرية لكف أزاها هى وأمثالها ، مستغلة توالى الأحداث وإنشغال الجميع فى فاعليات الثورة والضغط الواقع على الجميع فى اصعب فترة نمر بها فى تاريخ مصروأيضا فوجئ المشاهدون فى موجز أخبار الجزيرة مصر مباشر لمساء الجمعة فى الساعة العاشرة وربع بخبر يؤكد عمل تظاهرة للسلفيين فى مسجد القائد إبراهيم بالأسكندرية لرفض اللجنة التأسيسية للدستور فى حين أن الخبر مضلل والذى حدث العكس وكانت التظاهرة لتأييد اللجنة التاسيسية للدستور وليس للإعتراض عليها
أكد مجموعة من النشطاء السياسيين أن الناشطة السياسية والإعلامية أسماء محفوظ مازالت تستغل الصحافة الخاصة والقومية فى ترويج الإشاعات فترسل للصحفيين أخبار تعلن فيها عن سفريات سياسية تقوم بها للخارج وبعضها وهمى كنوع من الوجاهة والتميز وتستغل أن كثيرا من الصحفيين لا يعرفون إحترافها لترويج الإشاعات من خلال الصحافة بالأخص وصدقوا الكلام الذى تردده كثيرا عن نفسها أن هناك إشاعات كثيرة تخرج عليها فى حين أن شباب الثورة يعلم أن تلك الناشطة تحديدا هى التى تصنع الشائعات حول نفسها كنوع من الدعاية من جهة وكنوع من إثبات أن المعلومات الصحيحة التى يؤكدها النشطاء عنها ليحذرون منها هى مجرد إشاعات وليست حقائق خاصة أنها منذ بداية الثورة وهى تستغل الإعلام بكثرة لترويج معلومات تخدم مصالح من يمولونها ماديا وإعلاميا من بضعة رجال أعمال ومنظمات حقوقية منتفعين شخصيا بغض النظر عن المصلحة العامة وأخر الإشاعات التى روجتها لنفسها من خلال الصحافة ومواقع النت خبرا أرسلته منذ قرابة أسبوعان يؤكد أنها سافرت إلى فرنسا ثم كتبت على صفحتها على الفيسبوك كما رأى الكثيرين تقول " يا جماعة أنا سافرت المانيا" ثم قرأنا خبرا بعده يقول أنها منعت من السفر وبالأمس نشرت ببعض الصحف خبرا يقول أنها سافرت إلى هولندا وكتبت على صفحتها تقول "إيه لزمت نشر خبر غلط زى كدا" ، فقد إعتادت تستغل الصحافة فى ترويج إشاعات كمحاولة لعمل إرتباك حتى تجعل بعض الشباب يروج عنها فعلا بدون قصد معلومات خطأ هى التى صنعتها حتى تثبت بالباطل أن كل الحقائق التى قالها عنها الثوار خطأ للتحذير من أزاها هى مجرد إشاعات وأن الشباب يظلمها فى حين أنها فعلا خبيثة جدا وإعتادت تلعب على وتر العاطفة وتتظاهر بالمسكنة ولدرجة وصل شدة إحترافها الكذب وإحترافها للإشاعات أنها صنعت لنفسها صورتين فوتوشوب ركبت في إحدهما وجهها على صورة لإمرأة عارية تماما فى وضع مخل والصورة الأخرى صنعتها أيضا عارية الصدر تماما ثم نشرت خبرا تؤكد فيه أن الثوار يقولون عنها إشاعات والدليل هو الصور العارية التى تؤكد أنها صنعت خصيصا لإثبات برأءة باطلة وليس لتشويه ناشطة مظلومة غير ذلك الخبر الذى نشرته أيضا عن نفسها تدعى فيه أن أسماء محفوظ جدتها وأمها يهودية حتى تؤكد أن كل الحقائق التى قالها شباب الثورة للتحذير منها ومن غيرها مجرد إشاعات وحتى تستمر كما هى وأمثالها فى ترويج الأراء المخربة بإسم الوطنية ويمنعوا الإعلام من نشر تحذيرات شباب الثورة بإسم أن الإعلام يشوههم بينما المعلومات التى تُقال فيها وفى أمثال هؤلاء هى حقائق يعرفها شباب الثورة المُعتم عليهم إعلاميا بينما الإعلام يفرد زراعيه لمحترفى الإشاعات الذين يتهمون غيرهم بما يصنعونه هم ويشوهون من خلال الإعلام قامات وطنية مثل البرلمانى مصطفى بكرى والشيخ محمد حسان وكل من حذر من أعمال العنف التى جرت منذ بداية الثورة بإسم تحقيق أهداف الثورة وكلنا نعلم أن تلك الناشطة هى وأمثالها لا يبحثون إلا عن مصالحهم ومصالح من يمولونهم ماديا من الخارج والداخل ، غير أن تلك الناشطة إعتادت تسرق أكونتات وإميلات النشطاء والكتبة الذين يكشفون خطورتها هى وأمثالها ووصل الأمر أنها إخترقت موبيل أحد النشطاء ، وخطورة هذه الناشطة فى أنها تروج للاراء المخربة فى صورة جميلة تخدع البعض وتروج من خلال الإعلام لحساب الذين يدفعوا لها بعدما جعلت نفسها من مفجرات الثورة لمجرد فيديو صنعته وصنعت قبله فيديو تنفيه وقد إغتنت بعدما ركبت على الثورة معتمدة على الفيديوهات واللقاءات الفضائية التى عملتها وأظهرت فيها نفسها فى قمة الوطنية حتى رائيناها تبكى فى إحدى الفيديوهات واللقاءات الفضائية التى أجرتها لنفسها مع أحد البرامج عندما كان سيعرضها المجلس العسكرى للمحاكمة العسكرية لكف أزاها هى وأمثالها ، مستغلة توالى الأحداث وإنشغال الجميع فى فاعليات الثورة والضغط الواقع على الجميع فى اصعب فترة نمر بها فى تاريخ مصروأيضا فوجئ المشاهدون فى موجز أخبار الجزيرة مصر مباشر لمساء الجمعة فى الساعة العاشرة وربع بخبر يؤكد عمل تظاهرة للسلفيين فى مسجد القائد إبراهيم بالأسكندرية لرفض اللجنة التأسيسية للدستور فى حين أن الخبر مضلل والذى حدث العكس وكانت التظاهرة لتأييد اللجنة التاسيسية للدستور وليس للإعتراض عليها

التعليقات