السيد الكشميري: يلتقي بابناء الجالية الاسلامية في الدنمارك
غزة - دنيا الوطن
اقيمت صلاة المغرب و العشاء جماعة في مركز الامام علي عليه السلام بامامته، و حضرها عدد غفير من ابناء الجالية، وبين الفرضين تحدث سماحة السيد الكشميري، حول الجانب الاخلاقي، واوضح معنى (اللهم اسألك برحمتك التي وسعت كل شيئ) وأشار حول افاق هذه الرحمة الربانية، ان الانسان المؤمن يبقى دائما تحت رحمة الله وعطائه، وذلك من خلال العقيدة الاسلامية الصحيحة و الراسخة في شخصية الانسان التي تستمد تلك الرحمة من الله سبحانه وتعالى.
كما التقى سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مرتضى الكشميري، بوجهاء الجالية الافغانية في العاصمة الدنماركية كوبنهاكن، وتحدثوا مع سماحته، حول مشروع انشاء مركز للجالية الافغانية المتواجدة بعدد كبير في العاصمة كوبنهاكن، والذين يطمحون بانشاء مدرسة لتعليم ابنائهم التربية الاسلامية وحفظ القرآن و بناء حسينية و مسجد.
و تمت التوصية من قبل السيد بما هو صلاح وخير الجالية، وموافقته على منح اجازة جمع الحقوق الشرعية، لهذا الغرض، مضافه الى تقليم المساعدة النقدية، تبركا من سماحة السيد لدعم المشروع الخيري.
وبعد هذا اللقاء انتقل سماحته، لحضور احتفالية ذكرى ولادة السيدة زينب الكبرى عليها السلام تلبية لدعوة التي وجهت اليه من قبل مجلس الخدمه.
وفي هذه المناسبة شارك الخطيب الحسيني السيد هاشم شبر، بكلمة، سلط الضوء فيها على دور المرأة المسلمة في المهجر انطلاقا من الآية القرآنية (وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم )
وأشار في الحديث بأن لا توجد المفاضلة و التفضيل بين الذكور والاناث ولكن الاختلاف في التصنيف حيث تصنيف الذكر يختلف عن تصنيف الانثى ذاكرا بعض الروايات بهذا الشأن.
وفي يوم الجمعة المصادف 30-03-2012
اقيمت في مركز الامام علي عليه السلام صلاة الجمعة بامامة سماحة السيد مرتضى الكشميري وتطرق في خطبة الجمعة حول حياة وولادة السيده زينب الصغرى وان النبي المصطفى محمد (ص) هو الذي اسماها زينب.
و ذكر سماحته اننا نستفيد من هذه المناسبة، ثلاث دروس، الدرس الاول هو الصلاة و الالتزام بها، حيث تحدث حول جوهر الصلاة واركانها وكيفية الالتزام بأدائها في اوقاتها، وان يبتعد المسلمون من بعض الاعمال التي تحرفهم عن الالتزام بها.
و الدرس الثاني هو الحجاب وكان كلامه موجه الى الاخوات المؤمنات و التزامهن بالحجاب في بلاد المهجر، وان يعلمن ان الالتزام بالحجاب هو يعني الاقتداء بالسيدة زينب عليها السلام وامها الزهراء عليها السلام.
والدرس الثالث الذي نستفيد منه و نستذكره في هذه المناسبة هي العفه، مستدلا ببعض الاحداث التي عاشتها السيدة زينب عليها السلام قبل الثورة الحسينية وفي قلب الثورة وفي مسير السبايا الى الشام وكيف كانت محافظة على عفتها، وهذا درس مهم للأخوات ان يستفيدن منه في هذه المناسبة.
وبعد اداء صلاة الجمعة، توجه سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مرتضى الكشميري و الوفد المرافق معه، الى مدينة مالمو الواقعة في جنوب السويد ليشارك في المؤتمر الثاني للخطباء و المبلغين في الدول الاسكندنافيه الذي سيعقد يوم غد السبت في مؤسسة الامام المنتظر
اقيمت صلاة المغرب و العشاء جماعة في مركز الامام علي عليه السلام بامامته، و حضرها عدد غفير من ابناء الجالية، وبين الفرضين تحدث سماحة السيد الكشميري، حول الجانب الاخلاقي، واوضح معنى (اللهم اسألك برحمتك التي وسعت كل شيئ) وأشار حول افاق هذه الرحمة الربانية، ان الانسان المؤمن يبقى دائما تحت رحمة الله وعطائه، وذلك من خلال العقيدة الاسلامية الصحيحة و الراسخة في شخصية الانسان التي تستمد تلك الرحمة من الله سبحانه وتعالى.
كما التقى سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مرتضى الكشميري، بوجهاء الجالية الافغانية في العاصمة الدنماركية كوبنهاكن، وتحدثوا مع سماحته، حول مشروع انشاء مركز للجالية الافغانية المتواجدة بعدد كبير في العاصمة كوبنهاكن، والذين يطمحون بانشاء مدرسة لتعليم ابنائهم التربية الاسلامية وحفظ القرآن و بناء حسينية و مسجد.
و تمت التوصية من قبل السيد بما هو صلاح وخير الجالية، وموافقته على منح اجازة جمع الحقوق الشرعية، لهذا الغرض، مضافه الى تقليم المساعدة النقدية، تبركا من سماحة السيد لدعم المشروع الخيري.
وبعد هذا اللقاء انتقل سماحته، لحضور احتفالية ذكرى ولادة السيدة زينب الكبرى عليها السلام تلبية لدعوة التي وجهت اليه من قبل مجلس الخدمه.
وفي هذه المناسبة شارك الخطيب الحسيني السيد هاشم شبر، بكلمة، سلط الضوء فيها على دور المرأة المسلمة في المهجر انطلاقا من الآية القرآنية (وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم )
وأشار في الحديث بأن لا توجد المفاضلة و التفضيل بين الذكور والاناث ولكن الاختلاف في التصنيف حيث تصنيف الذكر يختلف عن تصنيف الانثى ذاكرا بعض الروايات بهذا الشأن.
وفي يوم الجمعة المصادف 30-03-2012
اقيمت في مركز الامام علي عليه السلام صلاة الجمعة بامامة سماحة السيد مرتضى الكشميري وتطرق في خطبة الجمعة حول حياة وولادة السيده زينب الصغرى وان النبي المصطفى محمد (ص) هو الذي اسماها زينب.
و ذكر سماحته اننا نستفيد من هذه المناسبة، ثلاث دروس، الدرس الاول هو الصلاة و الالتزام بها، حيث تحدث حول جوهر الصلاة واركانها وكيفية الالتزام بأدائها في اوقاتها، وان يبتعد المسلمون من بعض الاعمال التي تحرفهم عن الالتزام بها.
و الدرس الثاني هو الحجاب وكان كلامه موجه الى الاخوات المؤمنات و التزامهن بالحجاب في بلاد المهجر، وان يعلمن ان الالتزام بالحجاب هو يعني الاقتداء بالسيدة زينب عليها السلام وامها الزهراء عليها السلام.
والدرس الثالث الذي نستفيد منه و نستذكره في هذه المناسبة هي العفه، مستدلا ببعض الاحداث التي عاشتها السيدة زينب عليها السلام قبل الثورة الحسينية وفي قلب الثورة وفي مسير السبايا الى الشام وكيف كانت محافظة على عفتها، وهذا درس مهم للأخوات ان يستفيدن منه في هذه المناسبة.
وبعد اداء صلاة الجمعة، توجه سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مرتضى الكشميري و الوفد المرافق معه، الى مدينة مالمو الواقعة في جنوب السويد ليشارك في المؤتمر الثاني للخطباء و المبلغين في الدول الاسكندنافيه الذي سيعقد يوم غد السبت في مؤسسة الامام المنتظر

التعليقات