خبر صحفي للنشر الفوري| ملتقى "التواصل الاجتماعي" يختتم فعالياته في دمشق
دمشق- دنيا الوطن
اختتمت جمعية رواد الأعمال الشباب "سيا"، ملتقى شبكة التواصل الإجتماعي، بحضور أكثر من /40/ شاب وفتاة وتكريم الفائزين بمسابقة أفضل /3/ أفكار في مجال التواصل الاجتماعي.
الملتقى الأول من نوعه بدمشق عقد في مقر الجمعية، وتضمن محاضرات حول نشأة ونمو شبكات التواصل الاجتماعي، وكيفية مساهمتها بتطوير عالم الأعمال في سوريا، وكذلك حول الاستفادة من الابداع التكنولوجي في تحسين حياة المجتمعات.
السيد "طارق أبو الشامات" تحدث عن تأثر الإتصالات بوسائل التواصل ونقاط الإقتراب والبعد بينهما، وقال أن وسائل التواصل هي "حديث العالم" في هذا الوقت، وأن على الجهات المعنية بالشباب التوعية دائما بطرق استثمار هذه الوسائل، "فقد عرض الملتقى أفكار ناجحة من أجل تحفيز بناء مشاريع مبتكرة في عالم الأعمال أو في إطار المجتمع الأهلي، للوصول إلى العملاء أو الشريحة المستهدفة بأذكى الطرق وأسهلها والأخفض سعرا".
الشاب "محمد بكر سلطان" طالب في جامعة القلمون -الراعية للحدث- قال أن المحاضرات ركّزت على الأفكار الواقعية التي تتمحور حول الشباب، واستخدام الفيس بوك ومواقع التواصل فيماهو مفيد وليس مجرد أداة ترفيهية.
أما هشام مهايني مدير جمعية "سيا" فقد أوضح أن /25/ فكرة تقدمت للمسابقة المرافقة للملتقى، تأهلت منها عشرة أفكار قابلة للتطبيق فعليا بسوريا، ليتم تتويج الأفكار الثلاث الأكثر قابلية للنجاح، و"نطمح أن نعقد الأعوام المقبلة ملتقيات مشابهة بأفكار جديدة لتواكب تطورات هذا المجال".
الشاب "هشام دقاق" فازت فكرته "عيادة طبية الكترونية" بالمرتبة الأولى في المسابقة المرافقة للملتقى، وفي المرتبة الثانية فازت "آية توتنجي" عن فكرة موقع للتواصل مع الزبائن حيث يكون خاصا بالشركات، أما في المرتبة الثالثة فقد فاز "عمران المالح" عن فكرة مركز تدريب الكتروني، وقد حصل الرابحون على جوائز تقديرية من شركة "أستروم"- سامسونج.
يشار إلى أن الجمعية السورية لرواد الأعمال الشباب "سيا" هي مؤسسة أهلية غير ربحية، تأسست بهدف تعزيز القدرات الريادية لدى جيل الشباب السوري ومساندته من أجل إطلاق مشاريع تجعل منه صانعا لفرص العمل بدلا من كونه باحثا عنها، وذلك عبر التحفيز الايجابي والتزويد المستمر بالمعلومات والخبرات التي تلزم لإطلاق المشاريع على أرض الواقع والاستمرار بها ومتابعتها، وتمويل الأنشطة الريادية.
اختتمت جمعية رواد الأعمال الشباب "سيا"، ملتقى شبكة التواصل الإجتماعي، بحضور أكثر من /40/ شاب وفتاة وتكريم الفائزين بمسابقة أفضل /3/ أفكار في مجال التواصل الاجتماعي.
الملتقى الأول من نوعه بدمشق عقد في مقر الجمعية، وتضمن محاضرات حول نشأة ونمو شبكات التواصل الاجتماعي، وكيفية مساهمتها بتطوير عالم الأعمال في سوريا، وكذلك حول الاستفادة من الابداع التكنولوجي في تحسين حياة المجتمعات.
السيد "طارق أبو الشامات" تحدث عن تأثر الإتصالات بوسائل التواصل ونقاط الإقتراب والبعد بينهما، وقال أن وسائل التواصل هي "حديث العالم" في هذا الوقت، وأن على الجهات المعنية بالشباب التوعية دائما بطرق استثمار هذه الوسائل، "فقد عرض الملتقى أفكار ناجحة من أجل تحفيز بناء مشاريع مبتكرة في عالم الأعمال أو في إطار المجتمع الأهلي، للوصول إلى العملاء أو الشريحة المستهدفة بأذكى الطرق وأسهلها والأخفض سعرا".
الشاب "محمد بكر سلطان" طالب في جامعة القلمون -الراعية للحدث- قال أن المحاضرات ركّزت على الأفكار الواقعية التي تتمحور حول الشباب، واستخدام الفيس بوك ومواقع التواصل فيماهو مفيد وليس مجرد أداة ترفيهية.
أما هشام مهايني مدير جمعية "سيا" فقد أوضح أن /25/ فكرة تقدمت للمسابقة المرافقة للملتقى، تأهلت منها عشرة أفكار قابلة للتطبيق فعليا بسوريا، ليتم تتويج الأفكار الثلاث الأكثر قابلية للنجاح، و"نطمح أن نعقد الأعوام المقبلة ملتقيات مشابهة بأفكار جديدة لتواكب تطورات هذا المجال".
الشاب "هشام دقاق" فازت فكرته "عيادة طبية الكترونية" بالمرتبة الأولى في المسابقة المرافقة للملتقى، وفي المرتبة الثانية فازت "آية توتنجي" عن فكرة موقع للتواصل مع الزبائن حيث يكون خاصا بالشركات، أما في المرتبة الثالثة فقد فاز "عمران المالح" عن فكرة مركز تدريب الكتروني، وقد حصل الرابحون على جوائز تقديرية من شركة "أستروم"- سامسونج.
يشار إلى أن الجمعية السورية لرواد الأعمال الشباب "سيا" هي مؤسسة أهلية غير ربحية، تأسست بهدف تعزيز القدرات الريادية لدى جيل الشباب السوري ومساندته من أجل إطلاق مشاريع تجعل منه صانعا لفرص العمل بدلا من كونه باحثا عنها، وذلك عبر التحفيز الايجابي والتزويد المستمر بالمعلومات والخبرات التي تلزم لإطلاق المشاريع على أرض الواقع والاستمرار بها ومتابعتها، وتمويل الأنشطة الريادية.

التعليقات