لنشارك الفنانة التشكيلية ماجدة نصر الدين الفرح في بيروت
بيروت- دنيا الوطن
في بيروت وحيث التقاء الأزرقين، هناك حيث تلتقي السماء بزرقتها مع البحر اللازوردي، يضاف للجمال جمال آخر مع روح الفنانة وإبداعها، تقيم الفنانة ماجدة نصر الدين معرضها الشخصي الرابع، في الثالث من نيسان، حيث تفتح الأزهار وعبق الياسمين ولوحات الطبيعة موسومة بالبنفسج وشقائق النعمان، لتنصهر وتندمج مع التحليق الإبداعي للفنانة طاقات من الفرح والجمال، في قاعة نهى الراضي.. فتعالوا نشارك الفنانة الفرح، بالحضور أو بالروح للأرواح التي تحلق في البعيد عاشقة للفن والجمال.
تهمس الفنانة التشكيلية ماجدة نصر الدين قائلة: (آتي إلى اللوحة محمّلة بشغف وتوق للحرية المطلقة، الارتقاء إلى الانعتاق من كل قيد يضغط على حريتي. الموسيقى هي رفيقتي المثلى حين أرسم، فنجاة قهوة لا يضير أيضاً. علاقتي بالمرسم بشكل عام علاقة حميمة جدا، أشعر بكينونتي حين أدخله وأصرّ على التعاطي مع كافة محتوياته بمحبة. أدواتي تتخطى أن تكون ريشة و”كأنفاس” وألوان بل تتعداها لتشمل أي شيء يخطر ببالك، أي شيء لخدمة العمل هو متاح ومستحب.
اترك اللوحة حين أشعر أنها اكتفت من مشاغباتي وأعود إليها كل حين لأستشفّ من المُنجز ومدى اكتماله أو اقترابه من الكمال، أحيانا تقنعني منذ اللحظة الأولى بالأكفاء وأحيانا لا أفعل مهما حاولت إقناعي.
إنها علاقة نسبية على كل حال، ترتبط بحالة المبدع الذهنية بالدرجة الأولى، يتبعها كل ما يعتمل في النفس من أمور.)
في بيروت وحيث التقاء الأزرقين، هناك حيث تلتقي السماء بزرقتها مع البحر اللازوردي، يضاف للجمال جمال آخر مع روح الفنانة وإبداعها، تقيم الفنانة ماجدة نصر الدين معرضها الشخصي الرابع، في الثالث من نيسان، حيث تفتح الأزهار وعبق الياسمين ولوحات الطبيعة موسومة بالبنفسج وشقائق النعمان، لتنصهر وتندمج مع التحليق الإبداعي للفنانة طاقات من الفرح والجمال، في قاعة نهى الراضي.. فتعالوا نشارك الفنانة الفرح، بالحضور أو بالروح للأرواح التي تحلق في البعيد عاشقة للفن والجمال.
تهمس الفنانة التشكيلية ماجدة نصر الدين قائلة: (آتي إلى اللوحة محمّلة بشغف وتوق للحرية المطلقة، الارتقاء إلى الانعتاق من كل قيد يضغط على حريتي. الموسيقى هي رفيقتي المثلى حين أرسم، فنجاة قهوة لا يضير أيضاً. علاقتي بالمرسم بشكل عام علاقة حميمة جدا، أشعر بكينونتي حين أدخله وأصرّ على التعاطي مع كافة محتوياته بمحبة. أدواتي تتخطى أن تكون ريشة و”كأنفاس” وألوان بل تتعداها لتشمل أي شيء يخطر ببالك، أي شيء لخدمة العمل هو متاح ومستحب.
اترك اللوحة حين أشعر أنها اكتفت من مشاغباتي وأعود إليها كل حين لأستشفّ من المُنجز ومدى اكتماله أو اقترابه من الكمال، أحيانا تقنعني منذ اللحظة الأولى بالأكفاء وأحيانا لا أفعل مهما حاولت إقناعي.
إنها علاقة نسبية على كل حال، ترتبط بحالة المبدع الذهنية بالدرجة الأولى، يتبعها كل ما يعتمل في النفس من أمور.)

التعليقات