فساد "غذائي" في اربد.. وضبط نصف طن من المواد الغذائية منتهية الصلاحية ..
عمان - دنيا الوطن
ضبطت مديرية الشؤون الصحية في بلدية اربد الكبرى السبت نصف طن من اللحوم والمواد الغذائية الفاسدة في أحد المراكز التجارية في المحافظة, وذلك وفق اكده لـ"عمون" مدير الشؤون الصحية في البلدية الدكتور محمود الشياب.
وبحسب الشياب، فإن تهديدات واجهته والفريق الرقابي أثناء جولاته التفتيشية للأسواق الغذائية من قبل أصحاب المحال والأسواق، كاشفاً عن وجود آلاف الأطنان من المواد الغذائية الفاسدة في مستودعات الأغذية بمحافظة اربد.
وأضاف الشياب لـ"عمون" أن العديد من المسؤولين في الدوائر الرسمية مشتركين في تغطية أصحاب البضائع الفاسدة ما يمكن أرباب البضائع من تسويقها وبيعها للمواطن في ظل تعرضها للفساد وعدم صلاحيتها.
وكشف أن العديد من أصحاب المستودعات الغذائية والمحال الكبيرة متنفذون ويقومون برشوة المسؤولين الى جانب إقامة الولائم والسفرات داخل وخارج المملكة للتستر على بضائعهم غير الصالحة، ما يجعل المواطن ضحية الأمراض جراء تناول الأطعمة الفاسدة.
واكد أن حال المستودعات الغذائية في شمال المحافظة يرثى له بعدما أصبح مكاناً أماناً للحشرات الطائرة والجرذان التي تستمتع في معايشتها للأغذية البشرية دونما رقيب أو محاسب.
وحذر الشياب المواطنون من ضرورة التأكد من بعض اللحوم والمواد الغذائية المصنعة محلياً أو حتى المستوردة من شكلها الخارجية وطريقة حفظها حتى لا يكونوا عرضة لتناول الأطعمة الفاسدة ومواجهة التسمم والأمراض.
كما أوضح الشياب أن أصحاب البضائع الفاسدة لهم نفوذ في مختلف المؤسسات ولهم لوبيات تبلغهم في حال ورود جولة كشفية رقابية على مستودعاتهم من أجل تخبئة وتنظيف المكان لكي لا يتم مصادرتها أو ضبطها، مشيراً بأن ذلك يحدث في معظم الأماكن الغذائية.
وأضاف أن هذه الشركات والمؤسسات الغذائية لها طاقم من المحامين المختصين بالشأن القانوني للتحايل على المؤسسات الرقابية الى جانب جاهزيتها لتهديد المسؤولين قضائياً حال تكشفهم أو تقصدهم للمستودعات الغذائية التي تحوي كميات كبيرة من المواد الغير صالحة.
وينوه الشياب الى أن ما قام به اليوم كان بشجاعة الدائرة الملكية ومساعد محافظ اربد ومدير مؤسسة الغذاء والدواء أمام تهديدات وصلتهم من قبل متنفذين من أصحاب المؤسسات الغذائية والمحال الكبيرة التي تحوي أطعمة ومواد غير صالحة للتناول البشري.
ضبطت مديرية الشؤون الصحية في بلدية اربد الكبرى السبت نصف طن من اللحوم والمواد الغذائية الفاسدة في أحد المراكز التجارية في المحافظة, وذلك وفق اكده لـ"عمون" مدير الشؤون الصحية في البلدية الدكتور محمود الشياب.
وبحسب الشياب، فإن تهديدات واجهته والفريق الرقابي أثناء جولاته التفتيشية للأسواق الغذائية من قبل أصحاب المحال والأسواق، كاشفاً عن وجود آلاف الأطنان من المواد الغذائية الفاسدة في مستودعات الأغذية بمحافظة اربد.
وأضاف الشياب لـ"عمون" أن العديد من المسؤولين في الدوائر الرسمية مشتركين في تغطية أصحاب البضائع الفاسدة ما يمكن أرباب البضائع من تسويقها وبيعها للمواطن في ظل تعرضها للفساد وعدم صلاحيتها.
وكشف أن العديد من أصحاب المستودعات الغذائية والمحال الكبيرة متنفذون ويقومون برشوة المسؤولين الى جانب إقامة الولائم والسفرات داخل وخارج المملكة للتستر على بضائعهم غير الصالحة، ما يجعل المواطن ضحية الأمراض جراء تناول الأطعمة الفاسدة.
واكد أن حال المستودعات الغذائية في شمال المحافظة يرثى له بعدما أصبح مكاناً أماناً للحشرات الطائرة والجرذان التي تستمتع في معايشتها للأغذية البشرية دونما رقيب أو محاسب.
وحذر الشياب المواطنون من ضرورة التأكد من بعض اللحوم والمواد الغذائية المصنعة محلياً أو حتى المستوردة من شكلها الخارجية وطريقة حفظها حتى لا يكونوا عرضة لتناول الأطعمة الفاسدة ومواجهة التسمم والأمراض.
كما أوضح الشياب أن أصحاب البضائع الفاسدة لهم نفوذ في مختلف المؤسسات ولهم لوبيات تبلغهم في حال ورود جولة كشفية رقابية على مستودعاتهم من أجل تخبئة وتنظيف المكان لكي لا يتم مصادرتها أو ضبطها، مشيراً بأن ذلك يحدث في معظم الأماكن الغذائية.
وأضاف أن هذه الشركات والمؤسسات الغذائية لها طاقم من المحامين المختصين بالشأن القانوني للتحايل على المؤسسات الرقابية الى جانب جاهزيتها لتهديد المسؤولين قضائياً حال تكشفهم أو تقصدهم للمستودعات الغذائية التي تحوي كميات كبيرة من المواد الغير صالحة.
وينوه الشياب الى أن ما قام به اليوم كان بشجاعة الدائرة الملكية ومساعد محافظ اربد ومدير مؤسسة الغذاء والدواء أمام تهديدات وصلتهم من قبل متنفذين من أصحاب المؤسسات الغذائية والمحال الكبيرة التي تحوي أطعمة ومواد غير صالحة للتناول البشري.

التعليقات