تحرشات بمضيفات القمة العربية التركيات من قبل حمايات بعض المسؤولين(العراقيين)!!

تحرشات بمضيفات القمة العربية التركيات من قبل حمايات بعض المسؤولين(العراقيين)!!
منظمة عراقيون ضد الفساد
أفاد لـ"منظمة عراقيون ضد الفساد" أحد السادة المسؤولين الذين كان حاضر لبعض جوانب إعمال القمة بقوله لنا " بأنه كان شاهد عيان عن حالات وتصرفات غير إخلاقية وذلك عندما قام بعض من حمايات المسؤولين الذين كانوا من ضمن الوفد الذي حضر أعمال مؤتمر القمة مع (نوري المالكي) بقيامهم بمحاولة المضايقة عن طريق التحرش بالمضيفات التركيات بإسماعهن كلام غير إخلاقي وخادش للحياء وبلغة إنكليزية ركيكة وضعيفة جدآ , وذلك من أجل محاولة جلب أنتباه هؤلاء المضيفات لغرض تكوين علاقة غرامية بينهما على حد ما كانوا هم يعتقدون !! حتى أن البعض من هؤلاء الحمايات حاول الإستعانة ببعض الصحفيين لغرض أن يتعلم منهم بعض الكلمات والمفردات باللغة التركية مما تسبب بموقف محرج جدآ بعد أن تطور الأمر ووصلت من بعض المضيفات شكوى إلى المسؤوليين والمسؤول المباشر عن هؤلاء النسوة التركيات , وقد حاول بعض المسؤولين التصدي لمثل تلك الحالات والتصرفات غير الإخلاقية من قبل هؤلاء الحمايات , ولكن جهودهم باءت بالفشل نظرآ لسطوتهم الحزبية والحكومية !! وقد وصل الأمر حتى أن يقوم بعض من مستشارين مكتب (نوري المالكي) الى نفس الفعل الذي قام به هؤلاء الحمايات ؟!! حتى كانت هناك تصرفات معيبة أخرى نتجة عن تباهي بعض هؤلاء الحمايات أمام المضيفات ومحاولة إبراز نفسه بأنه ذو شخصية ومقام رفيع بالحكومة !! وذلك عبر إظهار السلاح المخفي تحت سترته وكذلك المحادثة بسبب وبدون سبب في إجهزة الإتصال المزودين بها وبالقرب من المضيفات التركيات لإسماعهن !! وهذه التصرفات الصبيانية الطفولية المحرجة تنعكس حتمآ ليس على هؤلاء في مثل هذه المناسبات والمؤتمرات ولكن على سمعة العراق كدولة والشعب العراقي ككل ".
مع العلم بإن ما تسمى بـ(اللجنة التحضيرية) للقمة العربية كانت قد تعاقدت مع شركة ريكسوس الفندقية لتقديم خدماتها للضيوف العرب والإجانب من الإعلاميين وضيوف الوفود مقابل مبلغ (42) مليون دولار لمدة خمسة إيام فقط ؟! ... مع إمتناع هذه اللجنة مسبقآ من الإستعانة بإي كادر عراقي فندقي لتقديم خدماتهم للضيوف بل تم إعطائهم إجازة أجبارية لجميع العاملين بالفنادق وبدون إستثناء بحجة الجانب الأمني , ولكن في الحقيقة هناك من أشار لنا إلى إن الجانب الأمني تم إتخاذه حجة لغرض إن يكون هناك ميزانية مخصصة مقدارها (50) مليون دولار لغرض التعاقد مع إحدى الشركات المختصة بتقديم الضيافة والخدمات الفندقية المختلفة ,لان في مثل هذه العقود تفوح منها رائحة الفساد والعملاوت والرشاوي كما في مثل هذا العقد !! .
معآ يد بيد ضد الفساد !
[email protected]

التعليقات