السفيرة الأمريكية بالقاهرة تحذر الإسلاميين من إقامة علاقات مع إيران
غزة - دنيا الوطن
قالت السفيرة الأمريكية بالقاهرة آن باترسون، أن الولايات المتحدة سوف تشعر بالضيق إذا تم تواصل بين التيار «الإسلامي المصري» وبين الجمهورية الإسلامية - «إيران».
وبالحديث عن قضية الشيخ عمر عبدالرحمن، أضافت بالقول: "الفرص للإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن قليلة لأنه محبوس مدى الحياة" لكن من الممكن نقله إلي سجن آخر.
وأوضحت خلال مقابلة لفضائية «CBC»: "لا أحد يحب الاستماع للنقد والولايات المتحدة موجودة في كل أنحاء العالم، واستغرب من القول بان الولايات المتحدة لديها مخططات داخل المجتمعات العربية وأتمنى أن نكون بهذه القوة، والتي يتحدث عنها الجميع".
وبالحديث عن قضية «التمويل الأجنبي»، أضافت أن «المنظمات» التي مولتها الولايات المتحدة لم تتورط في العملية السياسية، مشيرةِ أن هدفها كان تدريب المواطنين على ممارسة الديمقراطية ومعرفة حقوقهم السياسية، وزعمت بالقول: "لم نجد أي دليل على الاتهامات التي جاءت في الإعلام".
وأوضحت السفير الأمريكية أن «الإخوان المسلمين» ليس لهم أي علاقة بقضية «التمويل الأجنبي»، لافتة إلى أن «أمريكا» تدعم الحريات، ولكن ليس لها دخل بالشؤون الداخلية لمصر مثل وضع «الدستور» وخلافة.. وذلك لأن المصريين قادرين على حل مشاكلهم بأنفسهم.
وأشارت إلى أن عصر الرئيس السابق محمد حسني مبارك كان يتصف بالبيروقراطية، مؤكدة أن مصر الآن تمر بمرحلة ديمقراطية، وظهر ذلك بوضوح من خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي ثبت نجاحها.
وتناولت آن باترسون في حديثها المساعدات الأمريكية لمصر، حيث قالت: "انجازنا الكثير من وراء المساعدات التي نقدمها لمصر منها مشاكل الصرف الصحي في القاهرة والإسكندرية".
قالت السفيرة الأمريكية بالقاهرة آن باترسون، أن الولايات المتحدة سوف تشعر بالضيق إذا تم تواصل بين التيار «الإسلامي المصري» وبين الجمهورية الإسلامية - «إيران».
وبالحديث عن قضية الشيخ عمر عبدالرحمن، أضافت بالقول: "الفرص للإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن قليلة لأنه محبوس مدى الحياة" لكن من الممكن نقله إلي سجن آخر.
وأوضحت خلال مقابلة لفضائية «CBC»: "لا أحد يحب الاستماع للنقد والولايات المتحدة موجودة في كل أنحاء العالم، واستغرب من القول بان الولايات المتحدة لديها مخططات داخل المجتمعات العربية وأتمنى أن نكون بهذه القوة، والتي يتحدث عنها الجميع".
وبالحديث عن قضية «التمويل الأجنبي»، أضافت أن «المنظمات» التي مولتها الولايات المتحدة لم تتورط في العملية السياسية، مشيرةِ أن هدفها كان تدريب المواطنين على ممارسة الديمقراطية ومعرفة حقوقهم السياسية، وزعمت بالقول: "لم نجد أي دليل على الاتهامات التي جاءت في الإعلام".
وأوضحت السفير الأمريكية أن «الإخوان المسلمين» ليس لهم أي علاقة بقضية «التمويل الأجنبي»، لافتة إلى أن «أمريكا» تدعم الحريات، ولكن ليس لها دخل بالشؤون الداخلية لمصر مثل وضع «الدستور» وخلافة.. وذلك لأن المصريين قادرين على حل مشاكلهم بأنفسهم.
وأشارت إلى أن عصر الرئيس السابق محمد حسني مبارك كان يتصف بالبيروقراطية، مؤكدة أن مصر الآن تمر بمرحلة ديمقراطية، وظهر ذلك بوضوح من خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي ثبت نجاحها.
وتناولت آن باترسون في حديثها المساعدات الأمريكية لمصر، حيث قالت: "انجازنا الكثير من وراء المساعدات التي نقدمها لمصر منها مشاكل الصرف الصحي في القاهرة والإسكندرية".

التعليقات