شفيق: أنا "صوفي".. ولم أقف ضد تطبيق "الشريعة الإسلامية"
غزة - دنيا الوطن
انتقد الفريق أحمد شفيق المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية قرار تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور، قائلا إنه "قرار خاطئ، فليس هناك علاقة نهائيا بين المجالس النيابية والدستور".
وقال شفيق خلال زيارته لقرية سنباط بمحافظة الغربية "لابد وأن يبتعد البرلمانين عن وضع الدستور .. وهل يعقل أن يقوم مجلس الشعب بوضع دستور وبعد خمس سنوات أخرى يأتي مجلس آخر ليعدل على حسب هواه".
كان العديد من ممثلي أحزاب ليبرالية ويسارية وناصرية وشخصيات عامة ممن انتخبوا في تأسيسية الدستور قد انسحبوا احتجاجا على هيمنة التيار الإسلامي بشقيه الإخوان والسلفيين وحلفاء لهما على أكثر من نصف مقاعد الجمعية.
وعن وضع الشريعة الإسلامية في الدستور، قال شفيق إنه ليس ضد الشريعة الإسلامية "الذي لا يعلمه الجميع أنني صوفي"، مؤكدا على ضرورة الرجوع إلى الأزهر الشريف لأنه المرجعية الأولى في العالم الإسلامي.
وأكد شفيق على أنه جمع ما يلزم من توكيلات، وقال "لدي من التوكيلات ما يكفي وزيادة ولكني لن أقدم أوراق ترشحي إلا عندما يطمئن قلبي".
قال إنه سيكون خادما للوطن مؤكدًا أنه يعلم مكان كل إبرة في البلد علم اليقين وسيستعيد مكانة مصر حال فوزه في عام واحد.
وأضاف إنه خدم طيلة 50 عاما حقق فيها إنجازات كبيرة جعلت "المؤسسات الاقتصادية العالمية تثق في قدرة الاقتصاد المصري على النهوض".
وحذر من خطورة استمرار حالة الانفلات الأمني على الاستثمارات الأجنبية، وأضاف قائلاً "إن الثورة الآن ثورة بناء وتفجير طاقات، والنظر إلى الوطن بمسؤولية، وتغليب المصلحة العامة على الخاصة".
انتقد الفريق أحمد شفيق المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية قرار تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور، قائلا إنه "قرار خاطئ، فليس هناك علاقة نهائيا بين المجالس النيابية والدستور".
وقال شفيق خلال زيارته لقرية سنباط بمحافظة الغربية "لابد وأن يبتعد البرلمانين عن وضع الدستور .. وهل يعقل أن يقوم مجلس الشعب بوضع دستور وبعد خمس سنوات أخرى يأتي مجلس آخر ليعدل على حسب هواه".
كان العديد من ممثلي أحزاب ليبرالية ويسارية وناصرية وشخصيات عامة ممن انتخبوا في تأسيسية الدستور قد انسحبوا احتجاجا على هيمنة التيار الإسلامي بشقيه الإخوان والسلفيين وحلفاء لهما على أكثر من نصف مقاعد الجمعية.
وعن وضع الشريعة الإسلامية في الدستور، قال شفيق إنه ليس ضد الشريعة الإسلامية "الذي لا يعلمه الجميع أنني صوفي"، مؤكدا على ضرورة الرجوع إلى الأزهر الشريف لأنه المرجعية الأولى في العالم الإسلامي.
وأكد شفيق على أنه جمع ما يلزم من توكيلات، وقال "لدي من التوكيلات ما يكفي وزيادة ولكني لن أقدم أوراق ترشحي إلا عندما يطمئن قلبي".
قال إنه سيكون خادما للوطن مؤكدًا أنه يعلم مكان كل إبرة في البلد علم اليقين وسيستعيد مكانة مصر حال فوزه في عام واحد.
وأضاف إنه خدم طيلة 50 عاما حقق فيها إنجازات كبيرة جعلت "المؤسسات الاقتصادية العالمية تثق في قدرة الاقتصاد المصري على النهوض".
وحذر من خطورة استمرار حالة الانفلات الأمني على الاستثمارات الأجنبية، وأضاف قائلاً "إن الثورة الآن ثورة بناء وتفجير طاقات، والنظر إلى الوطن بمسؤولية، وتغليب المصلحة العامة على الخاصة".

التعليقات