35 عاما على رحيل العندليب الاسمر
القاهرة- دنيا الوطن
ذكراه في عمر الزمن 35 عاما.. مرت علي رحيله وفي دنيا العاشقين نهرا من الأشواق وعناقيد من لؤلؤ الذكريات تزين عنق الحب في كل صورة ما بين محب للوطن وشهيد من أجل ترابه.. وتجمع الثوار مع كلمات «صورة» غني الجميع وودعت الأمهات أولادها وفي آذانهن «إن مت يا أمي ما تبكيش».. ونحن الآن في انتظار «المسئولية» نغنيها ونتلفح بها علي أمل أن تكون هناك أوبرا علي كل ترعة في قري مصر وصباح الخير يا مصر. .لو حكينا يا حليم ..نبتدي منين الحكاية
ذكراه في عمر الزمن 35 عاما.. مرت علي رحيله وفي دنيا العاشقين نهرا من الأشواق وعناقيد من لؤلؤ الذكريات تزين عنق الحب في كل صورة ما بين محب للوطن وشهيد من أجل ترابه.. وتجمع الثوار مع كلمات «صورة» غني الجميع وودعت الأمهات أولادها وفي آذانهن «إن مت يا أمي ما تبكيش».. ونحن الآن في انتظار «المسئولية» نغنيها ونتلفح بها علي أمل أن تكون هناك أوبرا علي كل ترعة في قري مصر وصباح الخير يا مصر. .لو حكينا يا حليم ..نبتدي منين الحكاية

التعليقات