الشعب اليوميه الصينيه:القادة العرب يتمسكون بالحل السياسي للأزمة السورية ورفض التدخل الأجنبي
غزة - دنيا الوطن
عبير الرملى
تناولت الصحيفة الصينية تقريراً في الشأن العربي، بعنوان: "القادة العرب يتمسكون بالحل السياسي للأزمة السورية ورفض التدخل الأجنبي."
وكتبت تحت هذا العنوان: أكدت القمة العربية في ختام أعمالها ببغداد، مساء الخميس (29 مارس/ آذار الحالي)، التمسك بالحل السياسي، ورفض التدخل الأجنبي في الأزمة بسوريا، التي غابت عن القمة، بعد أن جمدت جامعة الدول العربية عضويتها، على خلفية الاضطرابات التي تعيشها منذ أكثر من عام.
وأصدر القادة العرب، في ختام أعمال قمتهم بالعاصمة العراقية، "إعلان بغداد"، الذي أشاد بالتطورات والتغييرات السياسية التي جرت في المنطقة العربية، وما وصفها بالخطوات والتوجهات الديمقراطية الكبرى، التي رفعت مكانة الشعوب العربية، وعززت من فرص بناء الدولة على أسس احترام القانون، وتحقيق التكافل والعدالة الاجتماعية، وحيت القمة الشعوب التي قادت هذه الخطوات.
و"قمة بغداد" هي الأولى في حقبة "الربيع العربي"، الذي بدأ من تونس قبل أكثر من عام، وامتد ليشمل مصر وليبيا واليمن، وأسقط معه الأنظمة الحاكمة بهذه الدول.
ورغم غياب سوريا عن القمة إلا أن ملفها كان حاضراً بقوة على أعمال القمة، التي أكد بيانها الختامي دعم القادة العرب للتطلعات والمطالب المشروعة للشعب السوري في الحرية والديمقراطية، وحقه في رسم مستقبله، وفي التداول السلمي للسلطة، وإدانة أعمال العنف والقتل، وإيقاف نزيف الدم.
عبير الرملى
تناولت الصحيفة الصينية تقريراً في الشأن العربي، بعنوان: "القادة العرب يتمسكون بالحل السياسي للأزمة السورية ورفض التدخل الأجنبي."
وكتبت تحت هذا العنوان: أكدت القمة العربية في ختام أعمالها ببغداد، مساء الخميس (29 مارس/ آذار الحالي)، التمسك بالحل السياسي، ورفض التدخل الأجنبي في الأزمة بسوريا، التي غابت عن القمة، بعد أن جمدت جامعة الدول العربية عضويتها، على خلفية الاضطرابات التي تعيشها منذ أكثر من عام.
وأصدر القادة العرب، في ختام أعمال قمتهم بالعاصمة العراقية، "إعلان بغداد"، الذي أشاد بالتطورات والتغييرات السياسية التي جرت في المنطقة العربية، وما وصفها بالخطوات والتوجهات الديمقراطية الكبرى، التي رفعت مكانة الشعوب العربية، وعززت من فرص بناء الدولة على أسس احترام القانون، وتحقيق التكافل والعدالة الاجتماعية، وحيت القمة الشعوب التي قادت هذه الخطوات.
و"قمة بغداد" هي الأولى في حقبة "الربيع العربي"، الذي بدأ من تونس قبل أكثر من عام، وامتد ليشمل مصر وليبيا واليمن، وأسقط معه الأنظمة الحاكمة بهذه الدول.
ورغم غياب سوريا عن القمة إلا أن ملفها كان حاضراً بقوة على أعمال القمة، التي أكد بيانها الختامي دعم القادة العرب للتطلعات والمطالب المشروعة للشعب السوري في الحرية والديمقراطية، وحقه في رسم مستقبله، وفي التداول السلمي للسلطة، وإدانة أعمال العنف والقتل، وإيقاف نزيف الدم.

التعليقات