الملك محمد السادس ينتقد بشدة أشغال البناء الاستيطاني في القدس
الرباط - دنيا الوطن
انتقد الملك محمد السادس بشدة أشغال البناء الإستيطاني في القدس الشرقية على أراضي الفلسطينيين وذلك في رسائل وجهها الى قادة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.
وبصفته رئيس لجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، قال الملك محمد السادس: "لقد لاحظنا، بعميق الانشغال، أن الفترة الأخيرة شهدت تزايدا في أعمال البناء الاستيطاني على أراضي المواطنين الفلسطينيين في القدس، وتصعيدا في الحفريات وفي عمليات هدم منازل المواطنين المقدسيين، وترحيلهم القسري، والاقتحامات المتكررة لباحات المسجد الأقصى، بل ومنع المصلين من الدخول إليه لأداء شعائرهم الدينية".
وانتقد الملك في تلك الرسائل التي وجهت الى الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين اليوم الجمعة 30 مارس الجاري "هذه الإجراءات اللامشروعة والأحادية الجانب، وغيرها من الانتهاكات التي تمس بحقوق الفلسطينيين، والتي تتنافى، جملة وتفصيلا، مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".
وأضاف: "كما أن هذه السياسة الممنهجة التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية ترمي بالأساس إلى طمس هوية القدس العربية-الإسلامية والمسيحية على السواء، وإحاطتها بطوق من المستوطنات، بهدف عزلها عن محيطها الفلسطيني في الضفة الغربية".
وخلص الملك محمد السادس إلى التعبير عن استعداده الدائم "لمواصلة المساعي الهادفة لخدمة السلام، وإيجاد حل عادل وشامل ودائم بالمنطقة، في إطار مقررات الشرعية الدولية، بما يكفل الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني ويضمن لكافة شعوب المنطقة، العيش في أمن وسلام ووئام".
انتقد الملك محمد السادس بشدة أشغال البناء الإستيطاني في القدس الشرقية على أراضي الفلسطينيين وذلك في رسائل وجهها الى قادة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.
وبصفته رئيس لجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، قال الملك محمد السادس: "لقد لاحظنا، بعميق الانشغال، أن الفترة الأخيرة شهدت تزايدا في أعمال البناء الاستيطاني على أراضي المواطنين الفلسطينيين في القدس، وتصعيدا في الحفريات وفي عمليات هدم منازل المواطنين المقدسيين، وترحيلهم القسري، والاقتحامات المتكررة لباحات المسجد الأقصى، بل ومنع المصلين من الدخول إليه لأداء شعائرهم الدينية".
وانتقد الملك في تلك الرسائل التي وجهت الى الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين اليوم الجمعة 30 مارس الجاري "هذه الإجراءات اللامشروعة والأحادية الجانب، وغيرها من الانتهاكات التي تمس بحقوق الفلسطينيين، والتي تتنافى، جملة وتفصيلا، مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".
وأضاف: "كما أن هذه السياسة الممنهجة التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية ترمي بالأساس إلى طمس هوية القدس العربية-الإسلامية والمسيحية على السواء، وإحاطتها بطوق من المستوطنات، بهدف عزلها عن محيطها الفلسطيني في الضفة الغربية".
وخلص الملك محمد السادس إلى التعبير عن استعداده الدائم "لمواصلة المساعي الهادفة لخدمة السلام، وإيجاد حل عادل وشامل ودائم بالمنطقة، في إطار مقررات الشرعية الدولية، بما يكفل الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني ويضمن لكافة شعوب المنطقة، العيش في أمن وسلام ووئام".

التعليقات