عوض القرني يتهم ضاحي خلفان بالعمل مع اسرائيل وضاحي يرد :”الله يسامحك”
غزة - دنيا الوطن
اكتفى القائد العام لشرطة دبي اللواء ضااحي خلفان في رده على الاتهام الذي وجهه الداعية السعودي عوض القرني بقوله “الله يسامحه”، تأكيدا منه لعدم رغبته في الخوض كثيرا في هذا الأمر وإعطائه أكبر من حجمه.
وبحسب موقع “الجزيرة أونلاين” جاء الرد في اتصال لخلفان مع الموقع، وكان القرني قد وجه اتهامه لخلفان بأنه مدفوع من إيران أو إسرائيل أو من عملاء النظام المصري السابق، واصفا إياه بأنه فقط حارس أمن للمؤسسات السياحية في دبي.
يذكر أن القرني، كان قد وجه هذه الاتهامات للواء خلفان، واصفا إياه بالكاذب، على خلفية تصريحات أطلقها الأخير اتهم فيها الإسلاميين بأنهم يخططون للاستيلاء على الحكم في دول الخليج.
يذكر أيضا، أن الملاسانات والتصريحات والاتهامات المتبادلة بين خلفان وعدة شخصيات إسلامية، بدأت منذ عدة أسابيع، بعد أن أطلق الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي تصريحات اعتبرها خلفان مسيئة للإمارات، ومنع على إثرها القرضاوي من دخول الإمارات.
اتهامات القرني
عزا الداعية السعودي الدكتور عوض القرني التصريحات التي أدلى بها قائد شرطة دبي اللواء ضاحي خلفان واتهم فيها إسلاميي الخليج بالرغبة في السيطرة على مقاليد الحكم، إلى ثلاثة احتمالات تنصب كلها بارتباط الرجل بقوى خارجية، سواء الموساد أو فلول النظام المصري أو إيران.
ورغم تأكيد القرني على خلفان باعتباره “رجل أمن وحراسات للمؤسسات السياحية” بإمارة دبي يجب ألا يعطى أكبر من حجمه، حسب قوله، شدد على أنه يجب البحث فيما يحرك الرجل.
ونقلا عن موقع الجزيرة نت أن الاحتمال الأول هو أن خلفان مدفوع من قبل جهاز الموساد الإسرائيلي وبعض أجهزة الاستخبارات الغربية الساعية لتأزيم الوضع في الخليج، من أجل ارتهان حكوماته للغرب ومنعها من أن تقوم بدور إيجابي لدعم دول الربيع العربي.
أما الاحتمال الثاني، حسب القرني، فهو أن “بقايا فلول الأجهزة الأمنية للأنظمة العربية التي سقطت هي التي تحرك ضاحي خلفان، خاصة أجهزة الأمن والاستخبارات المصرية المحسوبة على الرئيس المخلوع” حسني مبارك، وأوضح أن نفوذها في الأجهزة الأمنية الإماراتية “معروف منذ عشرات السنين”، ومشيرا في السياق نفسه استنادا على ما قال إنها تقارير غربية إلى أن “دوائر متنفذة في الإمارات ألقت بكل ثقلها، من أجل ألا يحاكم الرئيس المخلوع مبارك”.
أما الاحتمال الثالث الذي وضعه في مربع “الثورة السورية”، فهو أن خلفان مدفوع من بعض المصالح التجارية الإيرانية المتنفذة في الإمارات وفي دبي خاصة.
ويشرح القرني بأن ذلك للانتقام من رفض إخوان سوريا الجازم لدعوات إيرانية للانسحاب من الثورة السورية وإفشالها لقاء تسلمهم لمناصب هامة في الدولة السورية، وهي صفقة عملت عليها إيران بقوة.
ووصف القرني تصريحات خلفان -بشأن رغبتهم في السيطرة على الحكم بدول الخليج العربية- بأنها “كذب”، وشدد على أن أولئك الإسلاميين “في انسجام كامل مع حكوماتهم”، رغم دعواتهم للإصلاح.
وأبدى الداعية السعودي البارز أسفه لـ”ما وقع في الإمارات في الشهور الأخيرة من استهداف للإسلاميين هناك”، وطالب “عقلاء الإمارات بتدارك هذا الخلل”، الذي أعرب عن اعتقاده بأن “خلفان وأمثاله” هم من يقف وراءه.
اكتفى القائد العام لشرطة دبي اللواء ضااحي خلفان في رده على الاتهام الذي وجهه الداعية السعودي عوض القرني بقوله “الله يسامحه”، تأكيدا منه لعدم رغبته في الخوض كثيرا في هذا الأمر وإعطائه أكبر من حجمه.
وبحسب موقع “الجزيرة أونلاين” جاء الرد في اتصال لخلفان مع الموقع، وكان القرني قد وجه اتهامه لخلفان بأنه مدفوع من إيران أو إسرائيل أو من عملاء النظام المصري السابق، واصفا إياه بأنه فقط حارس أمن للمؤسسات السياحية في دبي.
يذكر أن القرني، كان قد وجه هذه الاتهامات للواء خلفان، واصفا إياه بالكاذب، على خلفية تصريحات أطلقها الأخير اتهم فيها الإسلاميين بأنهم يخططون للاستيلاء على الحكم في دول الخليج.
يذكر أيضا، أن الملاسانات والتصريحات والاتهامات المتبادلة بين خلفان وعدة شخصيات إسلامية، بدأت منذ عدة أسابيع، بعد أن أطلق الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي تصريحات اعتبرها خلفان مسيئة للإمارات، ومنع على إثرها القرضاوي من دخول الإمارات.
اتهامات القرني
عزا الداعية السعودي الدكتور عوض القرني التصريحات التي أدلى بها قائد شرطة دبي اللواء ضاحي خلفان واتهم فيها إسلاميي الخليج بالرغبة في السيطرة على مقاليد الحكم، إلى ثلاثة احتمالات تنصب كلها بارتباط الرجل بقوى خارجية، سواء الموساد أو فلول النظام المصري أو إيران.
ورغم تأكيد القرني على خلفان باعتباره “رجل أمن وحراسات للمؤسسات السياحية” بإمارة دبي يجب ألا يعطى أكبر من حجمه، حسب قوله، شدد على أنه يجب البحث فيما يحرك الرجل.
ونقلا عن موقع الجزيرة نت أن الاحتمال الأول هو أن خلفان مدفوع من قبل جهاز الموساد الإسرائيلي وبعض أجهزة الاستخبارات الغربية الساعية لتأزيم الوضع في الخليج، من أجل ارتهان حكوماته للغرب ومنعها من أن تقوم بدور إيجابي لدعم دول الربيع العربي.
أما الاحتمال الثاني، حسب القرني، فهو أن “بقايا فلول الأجهزة الأمنية للأنظمة العربية التي سقطت هي التي تحرك ضاحي خلفان، خاصة أجهزة الأمن والاستخبارات المصرية المحسوبة على الرئيس المخلوع” حسني مبارك، وأوضح أن نفوذها في الأجهزة الأمنية الإماراتية “معروف منذ عشرات السنين”، ومشيرا في السياق نفسه استنادا على ما قال إنها تقارير غربية إلى أن “دوائر متنفذة في الإمارات ألقت بكل ثقلها، من أجل ألا يحاكم الرئيس المخلوع مبارك”.
أما الاحتمال الثالث الذي وضعه في مربع “الثورة السورية”، فهو أن خلفان مدفوع من بعض المصالح التجارية الإيرانية المتنفذة في الإمارات وفي دبي خاصة.
ويشرح القرني بأن ذلك للانتقام من رفض إخوان سوريا الجازم لدعوات إيرانية للانسحاب من الثورة السورية وإفشالها لقاء تسلمهم لمناصب هامة في الدولة السورية، وهي صفقة عملت عليها إيران بقوة.
ووصف القرني تصريحات خلفان -بشأن رغبتهم في السيطرة على الحكم بدول الخليج العربية- بأنها “كذب”، وشدد على أن أولئك الإسلاميين “في انسجام كامل مع حكوماتهم”، رغم دعواتهم للإصلاح.
وأبدى الداعية السعودي البارز أسفه لـ”ما وقع في الإمارات في الشهور الأخيرة من استهداف للإسلاميين هناك”، وطالب “عقلاء الإمارات بتدارك هذا الخلل”، الذي أعرب عن اعتقاده بأن “خلفان وأمثاله” هم من يقف وراءه.

التعليقات