المنظمة وفرعها في ليبيا يدينان الاشتباكات القبلية في سبها
غزة - دنيا الوطن
يتابع كل من المنظمة العربية لحقوق الإنسان والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في ليبيا ببالغ القلق المعارك القبلية التي يشهدها محيط مدينة سبها جنوبي ليبيا، والتي ادت خلال الأيام الثلاثة الماضية إلى سقوط قرابة ثلاثين قتيلاً وإصابة أكثر من 170 آخرين، بينهم قرابة 30 في حال خطرة.
وكانت الاشتباكات قد اندلعت على إثر نزاع قبلي، بدأ بخلاف نشب بين قبيلة أولاد أبي سيف وقبائل التبو على حيازة سيارة مما أدى لمقتل سائقها، ثم بفشل مساعي حميدة قام بها ممثلو القبائل في المنطقة، واندلع أثنائها خلاف بين ممثل قبيلة أولاد سليمان وممثل قبائل التبو، وثار خلالها اشتباك بالرصاص أدى لمقتل أحد الحاضرين، بما أدى إلى اندلاع النزاع بين قبيلة أولاد سليمان وقبيلة التبو.
وقد استخدم الطرفان في الصراع بينهما خلال الأيام الثلاثة الماضية قذائف الأر بي جيه والرشاشات المتوسطة المضادة للطائرات جنوبي المدينة، على نحو أدى لوقوع الإصابات الواسعة، وأدى كذلك لسد العديد من المنافذ لوصول الاحتياجات المعيشية للسكان في مناطق جنوبي المدينة.
وبعاني السكان في سبها عموما وجنوبي المدينة بصفة خاصة من نقص فادح في الإمدادات الطبية، وفي توافر الأطباء وطواقم العلاج.
ووفقاً للمكتب الإقليمي للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في ليبيا في جنوبي ليبيا، فالمنطقة بحاجة عاجلة لتدخل السلطات الليبية لوقف القتال واستعادة الأمن، لا سيما إزاء فشل المساعي الحميدة التي ساهم فيها ممثلو فرع المنظمة في ليبيا.
ووفقاً للمكتب الإقليمي لفرع المنظمة في ليبيا، فهناك حاجة ملحة لتوفير الجراحين والطواقم الطبية لإسعاف الجرحى، وخاصة الذين يمرون بحال الخطر، وضرور نقل بعضهم إلى المستشفيات الكبرى في ليبيا وخارجها لتلقي الرعاية الطبية الضرورية.
وإذ يدين كل من المنظمة وفرعها في ليبيا هذه الاشتباكات، فإنهما يناشدان المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا ومجلس الوزراء والجيش الوطني الليبي سرعة التدخل لاستعادة الاستقرار في المنطقة، وتوفير ممر آمن لدخول الطواقم الطبية وكذا الإمدادات الطبية والمعيشية الضرورية للأماكن المتضررة، وخروج الجرحى من المنطقة لتلقي العلاج اللازم لحالتهم الصحية.
وكانت الاشتباكات قد اندلعت على إثر نزاع قبلي، بدأ بخلاف نشب بين قبيلة أولاد أبي سيف وقبائل التبو على حيازة سيارة مما أدى لمقتل سائقها، ثم بفشل مساعي حميدة قام بها ممثلو القبائل في المنطقة، واندلع أثنائها خلاف بين ممثل قبيلة أولاد سليمان وممثل قبائل التبو، وثار خلالها اشتباك بالرصاص أدى لمقتل أحد الحاضرين، بما أدى إلى اندلاع النزاع بين قبيلة أولاد سليمان وقبيلة التبو.
وقد استخدم الطرفان في الصراع بينهما خلال الأيام الثلاثة الماضية قذائف الأر بي جيه والرشاشات المتوسطة المضادة للطائرات جنوبي المدينة، على نحو أدى لوقوع الإصابات الواسعة، وأدى كذلك لسد العديد من المنافذ لوصول الاحتياجات المعيشية للسكان في مناطق جنوبي المدينة.
وبعاني السكان في سبها عموما وجنوبي المدينة بصفة خاصة من نقص فادح في الإمدادات الطبية، وفي توافر الأطباء وطواقم العلاج.
ووفقاً للمكتب الإقليمي للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في ليبيا في جنوبي ليبيا، فالمنطقة بحاجة عاجلة لتدخل السلطات الليبية لوقف القتال واستعادة الأمن، لا سيما إزاء فشل المساعي الحميدة التي ساهم فيها ممثلو فرع المنظمة في ليبيا.
ووفقاً للمكتب الإقليمي لفرع المنظمة في ليبيا، فهناك حاجة ملحة لتوفير الجراحين والطواقم الطبية لإسعاف الجرحى، وخاصة الذين يمرون بحال الخطر، وضرور نقل بعضهم إلى المستشفيات الكبرى في ليبيا وخارجها لتلقي الرعاية الطبية الضرورية.
وإذ يدين كل من المنظمة وفرعها في ليبيا هذه الاشتباكات، فإنهما يناشدان المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا ومجلس الوزراء والجيش الوطني الليبي سرعة التدخل لاستعادة الاستقرار في المنطقة، وتوفير ممر آمن لدخول الطواقم الطبية وكذا الإمدادات الطبية والمعيشية الضرورية للأماكن المتضررة، وخروج الجرحى من المنطقة لتلقي العلاج اللازم لحالتهم الصحية.

التعليقات