الشرطة رفضت فتح تحقيق ضد المعتدين على العمال العرب من جمهور نادي بيتار القدس بحجة عدم تقديم شكوى من العتدى عليهم!
غزة - دنيا الوطن
توجه الائتلاف لمناهضة العنصرية ومركز التعددية اليهودية للمستشار القضائي للحكومة ولضابط لواء القدس في الشرطة بشكوى عقب الاعتداء على عمال عرب في المركز التجاري "المالحة" في القدس من قبل مئات من جمهور نادي بيتار القدس على اساس عنصري.
يوم الجمعة الماضي بتاريخ 23.3.2012، نشر في الاعلام ان وصلوا مئات من جمهور بيتار القدس بيوم 19.3.2012 الى المركز التجاري "المالحة" في المدينة بعد انتهاء مباراة كرة القدم في استاد "تيدي" المجاور. افاد شهود عيان ان المتجمهرين نادوا باقوال عنصرية اتجاه العمال العرب هناك مثل: "الموت للعرب" و "محمد مات"، كما وقاموا بالعتداء جسديا على بعض العمال وبصقوا على ثلاث نساء عربيات. وفقط بعد 40 دقيقة وصلت الشرطة ورجال امن المركز التجاري لفض الاعتداء، بالرغم من وجود كاميرات سجلت الحادث لم يتم القبض على اي فرد من المعتدين.
وفي تعليق الشرطة على الحادث بخبر نشر في صحيفة "هأرتس" بتاريخ 23.3.2012 يتضح ان حجة الشرطة من عدم قيامها باعتقال احد هي انه لم تقدم شكوى من قبل المعتدى عليهم.
ان رفض الشرطة بفتح تحقيق بالحادث بحجة عدم تقديم شكوى يتناقض مع واجب الشرطة بحماية المواطنين بالخص وان الحادث كان على اساس عنصري وكل الاعتداءات مسجلة ومن السهل التعرف على الاشخاص المعتدين.
فقط بعد اسبوع صرحت الشرطة انها ستقوم ببدء التحقيق بالحادث. ان تردد الشرطة هو حقيقة مقلقة جدا تدل على تهاون الشرطة مع المعتدين على العرب مما يشرعن الاعتداء على المواطنين العرب.
يوم الجمعة الماضي بتاريخ 23.3.2012، نشر في الاعلام ان وصلوا مئات من جمهور بيتار القدس بيوم 19.3.2012 الى المركز التجاري "المالحة" في المدينة بعد انتهاء مباراة كرة القدم في استاد "تيدي" المجاور. افاد شهود عيان ان المتجمهرين نادوا باقوال عنصرية اتجاه العمال العرب هناك مثل: "الموت للعرب" و "محمد مات"، كما وقاموا بالعتداء جسديا على بعض العمال وبصقوا على ثلاث نساء عربيات. وفقط بعد 40 دقيقة وصلت الشرطة ورجال امن المركز التجاري لفض الاعتداء، بالرغم من وجود كاميرات سجلت الحادث لم يتم القبض على اي فرد من المعتدين.
وفي تعليق الشرطة على الحادث بخبر نشر في صحيفة "هأرتس" بتاريخ 23.3.2012 يتضح ان حجة الشرطة من عدم قيامها باعتقال احد هي انه لم تقدم شكوى من قبل المعتدى عليهم.
ان رفض الشرطة بفتح تحقيق بالحادث بحجة عدم تقديم شكوى يتناقض مع واجب الشرطة بحماية المواطنين بالخص وان الحادث كان على اساس عنصري وكل الاعتداءات مسجلة ومن السهل التعرف على الاشخاص المعتدين.
فقط بعد اسبوع صرحت الشرطة انها ستقوم ببدء التحقيق بالحادث. ان تردد الشرطة هو حقيقة مقلقة جدا تدل على تهاون الشرطة مع المعتدين على العرب مما يشرعن الاعتداء على المواطنين العرب.

التعليقات