أوغلى: المجتمع الدولي أصبح عاجزا أمام الاستعمال المفرط للقوة لمجابهة المسيرات السلمية المطالبة بالتغيير في سوريا
بغداد - دنيا الوطن
قال الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامى، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، في كلمته أمام القمة العربية الثالثة و العشرون اليوم الخميس 29 مارس 2012 أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة الإسلامية و أن المنظمة قد ركزت جُل نشاطها لحشد الدعم الدولي للشعب الفلسطيني، مذكرا أن المجموعة الإسلامية في الأمم المتحدة بنيويورك واليونسكو بباريس قد قامت بتقديم الدعم الكامل للمطلب الفلسطيني للحصول على العضوية الكاملة في اليونسكو ودعم المطلب الفلسطيني للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. كما جدد الدعوة لكل الدول الأعضاء والمؤسسات الخيرية والإنسانية في العالمين العربي والإسلامي لتقديم الدعم والإعانة العاجلة لسكان قطاع غزة في هذه الظروف الصعبة التي تواجههم، مضيفا أن المنظمة تجدد إدانتها لسياسة الاستيطان والتهويد التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلية في القدس وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما نوه إحسان أوغلى إلى الوضع المأساوي الذي يشهده الصومال ليؤكد ضرورة تكثيف الجهود العربية و الإسلامية للتعجيل بإيجاد حل للأزمة و مساعدة الشعب الصومالي على استعادة الأمن و الاستقرار.
كذلك أعرب الأمين العام عن قلقه إزاء الأوضاع المتوترة على الحدود بين السودان ودولة جنوب السودان داعيا دولة جنوب السودان للالتزام باتفاقية السلام وحل المسائل العالقة بين البلدين عبر التفاوض والطرق السلمية. كما دعا كل الأطراف والحركات المسلحة للانضمام إلى اتفاقية الدوحة للسلام وإنهاء معاناة سكان دارفور.
و في الشأن السوري قال إحسان أوغلى أن ما يحدث في سوريا منذ أكثر من سنة من استعمال مفرط للقوة لمجابهة المسيرات السلمية المطالبة بالتغيير والديمقراطية والحكم الرشيد مؤلم جداً، خاصة وأن المجتمع الدولي بقي إلى حد الآن عاجزاً على وضع حد لهذه الأحداث.و أضاف أن منظمة التعاون الإسلامي قد قامت بجهود مكثفة لإيجاد حل سلمي لها عبر اتصالات متتالية مع القيادة السورية تمثلت في إرسال مبعوث خاص إلى سوريا محمل برسالة خطية للقيادة السورية تطالب بوقف إراقة الدماء والقيام بالإصلاحات التي وعدت بها. وأمام تواصل تفاقم الأوضاع في سوريا عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي اجتماعا على المستوى الوزاري بتاريخ 30 نوفمبر 2011 أقرت خلاله دعم المبادرة العربية وطالبت القيادة السورية بالتجاوب معها وضرورة إيجاد حل سلمي للأزمة. كما طالبت السلطات السورية بالسماح لمؤسسات الإغاثة الإنسانية الإسلامية والدولية بالدخول إلى سوريا لتقديم المساعدات الإنسانية، مذكّرا أنه بعد فشل مجلس الأمن الدولي في اعتماد مشروع قرار تقدمت به المجموعة العربية، قدمت المجموعة الإسلامية بنيويوك الدعم لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي أعتمد بأغلبية واسعة. وطالبت المجتمع الدولي بضرورة التحرك للإسراع بالتدخل لوقف العنف وحل الأزمة السورية سلميا. كما نوه الى أنه بعد إجراء مفاوضات طويلة مع السلطات السورية تمكنت المنظمة من إيفاد بعثة إنسانية مشتركة من منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة لدراسة الاحتياجات الإنسانية التي يتطلبها الموقف المأساوي في سوريا و أن الدفعة الأولى من الإعانة الإنسانية المقدمة من منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة، قد انطلقت فعليا من دمشق لتقديم الإغاثة الأساسية لألفي عائلة في بعض القرى السورية في منطقة طرطوس.
على صعيد آخر، أشاد الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامى، بالجهود التي بذلها العراق لعقد القمة العربية على أراضيه، بعد أن تعافى من الاحتلال الأجنبي و استرجع سيادته و استغلاله
قال الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامى، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، في كلمته أمام القمة العربية الثالثة و العشرون اليوم الخميس 29 مارس 2012 أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة الإسلامية و أن المنظمة قد ركزت جُل نشاطها لحشد الدعم الدولي للشعب الفلسطيني، مذكرا أن المجموعة الإسلامية في الأمم المتحدة بنيويورك واليونسكو بباريس قد قامت بتقديم الدعم الكامل للمطلب الفلسطيني للحصول على العضوية الكاملة في اليونسكو ودعم المطلب الفلسطيني للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. كما جدد الدعوة لكل الدول الأعضاء والمؤسسات الخيرية والإنسانية في العالمين العربي والإسلامي لتقديم الدعم والإعانة العاجلة لسكان قطاع غزة في هذه الظروف الصعبة التي تواجههم، مضيفا أن المنظمة تجدد إدانتها لسياسة الاستيطان والتهويد التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلية في القدس وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما نوه إحسان أوغلى إلى الوضع المأساوي الذي يشهده الصومال ليؤكد ضرورة تكثيف الجهود العربية و الإسلامية للتعجيل بإيجاد حل للأزمة و مساعدة الشعب الصومالي على استعادة الأمن و الاستقرار.
كذلك أعرب الأمين العام عن قلقه إزاء الأوضاع المتوترة على الحدود بين السودان ودولة جنوب السودان داعيا دولة جنوب السودان للالتزام باتفاقية السلام وحل المسائل العالقة بين البلدين عبر التفاوض والطرق السلمية. كما دعا كل الأطراف والحركات المسلحة للانضمام إلى اتفاقية الدوحة للسلام وإنهاء معاناة سكان دارفور.
و في الشأن السوري قال إحسان أوغلى أن ما يحدث في سوريا منذ أكثر من سنة من استعمال مفرط للقوة لمجابهة المسيرات السلمية المطالبة بالتغيير والديمقراطية والحكم الرشيد مؤلم جداً، خاصة وأن المجتمع الدولي بقي إلى حد الآن عاجزاً على وضع حد لهذه الأحداث.و أضاف أن منظمة التعاون الإسلامي قد قامت بجهود مكثفة لإيجاد حل سلمي لها عبر اتصالات متتالية مع القيادة السورية تمثلت في إرسال مبعوث خاص إلى سوريا محمل برسالة خطية للقيادة السورية تطالب بوقف إراقة الدماء والقيام بالإصلاحات التي وعدت بها. وأمام تواصل تفاقم الأوضاع في سوريا عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي اجتماعا على المستوى الوزاري بتاريخ 30 نوفمبر 2011 أقرت خلاله دعم المبادرة العربية وطالبت القيادة السورية بالتجاوب معها وضرورة إيجاد حل سلمي للأزمة. كما طالبت السلطات السورية بالسماح لمؤسسات الإغاثة الإنسانية الإسلامية والدولية بالدخول إلى سوريا لتقديم المساعدات الإنسانية، مذكّرا أنه بعد فشل مجلس الأمن الدولي في اعتماد مشروع قرار تقدمت به المجموعة العربية، قدمت المجموعة الإسلامية بنيويوك الدعم لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي أعتمد بأغلبية واسعة. وطالبت المجتمع الدولي بضرورة التحرك للإسراع بالتدخل لوقف العنف وحل الأزمة السورية سلميا. كما نوه الى أنه بعد إجراء مفاوضات طويلة مع السلطات السورية تمكنت المنظمة من إيفاد بعثة إنسانية مشتركة من منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة لدراسة الاحتياجات الإنسانية التي يتطلبها الموقف المأساوي في سوريا و أن الدفعة الأولى من الإعانة الإنسانية المقدمة من منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة، قد انطلقت فعليا من دمشق لتقديم الإغاثة الأساسية لألفي عائلة في بعض القرى السورية في منطقة طرطوس.
على صعيد آخر، أشاد الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامى، بالجهود التي بذلها العراق لعقد القمة العربية على أراضيه، بعد أن تعافى من الاحتلال الأجنبي و استرجع سيادته و استغلاله

التعليقات