أنباء عن تكليف مكتوم لبثينة شعبان تأليف وزارة سورية جديدة
علم موقع "أخبار بلدنا" من مصادر شديدة الخصوصية في العاصمة السورية دمشق أن الرئيس السوري بشار الأسد قد فاتح ليل الأربعاء مستشارته السياسية بثينة شعبان لترؤس أول حكومة سورية حال إنتهاء الأحداث الأمنية التي تشهدها سوريا منذ أكثر من عام، وأن الرئيس الأسد سوف يوقع قرارا رئاسيا بهذا الصدد حال الإنتهاء نهائيا من الأحداث الدموية، إذ سوف يقوم بإقالة حكومة عادل سفر، التي شكلت قبل نحو عام في محاولة من الرئيس السوري لمحاصرة الأحداث التي إندلعت في بلاده في منتصف شهر مارس من العام الماضي.
وبحسب المعلومات فقد تراكمت عوامل كثيرة أفضت الى إختيار بثينة شعبان رئيسة للوزراء في المرحلة المقبلة، أهمها أن السورية شعبان تنتمي الى مدينة حمص السورية التي ظلت على مدى أشهر عدة معقلا حقيقيا للأحداث والإضطرابات في سوريا، وهو ما يعني أن النظام يريد أن يرسل رسالة الى أهالي حمص الغنية بالمكونات السياسية والدينية، أنهم لن يتعرضوا لحملات إنتقامية، وأن الرئيس كلف بثينة شعبان بالإتصال مع وجهاء وأعيان حمص خلال الفترة الماضية لإبلاغهم رسائل محددة من القيادة السورية، وقد نجحت بثينة شعبان في المهمة، وهو ما ترجم الى زيارة مفاجئة للرئيس الأسد الى حي بابا عمرو في حمص.
ووفقا للمعلومات أيضا، فإن بثينة شعبان قد عرض عليها عدة عروض دولية وإستخبارية بالإنشقاق عن النظام السوري، مقابل مبالغ مالية ضخمة جدا، أثناء جولة لها قبل أشهر لنقل رسائل من القيادة السورية الى دول في المنطقة، حتى أن القيادة السورية قد استعدت لنبأ إنشقاق شعبان في وقت ما، إلا أن شعبان قد عادت الى دمشق، وهو الأمر الذي وفر لها ثقة إستثنائية من شخص الرئيس السوري، وأركان النظام، الى درجة جعلتها تتبوأ مقعدا دائما في مقابلات وإجتماعات خاصة يحضرها الرئيس السوري، الى جانب كونها تتقن ثلاثة لغات عالمية الى جانب لغتها الأم العربية.
ومن العوامل التي أسهمت في إختيار شعبان لتأليف الوزارة السورية الجديدة هو أنها تمتلك رصيدا هائلا من العلاقات السياسية والإعلامية حول العالم، كما أنها أول سيدة عربية يمكن أن تشغل هذا المنصب، وفي ذلك رسالة سورية الى منظمات حقوق الإنسان حول العالم، هو إبراز دور المرأة السورية، في وقت تمنع فيه دول النساء فيها من قيادة السيارات، وحضور المنافسات الرياضية في الملاعب والميادين.
وبحسب المعلومات فقد تراكمت عوامل كثيرة أفضت الى إختيار بثينة شعبان رئيسة للوزراء في المرحلة المقبلة، أهمها أن السورية شعبان تنتمي الى مدينة حمص السورية التي ظلت على مدى أشهر عدة معقلا حقيقيا للأحداث والإضطرابات في سوريا، وهو ما يعني أن النظام يريد أن يرسل رسالة الى أهالي حمص الغنية بالمكونات السياسية والدينية، أنهم لن يتعرضوا لحملات إنتقامية، وأن الرئيس كلف بثينة شعبان بالإتصال مع وجهاء وأعيان حمص خلال الفترة الماضية لإبلاغهم رسائل محددة من القيادة السورية، وقد نجحت بثينة شعبان في المهمة، وهو ما ترجم الى زيارة مفاجئة للرئيس الأسد الى حي بابا عمرو في حمص.
ووفقا للمعلومات أيضا، فإن بثينة شعبان قد عرض عليها عدة عروض دولية وإستخبارية بالإنشقاق عن النظام السوري، مقابل مبالغ مالية ضخمة جدا، أثناء جولة لها قبل أشهر لنقل رسائل من القيادة السورية الى دول في المنطقة، حتى أن القيادة السورية قد استعدت لنبأ إنشقاق شعبان في وقت ما، إلا أن شعبان قد عادت الى دمشق، وهو الأمر الذي وفر لها ثقة إستثنائية من شخص الرئيس السوري، وأركان النظام، الى درجة جعلتها تتبوأ مقعدا دائما في مقابلات وإجتماعات خاصة يحضرها الرئيس السوري، الى جانب كونها تتقن ثلاثة لغات عالمية الى جانب لغتها الأم العربية.
ومن العوامل التي أسهمت في إختيار شعبان لتأليف الوزارة السورية الجديدة هو أنها تمتلك رصيدا هائلا من العلاقات السياسية والإعلامية حول العالم، كما أنها أول سيدة عربية يمكن أن تشغل هذا المنصب، وفي ذلك رسالة سورية الى منظمات حقوق الإنسان حول العالم، هو إبراز دور المرأة السورية، في وقت تمنع فيه دول النساء فيها من قيادة السيارات، وحضور المنافسات الرياضية في الملاعب والميادين.

التعليقات