سوريا «لن تتعامل» مع أي مبادرة عربية لحل الأزمة
غزة - دنيا الوطن
أعلن المتحدث باسم الخارجية السورية، جهاد مقدسي، اليوم، أن السلطات السورية «لن تتعامل» مع أي مبادرة تصدر عن جامعة الدول العربية لحل الأزمة، فيما أكد وزير الخارجية الإيراني، علي أكبر صالحي، اليوم، أن مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الخاص إلى سوريا، كوفي أنان، سيزور طهران الأسبوع المقبل، للتشاور مع المسؤولين الإيرانيين حول الوضع في سوريا. أكد المتحدث باسم الخارجية السورية، جهاد مقدسي، اليوم، أن السلطات السورية «لن تتعامل» مع أي مبادرة تصدر عن جامعة الدول العربية لحل الأزمة.
واضاف مقدسي أن «سوريا و منذ تعليق عضويتها في الجامعة العربية تنطلق بعلاقاتها مع الدول العربية بشكل ثنائي فقط».
ويدعو مشروع القرار المتعلق بسوريا، الذي سيعرض على قادة الدول العربية في قمة بغداد غدا، الحكومة السورية إلى «الوقف الفوري لكافة اعمال العنف والقتل»، وإلى «حوار بين الحكومة والمعارضة للخروج من الازمة في سوريا».
كما يطالب مشروع القرارالمعارضة بـ«توحيد صفوفها»، متهما السلطات السورية بارتكاب «جريمة ضد الإنسانية» في بابا عمرو في حمص.
من ناحية ثانية،
شدد المتحدث باسم المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية لسوريا، كوفي أنان، على أن الأخير لن يزور طهران في الأسبوع المقبل، موضحاً: «سيكون في جنيف في وقت لاحق من اليوم (الاربعاء) ولن يذهب الى اي مكان آخر في الايام المقبلة. لن يزور ايران الاثنين المقبل ولا الاسبوع المقبل».
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن وزير الخارجية الإيراني، علي أكبر صالحي، اليوم، أن مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الخاص إلى سوريا، كوفي أنان، سيزور طهران الأسبوع المقبل، للتشاور مع المسؤولين الإيرانيين حول الوضع في سوريا.
وأشار صالحي للصحافيين، على هامش زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى إيران، إلى أن هناك «بعض الخلافات بين ايران وتركيا بخصوص المسالة السورية»، مضيفاً: «لكننا نقترب من ردم هوة الخلافات، مع المهمة التي يقوم بها كوفي انان ودعم تركيا ودول عربية والامم المتحدة نامل في ايجاد مخرج للقضية السورية».
وتابع صالحي قائلاً: «اعتقد ان هناك حلا لتخرج سوريا من الازمة ويجب التصرف بترو وبدون تسرع في هذا الخصوص».
من جهة أخرى، دعت موسكو، اليوم، المعارضة السورية إلى «أن تحذو حذو دمشق، وتوافق بوضوح» على خطة التسوية السلمية التي اقترحها أنان.
وفي السياق، أكدت الخارجية الروسية في بيان أنه «من المهم جداً على هذه الخلفية ان تحذو مجموعات المعارضة السورية حذو دمشق وتعلن بوضوح موافقتها على اقتراح التسوية السلمية التي اقترحها مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية»، مشيرةً إلى أنه «من الواضح ان الكثير يعتمد الآن على تدخل جهات خارجية، وعلى الاخص تلك التي يمكنها التأثير ايجابيا على المعارضين».
أعلن المتحدث باسم الخارجية السورية، جهاد مقدسي، اليوم، أن السلطات السورية «لن تتعامل» مع أي مبادرة تصدر عن جامعة الدول العربية لحل الأزمة، فيما أكد وزير الخارجية الإيراني، علي أكبر صالحي، اليوم، أن مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الخاص إلى سوريا، كوفي أنان، سيزور طهران الأسبوع المقبل، للتشاور مع المسؤولين الإيرانيين حول الوضع في سوريا. أكد المتحدث باسم الخارجية السورية، جهاد مقدسي، اليوم، أن السلطات السورية «لن تتعامل» مع أي مبادرة تصدر عن جامعة الدول العربية لحل الأزمة.
واضاف مقدسي أن «سوريا و منذ تعليق عضويتها في الجامعة العربية تنطلق بعلاقاتها مع الدول العربية بشكل ثنائي فقط».
ويدعو مشروع القرار المتعلق بسوريا، الذي سيعرض على قادة الدول العربية في قمة بغداد غدا، الحكومة السورية إلى «الوقف الفوري لكافة اعمال العنف والقتل»، وإلى «حوار بين الحكومة والمعارضة للخروج من الازمة في سوريا».
كما يطالب مشروع القرارالمعارضة بـ«توحيد صفوفها»، متهما السلطات السورية بارتكاب «جريمة ضد الإنسانية» في بابا عمرو في حمص.
من ناحية ثانية،
شدد المتحدث باسم المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية لسوريا، كوفي أنان، على أن الأخير لن يزور طهران في الأسبوع المقبل، موضحاً: «سيكون في جنيف في وقت لاحق من اليوم (الاربعاء) ولن يذهب الى اي مكان آخر في الايام المقبلة. لن يزور ايران الاثنين المقبل ولا الاسبوع المقبل».
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن وزير الخارجية الإيراني، علي أكبر صالحي، اليوم، أن مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الخاص إلى سوريا، كوفي أنان، سيزور طهران الأسبوع المقبل، للتشاور مع المسؤولين الإيرانيين حول الوضع في سوريا.
وأشار صالحي للصحافيين، على هامش زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى إيران، إلى أن هناك «بعض الخلافات بين ايران وتركيا بخصوص المسالة السورية»، مضيفاً: «لكننا نقترب من ردم هوة الخلافات، مع المهمة التي يقوم بها كوفي انان ودعم تركيا ودول عربية والامم المتحدة نامل في ايجاد مخرج للقضية السورية».
وتابع صالحي قائلاً: «اعتقد ان هناك حلا لتخرج سوريا من الازمة ويجب التصرف بترو وبدون تسرع في هذا الخصوص».
من جهة أخرى، دعت موسكو، اليوم، المعارضة السورية إلى «أن تحذو حذو دمشق، وتوافق بوضوح» على خطة التسوية السلمية التي اقترحها أنان.
وفي السياق، أكدت الخارجية الروسية في بيان أنه «من المهم جداً على هذه الخلفية ان تحذو مجموعات المعارضة السورية حذو دمشق وتعلن بوضوح موافقتها على اقتراح التسوية السلمية التي اقترحها مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية»، مشيرةً إلى أنه «من الواضح ان الكثير يعتمد الآن على تدخل جهات خارجية، وعلى الاخص تلك التي يمكنها التأثير ايجابيا على المعارضين».

التعليقات