المعارضة السورية تعترف بالمجلس الوطني ممثلا رسميا للسوريين
غزة - دنيا الوطن
اعترفت غالبية ممثلي المعارضة السورية التي اجتمعت في اسطنبول الثلاثاء بالمجلس الوطني السوري، أبرز تحالف للمعارضة، بانه الممثل الرسمي للشعب السوري، في حين يدعو المجتمع الدولي المعارضين إلى الوحدة.
واعلن المشاركون في هذا الاجتماع في بيان مشترك تلاه المعارض عبد الرزاق عيد في مؤتمر صحافي وفقا للترجمة الانكليزية لتصريحاته، ان المؤتمر قرر أن المجلس الوطني السوري هو المحاور الرسمي والممثل الرسمي للشعب السوري.
وانهى مئات المعارضين السوريين الثلاثاء في اسطنبول مؤتمرا حاولوا خلاله توحيد مواقفهم عبر اعلان ميثاق لسوريا المستقبل، وسط خلافات دفعت الوفد الكردي إلى مغادرة قاعة المؤتمر اثر الانتهاء من تلاوة البيان الختامي.
واعلن منظمو المؤتمر عن تشكيل لجنة تنكب على "اعادة هيكلة المجلس الوطني" لضم كافة اطياف المعارضة اليه على أن ترفع تقريرا بنتائج عملها خلال ثلاثة اسابيع.
وتلا عضو المجلس الوطني جورج صبرا وثيقة العهد والميثاق التي اتفق عليها المؤتمرون وتضمنت "تاكيد الدستور الجديد لسوريا على عدم التمييز بين عرب واشور وكرد وتركمان أو غيرهم واحترام الحقوق المتساوية للجميع ضمن وحدة سوريا ارضا وشعبا" كما دعا الى "تنظيم انتخابات نزيهة ونظام متعدد الاحزاب وعدم قيام اي نوع من العقبات امام الراغبين بالمشاركة في الحياة السياسية".
لكن ومنذ بداية الاجتماع، بدأت الخلافات تظهر مع انسحاب الناشط للدفاع عن حقوق الانسان هيثم المالح من المباحثات معتبرا أن المجلس الوطني السوري لا يحترم باقي مكونات المعارضة بفرض جدوله والياته دون اي تشاور معها.
ومن جهة اخرى، دعت المعارضة السورية الرئيس السوري بشار الاسد الى سحب دبابات الجيش من المدن السورية بحلول الاربعاء لاثبات حسن نيته بعدما وافقت دمشق على خطة الخروج من الازمة التي وضعها الموفد الدولي كوفي انان.
واعلن المعارض وليد البني باسم المعارضة في مؤتمر صحافي "نحن لا نثق بهذا النظام، يجب تطبيق المبادرة، غدا سحب الدبابات، اخراج الجيش من المدن وقراها، يجب ان يتمكن الشعب من التظاهر دون أن يطلق الرصاص على صدره".
وفي الوقت الذي كان المعارضون في اسطنبول يعلنون بيانهم الختامي، كانت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون تدعو المعارضة السورية الى وضع "رؤية موحدة" تحمي حقوق كل السوريين.
وقالت في تصريح صحافي "سندفعهم بكل قوة لتقديم مثل هذه الرؤية في اسطنبول" خلال مؤتمر (اصدقاء سوريا) الذي سيعقد في هذه المدينة الاحد وتشارك فيه معظم الدول الغربية والعربية.
اعترفت غالبية ممثلي المعارضة السورية التي اجتمعت في اسطنبول الثلاثاء بالمجلس الوطني السوري، أبرز تحالف للمعارضة، بانه الممثل الرسمي للشعب السوري، في حين يدعو المجتمع الدولي المعارضين إلى الوحدة.
واعلن المشاركون في هذا الاجتماع في بيان مشترك تلاه المعارض عبد الرزاق عيد في مؤتمر صحافي وفقا للترجمة الانكليزية لتصريحاته، ان المؤتمر قرر أن المجلس الوطني السوري هو المحاور الرسمي والممثل الرسمي للشعب السوري.
وانهى مئات المعارضين السوريين الثلاثاء في اسطنبول مؤتمرا حاولوا خلاله توحيد مواقفهم عبر اعلان ميثاق لسوريا المستقبل، وسط خلافات دفعت الوفد الكردي إلى مغادرة قاعة المؤتمر اثر الانتهاء من تلاوة البيان الختامي.
واعلن منظمو المؤتمر عن تشكيل لجنة تنكب على "اعادة هيكلة المجلس الوطني" لضم كافة اطياف المعارضة اليه على أن ترفع تقريرا بنتائج عملها خلال ثلاثة اسابيع.
وتلا عضو المجلس الوطني جورج صبرا وثيقة العهد والميثاق التي اتفق عليها المؤتمرون وتضمنت "تاكيد الدستور الجديد لسوريا على عدم التمييز بين عرب واشور وكرد وتركمان أو غيرهم واحترام الحقوق المتساوية للجميع ضمن وحدة سوريا ارضا وشعبا" كما دعا الى "تنظيم انتخابات نزيهة ونظام متعدد الاحزاب وعدم قيام اي نوع من العقبات امام الراغبين بالمشاركة في الحياة السياسية".
لكن ومنذ بداية الاجتماع، بدأت الخلافات تظهر مع انسحاب الناشط للدفاع عن حقوق الانسان هيثم المالح من المباحثات معتبرا أن المجلس الوطني السوري لا يحترم باقي مكونات المعارضة بفرض جدوله والياته دون اي تشاور معها.
ومن جهة اخرى، دعت المعارضة السورية الرئيس السوري بشار الاسد الى سحب دبابات الجيش من المدن السورية بحلول الاربعاء لاثبات حسن نيته بعدما وافقت دمشق على خطة الخروج من الازمة التي وضعها الموفد الدولي كوفي انان.
واعلن المعارض وليد البني باسم المعارضة في مؤتمر صحافي "نحن لا نثق بهذا النظام، يجب تطبيق المبادرة، غدا سحب الدبابات، اخراج الجيش من المدن وقراها، يجب ان يتمكن الشعب من التظاهر دون أن يطلق الرصاص على صدره".
وفي الوقت الذي كان المعارضون في اسطنبول يعلنون بيانهم الختامي، كانت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون تدعو المعارضة السورية الى وضع "رؤية موحدة" تحمي حقوق كل السوريين.
وقالت في تصريح صحافي "سندفعهم بكل قوة لتقديم مثل هذه الرؤية في اسطنبول" خلال مؤتمر (اصدقاء سوريا) الذي سيعقد في هذه المدينة الاحد وتشارك فيه معظم الدول الغربية والعربية.

التعليقات