مجموعة تابعة لثوار الزنتان تختطف مدير فندق ريكسوس

طرابلس - دنيا الوطن
يشتد الجدل حول "ثوار الزنتان" كل يوم، وذلك مع استمرار رفضهم تسليم مقار ومواقع حكومية من أبرزها مطار طرابلس الدولي وقصور عائلة القذافي وبعض رجال نظامه ومنتجعات سياحية.

وقد أثارت حادثة إغلاق فندق "ريكسوس" الشهير، اليومين الماضيين، جدلا في العاصمة وذلك بعد رفض مجموعة من كتبية تابعة لثوار الزنتان تسديد فواتير إقامة تجاوزت (170) ألف دينار ليبي. تقارير وصلت إلى الحكومة والمجلس الانتقالي تؤكد أن إدارة الفندق قررت إلغاء حجوزات القاطنين في الجناحين، فكان رد فعل المجموعة المسلحة اعتقال المدير التنفيذي للفندق (تركي الجنسية)، حيث رفضت إطلاق سراحه حتى يوافق الفندق على تمديد إقامة القاطنين في الفندق إلى أجل غير مسمى، وقد تم ذلك بالفعل.

تأتي حادثة الفندق ضمن سلسلة حوادث مثيرة للجدل ومثيرة لغضب الناس، وعلى رأس القائمة رفض تسليم مطار طرابلس الدولي، أحد أهم رموز سيادة الدولة. وعلمت ليبيا اليوم من مصادر مقربة من الحكومة أنه وفي إحدى جولات التفاوض حول تسليم المطار طلب بعض ثوار الزنتان مبلغ 60 مليون دينار ليبي مقابل إخلائه، فيما ذكر آخرون أنهم طلبوا تشغيل نحو 200 من مدينة الزنتان ضمن عمالة المطار لقاء التخلي عن إدارته أمنيا.

غير أن ما أثار حفيظة العديد من المراقبين منهم مسؤولين في الدولة هو المعاملة التفضيلية التي تلقاها الزنتان من خلال حصولها على مقعدين في المجلس الانتقالي وفي المؤتمر الوطني القادم وهي المدينة التي لا يتعدي تعداد سكانها 26 ألف نسمة، حيث تتساوى في نصيب المقاعد مع مدن الخمس وترهونة والبيضاء التي يزيد تعداد سكانها عن 150 ألف نسمة وفق التعداد السكاني لعام 2005.

يشار إلى إن ناشطون على الفيس بوك وضمن منظمات أهلية سياسية طالبوا بتحرك شعبي واسع تنديدا لما اعتبروه تجاوزات خطيرة من قبل ثوار الزنتان، ودعوا إلى مظاهرات حاشدة للتصدي لتلك الممارسات

التعليقات