أمل محمود مؤسسة العدل والمساواة تتقدم ببلاغ ضد احمد ماهر مؤسس 6 إبريل
غزة - دنيا الوطن
اكدت امل محمود مؤسسة حركة العدل والمساواة المصرية انهم فى الحركة سيتقدمون ببلاغات للنائب العام ووزارة الداخلية وجهاز المخابرات ضد كل من احمد ماهر ابراهيم الطنطاوى مؤسس ما يسمى حركة 6 ابريل وضد محمود عفيفى وانجى حمدى المساعدان له فى تلك الحركة بخصوص حوار كتبوه ونشر لهمم وعمل به ندوة عقدوها فى مقر صحيفة اليوم السابع .
وتقول امل محمود " الحوار او الندوة شملت كم كبير من الاكاذيب والافتراءات والإتهامات الباطلة التى لا يجوز الصمت عليها او مرورها دون حساب خاصة وقد علمنا من فضائية المحور انه تم القبض على كل من احمد ماهر واسراء عبد الفتاح منذ فترة بسيطة تلت ذلك الحوار الذى عقدوه بجريدة اليوم السابع يوم ( الاثنين 12 مارس 2012م ) وكان تحت عنوان (قيادات «6 إبريل» فى ندوة «اليوم السابع»: أكبر أخطاء الثوار الثقة فى المجلس العسكرى وترك ميدان التحرير..الجبهة الديمقراطية ليست جزءًا من 6 إبريل) ، وتقول أمل محمود لن نسمح باعطاء فرصة للمضللين ان يزوروا الحقائق بما يخدم مصالحهم الشخصية ويتهموا غيرهم والشرفاء بما فيهم من مساوئ وبما ارتكبوه من جرم من وراء الستار ، ونراهم يشنون حملات تجميلية تجملهم لتخفى جرمهم حتى يستمروا فى تخريبهم باسم الوطنية ويفتنوا غيرهم من الطيبين او ذوى المصالح ، سنتقدم بالبلاغ فورا لكل من النائب العام ووزارة الداخلية وجهاز المخابرات لمطالبة بتشديد الرقابة على مكالمات هؤلاء الهاتفية واميلاتهم وصفحاتهم عالنت وتحركاتهم حفاظا على امن مصر القومى ولنا فى عبرة وعظة فى موت اكثر من مائة فرد واصابة المئات منذ تولى المجلس العسكرى حكم الفترة الانتقالية وتسليط امثال هؤلاء لإستفزاز المجلس العسكرى واستفزاز الشعب كله والفضل يعود للتمويلات الامريكية وفضائيات غسيل الاموال وصحف غسيل المخ والمليارديرات المصريين الذين تتوافق اهدافهم الشخصية الى حد كبير مع الادارة الامريكية والكل يعرسون على بعضهم والثمن هو امن مصر واستقرارالبلد وتزييف التاريخ وتضليل وعى ابناءنا واخواننا الطيبين وتدمير اقتصادها البلد بفضل شباب طامع يستميت لتحقيق كل ما يحقق ذاته وطموحه الشخصى باسم الوطنية ، ويمثلون فتنة شديدة على الشباب النقى الذى لا يجيد الخبث والتمثيل والتكلم بحنية مثلهم ولا يجيد التمييز بين الطيب والشياطين الابلسة الخبيثاء الذين يستدرجونه لتحقيق اهداف من ينفق اكثر .
وتسطرد امل محمود فى بيان اصدرته جاء فيه "كلنا نخاف على مصر بناسها مسلمين ومسيحيين وهويتها العربية والاسلامية واستقرارها وارضها وامنها القومى ونكون مطمئنين فعلا شاعرين بالرضا الحقيقى عندما نرى بيننا شباب مصرى نقى يتقون الله فى مصر ويضحون من اجلها باخلاص وتكون عندهم مصلحة البلد هى العليا قبل اى شئ وهم يؤمنوا ان ذلك من اعلى درجات الجهاد فى سبيل الله سواء كان مسلم او مسيحى مخلص ونقى يخاف على مصر، لكن عندما ينقلب الوضع وتصير المصالح الشخصية هى العليا ونرى الخبيث ينافق ويتكلم بالمسكنة ويظهر عكس ما يبطن ويخرب ويدمر ثم يشن الحملات التجميلية لتبرئة نفسه والتغطية على جرمه ، فى حين نجده يحارب من وراء الستنار باقذر الاساليب كل من يكشفه ، وحتى يستمر فى مسيرة التخريب بعدما جمل نفسه بالباطل ، فهنا يجب الا نصمت ولابد ان نستمر فى كشف خطورتهم ، كل شباب الثورة الشرفاء يعلمون ان ما يسمى حركة 6 ابريل ومؤسسها المدعو احمد ماهر وكل من مساعديه الابالسة اسماء محفوظ وطارق الخولى واسراء عبد الفتاح ومحمود عفيفى وانجى حمدى وبضعة اخرى ماهم الا مجموعة ابالسة اشبه بالصهاينة اليهود الذين إن رأيتهم وقرأت الكلام الذى يكتبونه فى المنشورات التى يوزعونها بالالاف ليجملون فيها قبحهم ويظهرون فيها انفسهم مساكين جدا فقد تبكى لاجلهم لو لم تكن تعرف حقيقتهم جيدا ولصعبوا عليك خاصة وهم يعتمدون على الكلام الجميل الذى يسرق القلوب ويظهرهم فى نظر الناس مساكين ومظلومين وشباب مناضل ووطنى جدا لكن إن راقبتهم بدقة ولفترات طويلة وعرفتهم على حقيقتهم الخبيثة فقد تود لو علقت أجسادهم فى الميدان وقطعتهم اربا وهم أحياء ليكونوا عبرة لغيرهم قبل ان يكونوا فتنة لشباب مصر المسكين خاصة انهم محترفون نصب ولا يتركون ورائهم دليل مادى قوى يدينهم على جرائمهم فى حق الوطن ، وهم مشهورون بان كل ما يتصفون به من قبيح الصفات يتهمونها فى غيرهم من الشرفاء المخلصين واغلب كلامهم كذب وإشاعات وغش يروجونه عبر صفحاتهم عالفيسبوك وتويتر وعبر الإعلام المضلل وتجدهم يتكلمون بمنتهى الأدب والهدوء والإقناع حتى يفتنوا قليلى الوعى الذين يصدقونهم ويتبعوهم خاصة وقد لمعهم الإعلام المضلل الذى تنفق عليه الادارة الامريكية ، وجملهم المال الحرام الذى جعلهم فى نعيم رغم تظاهر بعضهم بالفقر والعوز لدرء العين والشبهات .
ونجد المدعو احمد ماهر الذى يعتمد بشدة على الاشاعات والاكاذيب يوهم غير العالمين انه ومن معه مديونين وقد إشتروا ممتلكاتهم وأشيائهم بالتقسيط ( إلا لو كانت تلك الأقساط عشرة الاف جنيه مثلا فى الشهر أو أكثر) ، ونجد المدعوة أسماء محفوظ صارت تمتلك من ضمن "سيارة غالية الثمن" يقودها لها ابيها مدرس الرياضيات وهو على المعاش منذ سنين وليس له إلا معاشه وشقة بإيجار 300 ج فى شارع احمد عصمت بعدما كان يملك كشك متواضع قريبا من مسكنهم المجاور لمقر حركة العدل والمساواة المصرية فى عين شمس ثم نجدها توهم على صفحتها عالفيسبوك انها مازالت تركب المترو والتاكسيات رغما عنها من الفقر والعوز ،حتى يصدقها الاطفال الابرياء والشباب الطيب الذى تابعها من كثرة ماعملت لنفسها شو اعلامى رهيب ولا يمر يوم الا وترسل لنفسها خبر واثنين لينشره لها زملائها الصحفيين بمواقع النت والصحف الذين منهم من تحول لهم كروت شحن كرشوة مقننة غير ما تكتبه بنفسها من عدد مهول من المقالات والسير عن نفسها تمدح فيه نفسها ليخلدها التاريخ وتنشره فى المنتديات باسماء وهمية او باسماء صحفيين كل ما عليهم ان ينشروا لها نظير منافع شخصية متبادلة وهم يعلمون ان اغلب ما تكتبه لم يحدث وبنى على باطل ، وتسافر تبع منظمات اجنبية وتكذب وتقول انها تمثل مصر ولا تقول انها مجرد ممثلة للمنظمة التى ترسلها وترسل معها اخرين وليس وحدها وكأن مصر لم يعد فيها الا المخربين الذين يلهثون وراء مصالحهم بإسم الوطنية ويلعبون على وتر العاطفة ويتكلمون بحنو لتخدع الطيبين الذين لا يعون خبث الممثلات .
ونجد المدعوة اسراء عبد الفتاح ترتدى ساعة يد بستين الف جنيه وبوت يصل ثمنه الى خمسة الاف جنيه بعدما كان زملائها يرونها منذ بضعة سنين تذهب الى مقر عملها بشبشب بصباع فى وقت إن كانت تستخدم الفيسبوك للتسلية قبل ان تتعامل مع منظمة هيومنوتش وغيرها من المنظمات الاجنبية وتسافر الى امريكا لتتصور بجوار هيلارى كلينتون ويعطيها نجيب ساويرس رأس الفتنة الطائفية والسياسية برنامج بقناة اون تى فى منذ قرابة شهران ، وعلمناها ليس لديها ادنى مصداقية ويصل خبثها واحتيالها انها تكتب عن نفسها على ويكيبديا ان عمرها 17 سنة حتى تؤكد انها ليس لها علاقة بتلك الشهادة أو المقالة الكاذبة التى تنسب تفجير اضراب المحلة لاسراء وهى تعلم لولا حركة العدل والمساواة المصرية فى تفجير الاضراب على ارض الواقع ما نجح هذا الاضراب فى وقت تفرغ فيه احمد ماهر لبرامج التوك شو ونسب المجهود كله لنفسه ولحركته التى لم تكن اسست وقتها من الاساس ونجد اسراء ترسل نفس المقالة لمواقع اخرى باسماء وهمية او اسماء صديقاتها او تكتب مقالات تمدح فيها نفسها بماليس فيها وتشبكها بطريق جهنمية فى مواقع صحفيين محترمين حتى يبدوا ان هؤلاء الصحفيين هم الذين كتبوا المقالة كشهادة لاسراء ثم بعد ذلك تصاحب هؤلاء الصحفيين فيصاحبونها وكلهم ينفعون بعضهم بعضا والثمن هو الحقيقة ، وادعت ترشحها لنوبل للسلام حتى قال شباب الثورة وقتها ( توبئا كارثة لو دى بالذات فازت بنوبل للسلام ) وارسل العشرات برسائل اعتراضهم عليها لاميل المنظمة المانحة للجائزة ، ثم اخذت جوائز والقاب امريكية على مجهودات لم تفعلها ولم تدعو حتى اليها ولم نرى منها سوى الخراب واتهام الغير بما فعلته هى وامثالها كالمثل القائل ضربنى وبكى وسبقنى واشتكى وخدوهم بالسوط قبلما يغلبوكم والان تعد نفسها للوصول الى كرسى مجلس الشعب حتى تتحقق الكارثة بالفعل .
وما هى نتيجة ما فعله هؤلاء وامثالهم ؟ ، كلنا رأينا النتيجة .. مقتل اكثر من مأئة فرد منذ خلع مبارك سواء فى ميدان التحرير أو فى شارع محمد محمود وعند مجلس الوزراء ، فضلا عن إصابة المئات فى الإعتصامات المدمرة والتظاهرات والمسيرات المخربة التى ساعدوا على تحريكها من ضمن مجموعة عرفناها ابرزها قيادات ما يسمى الجمعية الوطنية للتغيير التى يقودها محمد البرادعى الذى يحركهم ويفكر لهم واستخدمهم هم وعشرات أخرين كمعاول وازرع لمحاولة وصوله الى السلطة من خلال محاولات مستميتة وضغوط رهيبة منذ بداية الثورة لتوجيه سياسات المجلس العسكرى حسب هوى القوة الليبرالية المسيطرة على الاعلام والمال والمنظمات الحقوقية وبمساعدة مجموعات شباب عاطل او بلطجى تم إستأجاره بالمال ليحمون ويقيمون تلك الأعتصامات والتظاهرات والمسيرات التى خربت مصر واسموهم "شباب الثورة" بعدما عملوا بهم مجموعة كبيرة من الائتلافات .
اما نحن الثوار الحقيقيون الذين قامت الثورة على اكتافنا وبدمائنا ومنا من اصيب او حدثت له عاهة .. فيُعتَم علينا لاننا لا نملك تمويل ضخم ويهمشنا الاعلام المضلل ومنا من لا يجد حتى ثمن منشورات التوعية إلا بشق الأنفس ونرى الامرين بسبب هؤلاء المخربين وبسبب الاعلام المضلل والتمويلات الحرام واهمال بعضا من القوى الاسلامية لشباب الثورة الحقيقيين لكن للقوى الاسلامية عزرها ، فهؤلاء الشباب مِن اول مَن قتلوا القتيل وساروا فى جنازته وتاجروا بدمه وقبضوا ثمنه ويتظاهروا بالبطولة والفداء والاعلام المضلل واموال امريكا تساعدهم ومن يكشف خطورتهم يعتم عليه الاعلام ، ثم يقولوا هم ان الاعلام يشوههم ، بينما نراهم يلعبون بالاعلام لعب ، وعدم خوفهم من الله ونفاقهم جرأهم على الخراب اكثر ، وإحترافهم تمثيل أدوار البراءة والمسكنة فضحهم ، ونحن لن نسامحهم حتى الممات إلا فى حالة واحدة إن عاد إلينا من تسببوا فى موتهم من عشرات القتلى الذين ماتوا .
ومازالت مجموعة حركة 6 ابريل تصر على استهبال واستعباط الذين لا يعرفونهم ، واستفزاز الذين يعرفونهم ، فهم كما هم يعتمدوا على الكذب والخبث لتجميل جرمهم الذى يفعلونه ، ويصرون دائما على التكلم بلسان جميع شباب الثورة الذين يرفضونهم تماما لعلمنا بخبثهم واعتمادهم على المال الحرام والاعلام المضلل الذى يعيبونه من جهة ، ومن الجهة الاخرى بنوا به شهرتهم التى طغت على شهرة الثوار الاصليين الذين قامت على اكتافهم وبدمائهم ثورة يناير ، وهم يعلمون جيدا أنه يتم ضربهم وتهزيأهم وسبهم أينما وجدوا كما تم ضرب اسماء محفوظ من قبل ، وتم ضرب أحمد ماهر مؤخرا من قبل أحد النشطاء الذى رأه فجرا عند مبنى الضرائب وبطحه فى رأسه فنقل على حمالة الى مستشفى القصر العينى وراح محمود عفيفى وانجى حمدى واسماء محفوظ يهللون له فى الصحف والفضائيات ومواقع النت وصوروه على كل شكل ولون وهو مبطوح حتى يفهم الكل أن المهرج أحمد ماهر بطلا قوميا كان سيستشهد من أجل الوطن ، وقلب احمد الامر وقال انه كان يريد عمل مبادرة تهدئة اثناء احداث شارع محمد محمود الثانية التى تلت مذبحة استاد بورسعيد المجهول مدبريها وليظهر نفسه بطلا ، ونحن نعلم انه هو ومن معه بهلوانات وتجده فى كل مرة يظن انه حقق انتصار كبير لنفسه ينهى كلامه على صفحته عالفيس بوك بكلمته او ضحكته المعتادة (((( إنياهاهاهاهاها )))) ، ومن الجهة الاخرى يجمعون امهات قتلى الثورة بحجة تكريمهم وعمل لقاءات معهم مع ضحى العزاوى على الجزيرة مباشر ثم من خلال قعدات خاصة يظلوا يشحنوا فى امهات الشهداء ضد المجلس العسكرى والاخوان والسلفيين والاسلاميين ويغسلوا ادمغتهم ضد هؤلاء حتى يستخدمونهن فى مسيراتهم ضدهم ، لتحقيق اهداف من يحولون لهم الاموال التى صاروا اثرياء بسببها ، وكما استخدموا اهالى القتلى او الشهداء قبل احداث اعتصام 19 نوفمبر التى تبعها احداث شارع محمد محمود الاولى ، ثم من جهة اخرى نجد احمد ماهر يتلحس فى قيادات الاسلاميين ويسرق له صورا يلتقطها معهم مستغلا طيبتهم وكنوعا من التجميل ، لولا اننا مثل المجلس العسكرى لا نعتد بكلامهم ومحاولتهم ايهام الرأى العام انهم كل شباب الثورة ، وماهم الا مجموعة تعد على الاصابع لكنهم بما حول اليهم من تمويلات مادية ضخمة وسيطرة اعلامية كبيرة خيلوا لغير العالمين انهم حركة تنتشر على الارض وكلنا نعلم انهم فى بداية الثورة ما كانوا يستطيعوا عمل مظاهرة تضم مائة شخص فقط ، فكيف يدعوا انهم مفجرى الثورة ورأس السهم بين الحركات الثورية التى استطاعت إسقاط نظام مبارك كما يقولوا عن انفسهم فى حوارهم الكارثى الذى كتبوه وعملوا به ندوة فى صحيفة اليوم السابع ؟ .
ذلك الحوار الذى يعد فى حد ذاته كارثة اخرى من كوارث احمد ماهر ومجموعته ، فقد كتبه واعده أحمد ماهر وشاركه فى كتابته مساعديه محمود عفيفى وإنجى حمدى وعملوا به ندوة فى صحيفة اليوم السابع ، تلك الجريدة التى استخدمها أحمد ماهر من قبل لتشويه حركة العدل والمساواة المصرية اكثر من مرة ، والحوار تقريبا كله كذب وتلفيقات صعب ان نمررها بسهولة ، وهو من ضمن سلسلة حملات التجميل التى يشنها لتبرئة مجموعته من الجرم الذى فعلوه منذ بداية الثورة بواسطة الطرق الشيطانية التى اشتهروا بها ، كما اعتدنا ان يرتكبوا الجرم ولا يتركوا ورائهم دليل ، ففى يوم 12 من هذا الشهر 2012م عمل أحمد ماهر لنفسه ندوة وكانت الندوة عبارة عن حوار كتب أسئلته وأجاب عليها هو ومحمود وانجى ، وهم يتحدثون بصيغة الجمع وبإسم كل شباب الثورة لإيهام القراء أن ما فعلوه مع مجموعة اخرى تتبعهم ومنها مجموعة الناشط محمد عواد ، منذ ثورة يناير من أعمال فوضوية ماهى إلا لتحقيق اهداف الثورة ، وأن كل شباب الثورة شاركوهم فى تلك الأعمال المخربة ، وأن أرائهم ومواقفهم من المجلس العسكرى هى أراء ومواقف كل شباب الثورة ، فى حين أننا جميعا نعلم أن حركة 6 ابريل هذه ما هى إلا مجموعة شباب عرفناهم بالإسم من كثرة لهثهم وراء إعلام غسيل الاموال ، وتقريبا نعلم مصادر تمولهم ماديا ونعلم أن من يحركهم هو محمد البرادعى ، وهم يشوهون عمرو موسى لصالحه ، وهم من عملوا بالفعل على زعزعة الاستقرار وإثارة الفساد وتأليب الشعب على الجيش خاصة منذ إعتصام 8 يوليو 2011م الذى أشاعوا من خلاله الخراب ومن قبله اشاعوا الخراب فى اعتصام 9 مارس 2011م ، وكذلك اشاعوا الخراب فى مسيرة العباسية ، ثم اعتصام 19 نوفمبر ، حتى اجبروا شباب الثورة الشرفاء غير المنتفعين يلفظونهم لفظا ويحذرون منهم اشد الحذر ، وحتى بدأ المجلس العسكرى ينتبه الى ان مصدر الخراب كله هم مجموعة 6 ابريل الذين يروج لهم الاعلام المضلل بكثافة ، ويحركهم محمد البرادعى وقيادات ما يسمى الجمعية الوطنية للتغيير ، وحتى اضطر المجلس العسكرى يصدر بيانه 69 فى مجموعة 6 ابريل ، التى يحركها من الدرجة الثانية احمد ماهر وطارق الخولى ، ويطبل ويذمر لها فى الاعلام المصرى والاجنبى اسماء محفوظ واسراء عبد الفتاح وانجى حمدى ومحمود عفيفى وبضعة اخرين ، لكن ما ذكروه بالحوار جعلوا به انفسهم شهداء ومناضلين ، وان ورائهم ومعهم كل شباب الثورة ، وكل ذلك الكلام بالطبع كذب وتضليل شديدين .
بل ومن شدة اصرارهم على التحدث باسم كل شباب الثورة بفضل مساعدة الاعلام المضلل لهم ، فعند اجراء نائب رئيس تحريراخبار اليوم نبيل عطا حوار لى على مساحة صفحة باخبار اليوم اتصلوا به وحدثوه عنا بالسوء بإسم كل شباب الثورة مستغلين بُعدنا عن الإعلام وسيطرتهم هم على الإعلام حتى تأثر نبيل عطا بكلامهم وبدى ذلك فى المقدمة التى كتبها فى ذلك الحوار الذى تألمت بسببه لانى ظلمت فيه بشهادة الجميع ، والحوار كان تحت عنوان ( حرگة 6 إبريل تحاول تشويه صورة المجلس العسكري ) .
وفى حوارهم المضلل المنشور على موقع اليوم السابع نجد هؤلاء الثلاثة يصرون على تزييف الحق واستفزاز الجميع ، ويستغلوا سفر الامريكان المتهمين فى قضية التمويل الاجنبى والظروف القاسية التى تمر بها البلد ، ويستغلوا انهم يتمولون اجنبيا بطرق شيطانية صعب اثباتها ، واظهروا انفسهم فى الحوار انهم ابرياء من التمويل الاجنبى ، ونحن جميعا نعلم ان امريكا والغرب لا يعطى احد مالا ابتغاء وجه الله ولابد ان يكون المقابل ضد امن مصر القومى وضد استقرارها ، وهذا ما حدث منذ بداية الثورة من تخريب وقتل واصابات وهدم وحرق المنشأت العامة وهجوم على مؤسسات الدولة بواسطة البلطجية المأجورين الذين كانوا يحموا الإعتصامات والتظاهرات والمسيرات التى كان يتم الضغط بها على المجلس العسكرى لمعاكسة الإرادة الشعبية والتوجه تبعا لأهداف ذوى المصالح سواء البرادعى ومن يحركهم من مجموعة 6 ابريل واعضاء وقيادات الجمعية الوطنية للتغيير والاحزاب العلمانية التى اسست بعد الثورة ، علما ان مجموعة 6 ابريل مجرد معاول وازرع تنفذ اهداف وافكار هؤلاء ، ويفرد لهم الاعلام المضلل زراعيه واظهرهم انهم كل شباب الثورة وكل ميدان التحرير ، بينما نحن شباب حركة العدل والمساواة المصرية الذين حشدنا الى ميدان التحرير كل المليونيات التوافقية من مختلف محافظات الجمهورية لتحقيق إختيار الشعب واهداف ثورة يناير التى قامت من اجلها .
ونجدهم فى ذلك الحوار المشبوه يتهمون الاخوان بان لهم مصالح شخصية ، فى حين ان الذى يلهث حقا وراء مصالحه الشخصة ومن اجلها قتل القتيل وسار فى جنازته منذ بداية الثورة هم قيادات ومناصرى القوى الليبرالية التى منها هؤلاء المخربين الذين يبرئون انفسهم باتهام غيرهم بما فيهم هم ومن يحركونهم من قيادات القوى الليبرالية امثال البرادعى ونجيب ساويرس وممدوح حمزة وعمرو حمزاوى ومنظمات المجتمع المدنى المشبوهة ، بل ويدعون بالباطل فى حوارهم المشبوه ان المجلس العسكرى هو الذى قاد حملة تشويه ضد الثوار،على اعتبار انهم معتبرين انهم كل الثوار وكل شباب الثورة وكل الميدان ،هم ومجموعة الشباب الذين اجبروا المجلس العسكرى يقبض عليهم لحماية البلد من الفوضى واعمال العنف ، ويصروا فى حوارهم ان يتكلموا بإسم كل شباب الثورة وهم يعبروا عن ارائهم الشاذة المستفزة،وهذا تهريج واستفزاز شديد لجميع شباب الثورة الشرفاء الذين يقدرون دورالمجلس العسكرى فى حماية الثورة ويعلمون ان الشعب يحترم المجلس العسكرى ويعلم انه تعرض لضغوط رهيبة من الادارة الامريكية التى كانت تتدخل فى كل صغيرة وكبيرة وصلت الى ان هيلارى كلينتون سُلِطت من قبل القيادات الليبرالية بمصر كى تنتقد سحل الفتاة المشبوهة التى استفزت العسكر استفزازا حتى اجبرتهم يدفعونها فوقعت وتعرت فاسرعوا وستروها واعتزر المشير بنفسه رغم ان المصريين الواعيين ادركوا تماما ان تلك الفتاة مشبوهة ومدفوعة فى ضمن سلسلة تشوية المجلس العسكرى الذي فضح الذين يتمولون من الغرب لنشر الخراب فى مصر باسم الوطنية ، والمصريين يعلموا كذلك ان المجلس العسكرى يتعرض لضغوط اكبر وهى ضغوط القوى الليبرالية بالداخل التى تشوه جميع التيارات السياسية المخالفة لها واولها بالطبع الاخوان الذين تشوههم القوى الليبرالية حتى اجبروا المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين ان يأتى مؤخرا وينتقد المجلس العسكرى من خلال اعلان تخوفه من تعرض الانتخابات الرئاسية للتزوير ، حتى صدر بيان من المجلس العسكرى ينفى حدوث مثل هذا،والمصريين يعلمون ان الكل الان يلعب بالمجلس العسكرى الكرة حتى يبرئ نفسه ، ونحن نثق يقينا ان المدعو احمد ماهر والمدعوة اسراء عبد الفتاح واخرين تمولوا امريكيا بالفعل بطرق صعب اثباتها قانونيا حتى لا يتعرضوا للمسائلة ، وعلمنا ان اكثر من شخص من نفس مجموعة 6 ابريل اعترفوا علي احمد ماهر بانه يتمول اجنبيا ، وحتى اسس طارق الخولى جبهة خاصة به اسماها الجبهة الديموقراطية ، وحسب ملاحظتنا الدقيقة تأكدنا انه يوجد وفاق تام وتكامل بين احمد ماهر وطارق الخولى وانه مالا يعرف يقوم به احمد فيقوم به طارق ومالا يعرف يقوم به طارق يقوم به احمد والاثنين متواطئان تقريبا على بعضهما ، لكن اعتدنا احمد ماهر يهين دائما طارق الخولى على صفحات الجرائد ونجد طارق يستحمل لانه مثل احمد كل واحد فيهما يرى ان مجموعته هى كل حياته وبالتنازل عنها سينهار كل شئ لديه وكأنه الكنز الذى إن سُرق من احدهما ستضيع سبوبة المال والاضواء والنفوز ، بل ومن خبث وشيطنة احمد ماهر نجده فى هذا الحوار يصر على ان من ينتقد مجموعة 6 ابريل هو فقط توفيق عكاشة الذى يظهرونه على صفحاتهم عالفيسبوك كالبهلوان مثلهم هو واحمد سبيدر الذى يظهرونه مخنس،وهم يعرفون ان جميع شباب الثورة تقريبا ينتقدون مجموعة 6 ابريل كلها ، وحتى وصل رفض شباب الثورة لهم الى درجة الضرب وتكسير اى يفط وشارات لحركة 6 ابريل باى مكان عام بل وصل الامر الى ضرب اسماء محفوظ وضرب ابيها ولولا حرص اسراء الشديد على حماية نفسها ونعلمها كلنا اشدهم خبثا لكانت هى الاخرى ضربت بقسوة من الشباب،لان الجميع يعرفهم مجموعة شياطين بمعنى الكلمة يظهرون فى مظهر جميل على عكس حقيقتهم تماما ، وحتى يظهر من يحذر من خطورتهم كأنه شخص حقود وليس شخص خائف على مصر ، وحتى يظهر ان المتسبب الحقيقى فى قتل العشرات واصابة المئات ليسوا لهم علاقة به ،وهو فى رأيهم المجلس العسكرى ،وهم فى الواقع يشوهون المجلس ليبرئوا انفسهم ويبرئوا من يحركهم وينفق عليهم ويبرئوا كل من شارك فى الجرائم التى تمت منذ بداية الثورة لاجبار المجلس العسكرى على السيرعكس اختيار الشعب وتبعا لهوى المنتفعين السائرين على درب الادارة الامريكية ، لكن احمد هذا ومن معه ما هم الا مجرد صبيان وعرائس ماريونت للقيادات الكبيرة امثال البرادعى ونجيب ساويرس وممدوح حمزة فضلا عن شبكة منظمات حقوق الانسان التى تمثل قوة كبرى تنتشرعلى مستوى مصر .
ونلاحظ ان احمد يحاول عبر حواره الايهام بانه سيأتى وقت وينسحب من ادارة الحركة ، وهو يوهم بذلك لانه يعلم انه مفضوح ومكشوف ولاستمرار الحركة وانتشارها لانها تمثل له ومن معه مصدر الرزق والنفوذ واثبات الذات والسلطة والاضواء التى يعشقونها ، واحمد يعلم تماما انه شيطان ماهر وانه يأخذ تمويلات اجنبية بالفعل بطرق غير مباشرة وكان متوقعا منه ان يقول فى حواره هذا (من لديه أى مستندات فليتقدم بها إلى النائب العام) بل وقال يؤكد انه تم اثبات برائته هو ومن معه فى تحقيقات وزارة العدل من تلقى تمويلات خارجية ، وانه تم الكشف عن حساباتهم الشخصية وأملاك أقاربهم والأعضاء السابقين بالحركة وتبين أنهم مدانون وكل أملاكهم بالتقسيط ، بل ويكتب شئ من ذلك فى منشور يوزعوا منه الاف النسخ ، لكن نحن نعلمهم مجموعة ابالسة تدربوا جيدا على اللعب بوتر عاطفة شعب من اطيب شعوب الارض .
ثم نجدهم فى ذلك الحوار الكارثة يحاولون ينفوا عن انفسهم انهم تدربوا وتعاونوا مع اعضاء من اللوبى الصهيونى بامريكا ، ويؤكدوا انهم ليسوا لهم علاقة بنشطاء يهود .. رغم انهم يرسلون اخبارهم لاميلات صحفيين ونشطاء يهود فى التليفزيون الاسرائيلى ، الا انهم رفضوا لقاء التليفزيون الاسرائيلى .
ونجد خبثهم يقطر فى كل كلمة فى حوارهم ، فنجدهم يحاولون تطهير سمعتهم من خصلة الكذب الشديد المتاصل فيهم ، وذلك من خلال الاستشهاد بواقعة البلكيمى عضو حزب النور الذى قيل انه كذب ليخفى محاولة اجرائه لعملية تجميل بانفه المشوه ، ونجدهم فى الحوار يحاولون تطهير سمعتهم من هجومهم الشديد وتعمد تشويههم المستمر للسلفيين والاخوان منذ بداية الثورة قبل اكتساح البرلمان ، ونجد المدعو احمد ماهر يطهر سمعته بالتقاط صورة لنفسه مع رئيس حزب النور سابقا ، ثم نجده يؤكد فى حواره هذا انه سيوجد شراكة ومشاريع بينهم وبين حزب النور ، ثم يقول محمود عفيفى فى خبث واضح (أستغرب من تصنيفنا كمعادين لجماعة الإخوان) ، ويدعى ان 6 ابريل تحوى شباب إخوان وسلفيين ، ونجد احمد ماهر اطلق لحيته لاستكمال صورة التجميل والتطهير بالمتاجرة بالدين لفتنة الشباب المتدين المسكين حتى انطبق عليه قوله الله عز وجل (وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون ) .
وفى حوارهم الخبيث نجدهم يحاولون ينفون عن انفسهم تنفيذهم خطة البرادعى وامثاله لمحاولة تعطيل الانتخابات البرلمانية بواسطة اعتصام 19 نوفمبر بالتحرير والذى تلاه اعتصام مجلس الوزراء ، فى حين انهم واخرين يحاولون بكل طريقة تعقب السقطات على البرلمان واعضاءه ، وينفوا انهم لم يهاجموا البرلمان فى البداية ، ويدعوا انهم يمثلون ضغط الراى العام ، وان التظاهرة التى نظموها بواسطة المأجورين عندما حاولوا اقتحام مجلس الشعب كالحرامى ، فيفسرون ذلك ان البعض فهمهم خطأ وان محاولة شباب الثورة منعهم من إقتحام أو دخول البرلمان هى قمع لحرية الرأى فى التعبير، والان يشنون هجوما عنيفا مع نفس الذين يحركونهم على نسبة الـ 50% التى تم اختيارها من البرلمان فى اللجنة التأسيسية للدستور ، وكأن اعضاء البرلمان لا يمثلون الشعب او كأن البرلمان لم يأتى نتيجة انزه انتخابات حدثت فى تاريخ مصر ، والبرلمان يشمل صفوة المصريين من جميع الفئات والمجالات والثقافات ، ومن بجاحتهم سبق ان حاولوا يشوهوا سمعة أ.مصطفى بكرى لانه انتقد البرادعى وحاولوا يهاجموه بكل السبل الرخيصة جدا ،ويقولوا فى حوارهم انهم سيعملون ثورة لو تم انتخاب عمرو موسى رئيسا للجمهورية ، والكل يعلم ان البرادعى الذى يفكرهم لهم ويحركهم وبذلوا المستحيل ليكون الرئيس اثبت عن جدارة انه اكبر مخرب ، علما ان شباب الثورة يعلم انهم كثيرا ما يعلنون عن فاعليات لا ينفذون منها شئ ولا يريدون منها سوى الصدى والسمعة ، كتلك الحملات التافهة التى اسموها مشكلتك إيه ، وحافظوا على الشعب ، والثورة فى خدمة الشعب ، علما ان تلك الحملات والمبادرات لا تمت لتلك الحركة بصلة ، بل الذى يقوم بها افراد ليس لهم صلة بمجموعة 6 ابريل الذين ينضموا لهم وينسبوا الشئ كله لانفسهم امام الاعلام .
وفى حوارهم : تصل البجاحة بهم بان يريدوا ان يُفعل بالمجلس العسكرى ما يجب ان يفعل فيهم هم وفى امثالهم الذين تبعهم وشاركوهم الخراب،فيودوا لو يتم محاكمة أعضاء المجلس العسكرى الذى حرض فى رأئيهم على أحداث ماسبيرو التى رتبوا لها هم وامثالهم ، كما نظموا وحرضوا على اعمال العنف فى شارع محمد محمود ومجلس الوزراء ، ولان على رؤسهم بطحة قرأنا لهم بيانا قريبا باحد الصحف يقول (نؤيد قانون العفو السياسي بشرط ان لا يعفوا عمن تسببوا فى قتل المدنيين بالشوارع) وقالوا ذلك كنوع من تبرئة انفسهم والصاق ما فيهم فى غيرهم ، كما ادعى احمد ماهر كذبا انه ترشح لنوبل للسلام مستغلا ان اسماء المرشحين سرية ولا يتم اعلانها الا بعد سنوات طويلة (الا لو ان الغرب يريد استكمال مسرحية تكريم البلطجية والخبثاء بالفعل ليصيروا فتنة للناس)،وعموما نحن اعتدنا من احمد ماهر ومن معه صناعة الاشاعات التى تحقق اغراضهم بشكل مؤقت حتى تكون الناس نسيت الجريمة الاصلية،كما فعلوا بحركة الشاب الذى ادعوا انه شيخ ازهرى وامين الاعلام بحزب التجمع العلمانى المتشدد ، بعدما البسوا ذلك الشاب الضائع زى شيخ ازهرى وجعلوه يرفع جزمته فى وجه منصة الاخوان عند الاحتفال بإحياء الذكرى الاولى لثورة يناير ونحن فى حركة العدل والمساواة المصرية الذين امنا الميدان كله وقتها لتجنب حدوث اى عنف وشغب تم التهديد به قبل الاحتفالية ، وصوروا ذلك الشاب بالفيديو وسوقوا له على نفس موقع اليوم السابع ، وايضا كما تم محاولة إلصاق تهم القتل والمصائب كلها فى جهازى الامن الوطنى والداخلية بحكاية ضابط امن الدولة الذى تم اتهامه من قبل بعض العمال على تحريض عمالا متظاهرين على اقتحام مجلس الشعب ، وحتى علمنا مؤخرا من بعض الفضائيات انه تم القبض على احمد ماهر واسراء عبد الفتاح بسبب أفعالهم الفوضوية عبر الإعلام لتجميل صورتهم وصورة من ينفقون عليهما وحتى يستطيعوا الوصول للسلطة والمناصب التى يعشقونها ، وبالاخص اسراء التى يسرق بصرها بريق كرسى مجلس الشعب ، بعد ان اسست مكتب اسمته المعهد المصرى الديموقراطى ومن خلاله حولت اليها ثروة مالية بطرق غير مباشرة اشترت بها ما تشتهيه فى اول طريق الثراء ، ثم اعطيت برنامج فى قناة اون تى فى لتنال الشهرة ، ولم يتبقى امامها الا المنصب ، ثم القضاء على خصومها ولا استبعد ان نوعيتها قد تلجأ الى العنف طبعا بعدما قالت انها رشحت لجائزة نوبل للسلام لتنفى شخصيتها العنيفة العدائية التى يشهد بها الكثيرين ، حتى اعترض شباب الثورة بشدة عندما وجدوها قد تبيع نصف عمرها وتنال نوبل للسلام ذات المليون دولار ، وحتى اجبرت عشرات الشباب يرسلون رسائل الاعتراض على فوزها او ترشحها بالجائزة لمنظمة نوبل ، ولو كان هؤلاء ترشحوا لنوبل للسلام بالفعل فإنها كارثة بجميع المقاييس كما قال الشباب الذين ارسلوا اعترضاتهم .
ثم نجد احمد ماهر فى الحوار الكارثة الذى كتبه يسأل ويجيب على نفسه عن تأثير حركة كفاية على حركة 6 ابريل ، مستغلا قوة علاقته بجورج اسحق الذى لا يتوافق معه الكثيرين ، فنجد احمد يحاول ينفى بطريق ملتف وغير مباشر دور حركة العدل والمساواة المصرية فى تفجير اضراب المحلة ، حيث يدعى ان الاضراب نواة ثورة يناير ، وهذا بالطبع كلام مبالغ فيه ، ولو كان المخرج محمد فاضل والسيناريست مجدى صابر يعدان مسلسلا عن الثورة يقولان فيه فكرة ان اضراب المحلة نواة ثورة يناير ، ولست ادرى من الذى ينفق فى الواقع على ذلك المسلسل ، مما دعانى لمقابلة السيناريست والاتصال بالمخرج لاؤكد لهما الدور الرئيسى لحركة العدل والمساواة المصرية فى تفجير اضراب المحلة فى 6 ابريل 2008م ، حيث وزعنا المنشورات ودعونا للتجمع والاضراب ، فى وقت كان الفيسبوك يستعمل فى حدود ضيقة جدا ، وتفرغ احمد ماهر وقتها لبرامج التوك شو ، واهمل دورنا ونسب المجهود له ولحركته ، وفى المقابل نسبت اسراء عبد الفتاح المجهود لنفسها ايضا لمجرد انها عملت الجروب الذى من خلاله ارسلت دعوة الاضراب التى ارسلت اليها ، بينما نحن عتم علينا الاعلام تعتيما ، تماما كما دعونا من يوم 11 يناير 2011م للنزول يوم 25 يناير 2011م بعد تعذيب وموت سيد بلال ، فى وقت كانت مجموعة 6 ابريل مختلفة هل ستنزل ام لا ، ونعد نحن من اعطينا فكرة النزول لمن كان يدير صفحة خالد سعيد ، لكن إذا بنا نُسرق كالمعتاد ونجد مجموعة 6 ابريل واخرين ينسبون الثورة كلها لهم ، ويركبون على الثورة ثم يخرجوا من العام وقد صاروا اثريا ، بل وتكرمهم منظمات وهيئات اجنبية لا تبحث الا عن مصالحها على حساب امن مصر القومى ولا تكرم الا اسوا من فى بلادهم ممن يلهثون لهثا ورائهم ليكرمونهم ، كما فعلت اسماء محفوظ مع جائزة سخاروف التى من اجل الفوز بها هرعت الى البرلمان الاروبى لتقابل عضوين بالبرلمان ليتوسطوا لها لتحصل على الجائزة ، ولا ندرى من اعطاها تكاليف السفر ، غير سفر اسراء لامريكا لاخذ لقب سيدة العام من مجلة موضة امريكية وهى التى لا تفعل سوى اللهث وراء برامج التوك شو ، وحتى ختمت مسيرة لهثها الاعلامى أن صارت مقدمة برنامج على اون تى فى ، وكثيرا من كلامها كذب وليس لديها مصداقية ، وكذلك فوز احمد ماهر بجائزة جنبلاط لحقوق الانسان كما قال لانه دافع عن المسحولة والمكشوفة عزريتها وكلاهما من المشبوهات ولا داعى للخوض فى اعراض النساء ، اما شباب الثورة الحقيقيين فبفضل التمويلات الامريكية وبفضل الخبث والمكر السئ وبفضل الاعلام المضلل تم سرقة الميدان منه ، وسرقة الثورة ، بل ويتم تشويه شباب الثورة الحقيقيين على يد مجموعة 6 ابريل والخبثاء الذين يدعون ان الاعلام يشوههم وهم يعلمون جيدا ان كل رأى يُقال فيهم هو رأى شباب الثورة الذى يحذر منهم لشدة خطورتهم وخبثهم ، الذى وصل الى درجة انهم يصنعوا مظاهرات عند مقرات الصحف بحجة المطالبة بتطهير الاعلام ، حتى تهتم تلك الصحف بالنشر لهم ونشر اخبارهم ، ثم يستغلوا تلك الصحف فى تشويه الاخرين ، كما فعلوا مع صحيفة الاهرام ، وصاروا يستغلوا الان بوابة الاهرام عالنت فى تشويه البرلمانى أ.مصطفى بكرى والشيخ محمد حسان ومرتضى منصور وتوفيق عكاشة واحمد سبيدر ومحمد ابو العنين وحركة الاخوان والسلفيين واستفزاز المجلس العسكرى ، ويحولون كروت شحن لهؤلاء الصحفيين حتى يهتموا بالنشر لهم ، وينشر صحفى اخر بالاهرام فى الصفحة الاولى خبرا ما معناه (اسماء محفوظ تسافر فرنسا رغم منعها من السفر) ، وأيضا يستخدموا صحف الوفد وبالاخص بوابة الوفد عالنت وموقع وصحيفة الفجر ، وبالاخص اسماء التى من النادر ان يمر يوم ولا تنشر لنفسها خبرا مضلل او مستفز بالصحف مما يتسبب ذلك فى فتنة الشباب صغير السن الذى ليس لديه وعى سياسى بالدرجة الكافية ، فيخيل اليه ان تلك المجموعة هم شباب مخلص ووطني بالفعل ، وليسوا فى الواقع مجموعة تلهث وراء مصالحها الشخصية واثبات ذاتها وما يحقق لها الثراء والاضواء والمناصب ، وما يحقق مصالح من يمولونهم ، بعدما مهدوا الطريق تماما لقتل العشرات واصابة المئات وقتلوا القتيل وساروا فى جنازته وتاجروا بدمه ، واتهموا جرمهم فى المجلس العسكرى ومن بجاحتهم يطالبون بمحاكمته لتبرئة انفسهم من جرمهم هم ومن يحركهم ومن يشابههم ، وحتى يستمروا كما هم فى مسيرة التخريب باسم الوطنية .
وبعد قيامهم بحملة كاذبون لتشويه المجلس العسكرى وفعل الافاعيل لتدمير سمعته كما فضح امثالهم ممن يتمولون اجنبيا بطرق غير مباشرة لتخريب مصر باسم الوطنية ، فبدأوا بما معهم من اموال فى شن حملة عنيفة جديدة لكن ناعمة لتجميل صورتهم على اوسع نطاق من خلال نشر المنشورات التى تحمل كلمات قد تجعلك تبكى لاجلهم ، وحتى يشعرونك عند قرائتها كما لو انهم مظلومين ، ومن سيفضح خطرهم وشيطنتهم وابلستهم لن يكونوا الا جبابرة قساة غلاظ القلوب ، فهم تماما كالصهاينة واليهود يحاربون لتجميل صورتهم ومحو حقيقتهم العطنة الكريهة بعدما ساعدوا مساعدة مباشرة وغير مباشرة فى قتل اكثر من مائة واصابة المئات منذ خلع مبارك ، ولاحظنا جميعا ان قيادات السياسيين الليبراليين يشنون هجوما عنيفا على الاخوان المسلمين حتى اجبروا المرشد العام ان يعلن تخوفه من تزوير الانتخابات الرئاسية فى ظل وجود المجلس العسكرى وحكومة الجنزورى التى لم يتبقى لها الا القليل حتى ترحل هى والمجلس العسكرى ، وحتى اشعرنا الاخوان انهم لو لم يفعلوا ذلك سيثبتوا اتهامات المخربين بان هناك صفقة بالفعل بين الاخوان والمجلس العسكرى ، وليس العكس وانه كان هناك ضغوط رهيبة من القيادات الليبرالية من جهة والادارة الامريكية من جهة اخرى على قيادات المجلس العسكرى لمعاكسة الارادة الشعبية ، لولا ان المجلس العسكرى ظل صامدا وسار مع اختيار الشعب رغم الضغوط الرهيبة والحمل الشديد ، ولولا ان الاخوان المسلمين بجميع قياداتهم الذين سندوا مصر قبل ان تهلك بسبب التخريب الذى ساد البلد بواسطة منظمات المجتمع المدنى التى تمولها امريكا ومجموعة ائتلافات ثورية مشبوهة تتبع من يحركوا مجموعة 6 ابريل ، وخربوا مصر واحرقوا المنشأت العامة وهجموا على مدريات الامن ومؤسسات الدولة باسم الإصلاح لارهاب المجلس العسكرى والضغط عليه حتى يستجيب لاراء القوى الليبرالية المتوافقة الى حد كبير مع اراء الادارة الامريكية ، لولا رحمة الله وفضله واخلاص قيادات الاخوان المسلمين وشباب مصر الشرفاء المتدينين .
ولان احمد ماهر هو ومن معه يشعر ان على راسه بطحة فنجده يهتم جدا بسرقة وانتزاع مدح بعض القيادات السياسية بشكل يأتى بالاصرار والالحاح على ذلك بسبل غير مباشرة ، حتى مدحهم بضعة القيادات بكلمات بسيطة وسريعة لانهاء الامر والسلام من قيادات يجدون الاعلام المضلل الذى يملكه المضللون يركز على ما يسمى حركة 6 ابريل فقط ، ونجد احمد ماهر فى حواره يدعى ان اللواءين محمود حجازى وعبدالفتاح السيسى أشادا بدور مجموعة 6 ابريل فى إنجاح الثورة وهذا كذب والعكس هو الصحيح ، ونحن نعلم انهم جميعا لا يتعدون مائة شاب او اقل ، قد يذيدون او ينقصون حسب ما يحصل عليه احمد ماهر من دعم مالى واضواء وعلاقات شخصية .
اطالب مجددا بمراقبة هذه المجموعة لاخراسهم ومنعهم من التكلم نهائى باسم شباب الثورة ، فكل شباب الثورة الشرفاء يكره ان يصر هؤلاء على الاستفزاز والتحدث باسم شباب الثورة وعدم الاكتفاء بالتحدث عن انفسهم فقط ، خاصتا انهم يستخدمون اسلوب خبيث جدا يعتمد على اللعب بمشاعر الغلابة ، ويستخدمون الالفاظ التى تستدر عطف الناس حتى يشعرون انهم مظلومين فيناصرونهم ، وحتى يستمر تخريبهم باسم الوطنية ، وتستمر السبوبة التى تفجر لهؤلاء الابالسة مصدر المال وتحقق امانيهم الشخصية .
ملحوظك : احمد ماهر وطارق الخولى نعلم منذ بداية الثورة يصنعون ائتلافات شبابية من الصبية والعاطلين والبلطجية ويطلقون عليها اسماء شتى منها اسماء اسلامية ومنها التراس الاهلى واخرى ويستخدمونها استخدامات شتى فى تحقيق اهداف من يمولوننهم وليس ما يحقق مصلحة مصر العليا وهم يفعلون كل ذلك باسم شباب الثورة
واخيرا انبه مرة اخرى ان احمد ماهر واسماء محفوظ ومحمد عادل سرقوا اميلاتى واكونتاتى عالفيس بوك ، وهددونى بالضرب بالرصاص ، والرش بماء النار ، كما فعلوا مع اخرين ، ظانين انى مثل غيرى ، اكتب كل ذلك الكلام واقدم به بلاغى ضدهم ، لاجل خوفى على مصر ، وهول ما اراه من تصرفات خطيرة ومضرة من كثرتها لا يسعفنى الوقت لذكرها ، لكنها لا تحتمل الصمت ، والله اعلم ما يحدث مما هو اخطر من ذلك وراء الستار ، خاصة وانا ارى ان المتابعين بدقة لهذه المجموعة الشيطانية قليلين وتشغلهم همومهم الشخصية وحياتهم الخاصة وليسوا متفرغين لمراقبة المخربين وقد بدأوا ييأسوا بسسب انتصار اهل الباطل والخراب وضعف مقومات اهل الحق واهمال القيادات الوطنية للشباب الوطنى الحقيقى ، ولا ادرى هل رجال المخابرات وامن الدولة والداخلية يراقبون بدقة هؤلاء وامثالهم فى تلك الظروف العصيبة والمضطربة جدا التى تغرق فيها البلد ؟ ام ان الحقيقة ستضيع ولن يحاسب المجرم على جرمه ؟ حتى يتطهر من اوساخه ليعد نفسه لدور بطولى جديد يفتن به شباب الوطن القادم ؟" وإلى هنا انتهى بيان أمل محمود الذى ستقدم به بلاغها ضد مجموعة 6 ابريل ، والجدير بالذكر أن أمل محمود وعشرات المواطنين والنشطاء تقدموا من قبل ببلاغات للنائب العام ووزارة الداخلية ضد نفس المجموعة للمطالبة بتعرضهم للتحقيقات والمراقبة حفاظا على الامن والاستقرار .
اكدت امل محمود مؤسسة حركة العدل والمساواة المصرية انهم فى الحركة سيتقدمون ببلاغات للنائب العام ووزارة الداخلية وجهاز المخابرات ضد كل من احمد ماهر ابراهيم الطنطاوى مؤسس ما يسمى حركة 6 ابريل وضد محمود عفيفى وانجى حمدى المساعدان له فى تلك الحركة بخصوص حوار كتبوه ونشر لهمم وعمل به ندوة عقدوها فى مقر صحيفة اليوم السابع .
وتقول امل محمود " الحوار او الندوة شملت كم كبير من الاكاذيب والافتراءات والإتهامات الباطلة التى لا يجوز الصمت عليها او مرورها دون حساب خاصة وقد علمنا من فضائية المحور انه تم القبض على كل من احمد ماهر واسراء عبد الفتاح منذ فترة بسيطة تلت ذلك الحوار الذى عقدوه بجريدة اليوم السابع يوم ( الاثنين 12 مارس 2012م ) وكان تحت عنوان (قيادات «6 إبريل» فى ندوة «اليوم السابع»: أكبر أخطاء الثوار الثقة فى المجلس العسكرى وترك ميدان التحرير..الجبهة الديمقراطية ليست جزءًا من 6 إبريل) ، وتقول أمل محمود لن نسمح باعطاء فرصة للمضللين ان يزوروا الحقائق بما يخدم مصالحهم الشخصية ويتهموا غيرهم والشرفاء بما فيهم من مساوئ وبما ارتكبوه من جرم من وراء الستار ، ونراهم يشنون حملات تجميلية تجملهم لتخفى جرمهم حتى يستمروا فى تخريبهم باسم الوطنية ويفتنوا غيرهم من الطيبين او ذوى المصالح ، سنتقدم بالبلاغ فورا لكل من النائب العام ووزارة الداخلية وجهاز المخابرات لمطالبة بتشديد الرقابة على مكالمات هؤلاء الهاتفية واميلاتهم وصفحاتهم عالنت وتحركاتهم حفاظا على امن مصر القومى ولنا فى عبرة وعظة فى موت اكثر من مائة فرد واصابة المئات منذ تولى المجلس العسكرى حكم الفترة الانتقالية وتسليط امثال هؤلاء لإستفزاز المجلس العسكرى واستفزاز الشعب كله والفضل يعود للتمويلات الامريكية وفضائيات غسيل الاموال وصحف غسيل المخ والمليارديرات المصريين الذين تتوافق اهدافهم الشخصية الى حد كبير مع الادارة الامريكية والكل يعرسون على بعضهم والثمن هو امن مصر واستقرارالبلد وتزييف التاريخ وتضليل وعى ابناءنا واخواننا الطيبين وتدمير اقتصادها البلد بفضل شباب طامع يستميت لتحقيق كل ما يحقق ذاته وطموحه الشخصى باسم الوطنية ، ويمثلون فتنة شديدة على الشباب النقى الذى لا يجيد الخبث والتمثيل والتكلم بحنية مثلهم ولا يجيد التمييز بين الطيب والشياطين الابلسة الخبيثاء الذين يستدرجونه لتحقيق اهداف من ينفق اكثر .
وتسطرد امل محمود فى بيان اصدرته جاء فيه "كلنا نخاف على مصر بناسها مسلمين ومسيحيين وهويتها العربية والاسلامية واستقرارها وارضها وامنها القومى ونكون مطمئنين فعلا شاعرين بالرضا الحقيقى عندما نرى بيننا شباب مصرى نقى يتقون الله فى مصر ويضحون من اجلها باخلاص وتكون عندهم مصلحة البلد هى العليا قبل اى شئ وهم يؤمنوا ان ذلك من اعلى درجات الجهاد فى سبيل الله سواء كان مسلم او مسيحى مخلص ونقى يخاف على مصر، لكن عندما ينقلب الوضع وتصير المصالح الشخصية هى العليا ونرى الخبيث ينافق ويتكلم بالمسكنة ويظهر عكس ما يبطن ويخرب ويدمر ثم يشن الحملات التجميلية لتبرئة نفسه والتغطية على جرمه ، فى حين نجده يحارب من وراء الستنار باقذر الاساليب كل من يكشفه ، وحتى يستمر فى مسيرة التخريب بعدما جمل نفسه بالباطل ، فهنا يجب الا نصمت ولابد ان نستمر فى كشف خطورتهم ، كل شباب الثورة الشرفاء يعلمون ان ما يسمى حركة 6 ابريل ومؤسسها المدعو احمد ماهر وكل من مساعديه الابالسة اسماء محفوظ وطارق الخولى واسراء عبد الفتاح ومحمود عفيفى وانجى حمدى وبضعة اخرى ماهم الا مجموعة ابالسة اشبه بالصهاينة اليهود الذين إن رأيتهم وقرأت الكلام الذى يكتبونه فى المنشورات التى يوزعونها بالالاف ليجملون فيها قبحهم ويظهرون فيها انفسهم مساكين جدا فقد تبكى لاجلهم لو لم تكن تعرف حقيقتهم جيدا ولصعبوا عليك خاصة وهم يعتمدون على الكلام الجميل الذى يسرق القلوب ويظهرهم فى نظر الناس مساكين ومظلومين وشباب مناضل ووطنى جدا لكن إن راقبتهم بدقة ولفترات طويلة وعرفتهم على حقيقتهم الخبيثة فقد تود لو علقت أجسادهم فى الميدان وقطعتهم اربا وهم أحياء ليكونوا عبرة لغيرهم قبل ان يكونوا فتنة لشباب مصر المسكين خاصة انهم محترفون نصب ولا يتركون ورائهم دليل مادى قوى يدينهم على جرائمهم فى حق الوطن ، وهم مشهورون بان كل ما يتصفون به من قبيح الصفات يتهمونها فى غيرهم من الشرفاء المخلصين واغلب كلامهم كذب وإشاعات وغش يروجونه عبر صفحاتهم عالفيسبوك وتويتر وعبر الإعلام المضلل وتجدهم يتكلمون بمنتهى الأدب والهدوء والإقناع حتى يفتنوا قليلى الوعى الذين يصدقونهم ويتبعوهم خاصة وقد لمعهم الإعلام المضلل الذى تنفق عليه الادارة الامريكية ، وجملهم المال الحرام الذى جعلهم فى نعيم رغم تظاهر بعضهم بالفقر والعوز لدرء العين والشبهات .
ونجد المدعو احمد ماهر الذى يعتمد بشدة على الاشاعات والاكاذيب يوهم غير العالمين انه ومن معه مديونين وقد إشتروا ممتلكاتهم وأشيائهم بالتقسيط ( إلا لو كانت تلك الأقساط عشرة الاف جنيه مثلا فى الشهر أو أكثر) ، ونجد المدعوة أسماء محفوظ صارت تمتلك من ضمن "سيارة غالية الثمن" يقودها لها ابيها مدرس الرياضيات وهو على المعاش منذ سنين وليس له إلا معاشه وشقة بإيجار 300 ج فى شارع احمد عصمت بعدما كان يملك كشك متواضع قريبا من مسكنهم المجاور لمقر حركة العدل والمساواة المصرية فى عين شمس ثم نجدها توهم على صفحتها عالفيسبوك انها مازالت تركب المترو والتاكسيات رغما عنها من الفقر والعوز ،حتى يصدقها الاطفال الابرياء والشباب الطيب الذى تابعها من كثرة ماعملت لنفسها شو اعلامى رهيب ولا يمر يوم الا وترسل لنفسها خبر واثنين لينشره لها زملائها الصحفيين بمواقع النت والصحف الذين منهم من تحول لهم كروت شحن كرشوة مقننة غير ما تكتبه بنفسها من عدد مهول من المقالات والسير عن نفسها تمدح فيه نفسها ليخلدها التاريخ وتنشره فى المنتديات باسماء وهمية او باسماء صحفيين كل ما عليهم ان ينشروا لها نظير منافع شخصية متبادلة وهم يعلمون ان اغلب ما تكتبه لم يحدث وبنى على باطل ، وتسافر تبع منظمات اجنبية وتكذب وتقول انها تمثل مصر ولا تقول انها مجرد ممثلة للمنظمة التى ترسلها وترسل معها اخرين وليس وحدها وكأن مصر لم يعد فيها الا المخربين الذين يلهثون وراء مصالحهم بإسم الوطنية ويلعبون على وتر العاطفة ويتكلمون بحنو لتخدع الطيبين الذين لا يعون خبث الممثلات .
ونجد المدعوة اسراء عبد الفتاح ترتدى ساعة يد بستين الف جنيه وبوت يصل ثمنه الى خمسة الاف جنيه بعدما كان زملائها يرونها منذ بضعة سنين تذهب الى مقر عملها بشبشب بصباع فى وقت إن كانت تستخدم الفيسبوك للتسلية قبل ان تتعامل مع منظمة هيومنوتش وغيرها من المنظمات الاجنبية وتسافر الى امريكا لتتصور بجوار هيلارى كلينتون ويعطيها نجيب ساويرس رأس الفتنة الطائفية والسياسية برنامج بقناة اون تى فى منذ قرابة شهران ، وعلمناها ليس لديها ادنى مصداقية ويصل خبثها واحتيالها انها تكتب عن نفسها على ويكيبديا ان عمرها 17 سنة حتى تؤكد انها ليس لها علاقة بتلك الشهادة أو المقالة الكاذبة التى تنسب تفجير اضراب المحلة لاسراء وهى تعلم لولا حركة العدل والمساواة المصرية فى تفجير الاضراب على ارض الواقع ما نجح هذا الاضراب فى وقت تفرغ فيه احمد ماهر لبرامج التوك شو ونسب المجهود كله لنفسه ولحركته التى لم تكن اسست وقتها من الاساس ونجد اسراء ترسل نفس المقالة لمواقع اخرى باسماء وهمية او اسماء صديقاتها او تكتب مقالات تمدح فيها نفسها بماليس فيها وتشبكها بطريق جهنمية فى مواقع صحفيين محترمين حتى يبدوا ان هؤلاء الصحفيين هم الذين كتبوا المقالة كشهادة لاسراء ثم بعد ذلك تصاحب هؤلاء الصحفيين فيصاحبونها وكلهم ينفعون بعضهم بعضا والثمن هو الحقيقة ، وادعت ترشحها لنوبل للسلام حتى قال شباب الثورة وقتها ( توبئا كارثة لو دى بالذات فازت بنوبل للسلام ) وارسل العشرات برسائل اعتراضهم عليها لاميل المنظمة المانحة للجائزة ، ثم اخذت جوائز والقاب امريكية على مجهودات لم تفعلها ولم تدعو حتى اليها ولم نرى منها سوى الخراب واتهام الغير بما فعلته هى وامثالها كالمثل القائل ضربنى وبكى وسبقنى واشتكى وخدوهم بالسوط قبلما يغلبوكم والان تعد نفسها للوصول الى كرسى مجلس الشعب حتى تتحقق الكارثة بالفعل .
وما هى نتيجة ما فعله هؤلاء وامثالهم ؟ ، كلنا رأينا النتيجة .. مقتل اكثر من مأئة فرد منذ خلع مبارك سواء فى ميدان التحرير أو فى شارع محمد محمود وعند مجلس الوزراء ، فضلا عن إصابة المئات فى الإعتصامات المدمرة والتظاهرات والمسيرات المخربة التى ساعدوا على تحريكها من ضمن مجموعة عرفناها ابرزها قيادات ما يسمى الجمعية الوطنية للتغيير التى يقودها محمد البرادعى الذى يحركهم ويفكر لهم واستخدمهم هم وعشرات أخرين كمعاول وازرع لمحاولة وصوله الى السلطة من خلال محاولات مستميتة وضغوط رهيبة منذ بداية الثورة لتوجيه سياسات المجلس العسكرى حسب هوى القوة الليبرالية المسيطرة على الاعلام والمال والمنظمات الحقوقية وبمساعدة مجموعات شباب عاطل او بلطجى تم إستأجاره بالمال ليحمون ويقيمون تلك الأعتصامات والتظاهرات والمسيرات التى خربت مصر واسموهم "شباب الثورة" بعدما عملوا بهم مجموعة كبيرة من الائتلافات .
اما نحن الثوار الحقيقيون الذين قامت الثورة على اكتافنا وبدمائنا ومنا من اصيب او حدثت له عاهة .. فيُعتَم علينا لاننا لا نملك تمويل ضخم ويهمشنا الاعلام المضلل ومنا من لا يجد حتى ثمن منشورات التوعية إلا بشق الأنفس ونرى الامرين بسبب هؤلاء المخربين وبسبب الاعلام المضلل والتمويلات الحرام واهمال بعضا من القوى الاسلامية لشباب الثورة الحقيقيين لكن للقوى الاسلامية عزرها ، فهؤلاء الشباب مِن اول مَن قتلوا القتيل وساروا فى جنازته وتاجروا بدمه وقبضوا ثمنه ويتظاهروا بالبطولة والفداء والاعلام المضلل واموال امريكا تساعدهم ومن يكشف خطورتهم يعتم عليه الاعلام ، ثم يقولوا هم ان الاعلام يشوههم ، بينما نراهم يلعبون بالاعلام لعب ، وعدم خوفهم من الله ونفاقهم جرأهم على الخراب اكثر ، وإحترافهم تمثيل أدوار البراءة والمسكنة فضحهم ، ونحن لن نسامحهم حتى الممات إلا فى حالة واحدة إن عاد إلينا من تسببوا فى موتهم من عشرات القتلى الذين ماتوا .
ومازالت مجموعة حركة 6 ابريل تصر على استهبال واستعباط الذين لا يعرفونهم ، واستفزاز الذين يعرفونهم ، فهم كما هم يعتمدوا على الكذب والخبث لتجميل جرمهم الذى يفعلونه ، ويصرون دائما على التكلم بلسان جميع شباب الثورة الذين يرفضونهم تماما لعلمنا بخبثهم واعتمادهم على المال الحرام والاعلام المضلل الذى يعيبونه من جهة ، ومن الجهة الاخرى بنوا به شهرتهم التى طغت على شهرة الثوار الاصليين الذين قامت على اكتافهم وبدمائهم ثورة يناير ، وهم يعلمون جيدا أنه يتم ضربهم وتهزيأهم وسبهم أينما وجدوا كما تم ضرب اسماء محفوظ من قبل ، وتم ضرب أحمد ماهر مؤخرا من قبل أحد النشطاء الذى رأه فجرا عند مبنى الضرائب وبطحه فى رأسه فنقل على حمالة الى مستشفى القصر العينى وراح محمود عفيفى وانجى حمدى واسماء محفوظ يهللون له فى الصحف والفضائيات ومواقع النت وصوروه على كل شكل ولون وهو مبطوح حتى يفهم الكل أن المهرج أحمد ماهر بطلا قوميا كان سيستشهد من أجل الوطن ، وقلب احمد الامر وقال انه كان يريد عمل مبادرة تهدئة اثناء احداث شارع محمد محمود الثانية التى تلت مذبحة استاد بورسعيد المجهول مدبريها وليظهر نفسه بطلا ، ونحن نعلم انه هو ومن معه بهلوانات وتجده فى كل مرة يظن انه حقق انتصار كبير لنفسه ينهى كلامه على صفحته عالفيس بوك بكلمته او ضحكته المعتادة (((( إنياهاهاهاهاها )))) ، ومن الجهة الاخرى يجمعون امهات قتلى الثورة بحجة تكريمهم وعمل لقاءات معهم مع ضحى العزاوى على الجزيرة مباشر ثم من خلال قعدات خاصة يظلوا يشحنوا فى امهات الشهداء ضد المجلس العسكرى والاخوان والسلفيين والاسلاميين ويغسلوا ادمغتهم ضد هؤلاء حتى يستخدمونهن فى مسيراتهم ضدهم ، لتحقيق اهداف من يحولون لهم الاموال التى صاروا اثرياء بسببها ، وكما استخدموا اهالى القتلى او الشهداء قبل احداث اعتصام 19 نوفمبر التى تبعها احداث شارع محمد محمود الاولى ، ثم من جهة اخرى نجد احمد ماهر يتلحس فى قيادات الاسلاميين ويسرق له صورا يلتقطها معهم مستغلا طيبتهم وكنوعا من التجميل ، لولا اننا مثل المجلس العسكرى لا نعتد بكلامهم ومحاولتهم ايهام الرأى العام انهم كل شباب الثورة ، وماهم الا مجموعة تعد على الاصابع لكنهم بما حول اليهم من تمويلات مادية ضخمة وسيطرة اعلامية كبيرة خيلوا لغير العالمين انهم حركة تنتشر على الارض وكلنا نعلم انهم فى بداية الثورة ما كانوا يستطيعوا عمل مظاهرة تضم مائة شخص فقط ، فكيف يدعوا انهم مفجرى الثورة ورأس السهم بين الحركات الثورية التى استطاعت إسقاط نظام مبارك كما يقولوا عن انفسهم فى حوارهم الكارثى الذى كتبوه وعملوا به ندوة فى صحيفة اليوم السابع ؟ .
ذلك الحوار الذى يعد فى حد ذاته كارثة اخرى من كوارث احمد ماهر ومجموعته ، فقد كتبه واعده أحمد ماهر وشاركه فى كتابته مساعديه محمود عفيفى وإنجى حمدى وعملوا به ندوة فى صحيفة اليوم السابع ، تلك الجريدة التى استخدمها أحمد ماهر من قبل لتشويه حركة العدل والمساواة المصرية اكثر من مرة ، والحوار تقريبا كله كذب وتلفيقات صعب ان نمررها بسهولة ، وهو من ضمن سلسلة حملات التجميل التى يشنها لتبرئة مجموعته من الجرم الذى فعلوه منذ بداية الثورة بواسطة الطرق الشيطانية التى اشتهروا بها ، كما اعتدنا ان يرتكبوا الجرم ولا يتركوا ورائهم دليل ، ففى يوم 12 من هذا الشهر 2012م عمل أحمد ماهر لنفسه ندوة وكانت الندوة عبارة عن حوار كتب أسئلته وأجاب عليها هو ومحمود وانجى ، وهم يتحدثون بصيغة الجمع وبإسم كل شباب الثورة لإيهام القراء أن ما فعلوه مع مجموعة اخرى تتبعهم ومنها مجموعة الناشط محمد عواد ، منذ ثورة يناير من أعمال فوضوية ماهى إلا لتحقيق اهداف الثورة ، وأن كل شباب الثورة شاركوهم فى تلك الأعمال المخربة ، وأن أرائهم ومواقفهم من المجلس العسكرى هى أراء ومواقف كل شباب الثورة ، فى حين أننا جميعا نعلم أن حركة 6 ابريل هذه ما هى إلا مجموعة شباب عرفناهم بالإسم من كثرة لهثهم وراء إعلام غسيل الاموال ، وتقريبا نعلم مصادر تمولهم ماديا ونعلم أن من يحركهم هو محمد البرادعى ، وهم يشوهون عمرو موسى لصالحه ، وهم من عملوا بالفعل على زعزعة الاستقرار وإثارة الفساد وتأليب الشعب على الجيش خاصة منذ إعتصام 8 يوليو 2011م الذى أشاعوا من خلاله الخراب ومن قبله اشاعوا الخراب فى اعتصام 9 مارس 2011م ، وكذلك اشاعوا الخراب فى مسيرة العباسية ، ثم اعتصام 19 نوفمبر ، حتى اجبروا شباب الثورة الشرفاء غير المنتفعين يلفظونهم لفظا ويحذرون منهم اشد الحذر ، وحتى بدأ المجلس العسكرى ينتبه الى ان مصدر الخراب كله هم مجموعة 6 ابريل الذين يروج لهم الاعلام المضلل بكثافة ، ويحركهم محمد البرادعى وقيادات ما يسمى الجمعية الوطنية للتغيير ، وحتى اضطر المجلس العسكرى يصدر بيانه 69 فى مجموعة 6 ابريل ، التى يحركها من الدرجة الثانية احمد ماهر وطارق الخولى ، ويطبل ويذمر لها فى الاعلام المصرى والاجنبى اسماء محفوظ واسراء عبد الفتاح وانجى حمدى ومحمود عفيفى وبضعة اخرين ، لكن ما ذكروه بالحوار جعلوا به انفسهم شهداء ومناضلين ، وان ورائهم ومعهم كل شباب الثورة ، وكل ذلك الكلام بالطبع كذب وتضليل شديدين .
بل ومن شدة اصرارهم على التحدث باسم كل شباب الثورة بفضل مساعدة الاعلام المضلل لهم ، فعند اجراء نائب رئيس تحريراخبار اليوم نبيل عطا حوار لى على مساحة صفحة باخبار اليوم اتصلوا به وحدثوه عنا بالسوء بإسم كل شباب الثورة مستغلين بُعدنا عن الإعلام وسيطرتهم هم على الإعلام حتى تأثر نبيل عطا بكلامهم وبدى ذلك فى المقدمة التى كتبها فى ذلك الحوار الذى تألمت بسببه لانى ظلمت فيه بشهادة الجميع ، والحوار كان تحت عنوان ( حرگة 6 إبريل تحاول تشويه صورة المجلس العسكري ) .
وفى حوارهم المضلل المنشور على موقع اليوم السابع نجد هؤلاء الثلاثة يصرون على تزييف الحق واستفزاز الجميع ، ويستغلوا سفر الامريكان المتهمين فى قضية التمويل الاجنبى والظروف القاسية التى تمر بها البلد ، ويستغلوا انهم يتمولون اجنبيا بطرق شيطانية صعب اثباتها ، واظهروا انفسهم فى الحوار انهم ابرياء من التمويل الاجنبى ، ونحن جميعا نعلم ان امريكا والغرب لا يعطى احد مالا ابتغاء وجه الله ولابد ان يكون المقابل ضد امن مصر القومى وضد استقرارها ، وهذا ما حدث منذ بداية الثورة من تخريب وقتل واصابات وهدم وحرق المنشأت العامة وهجوم على مؤسسات الدولة بواسطة البلطجية المأجورين الذين كانوا يحموا الإعتصامات والتظاهرات والمسيرات التى كان يتم الضغط بها على المجلس العسكرى لمعاكسة الإرادة الشعبية والتوجه تبعا لأهداف ذوى المصالح سواء البرادعى ومن يحركهم من مجموعة 6 ابريل واعضاء وقيادات الجمعية الوطنية للتغيير والاحزاب العلمانية التى اسست بعد الثورة ، علما ان مجموعة 6 ابريل مجرد معاول وازرع تنفذ اهداف وافكار هؤلاء ، ويفرد لهم الاعلام المضلل زراعيه واظهرهم انهم كل شباب الثورة وكل ميدان التحرير ، بينما نحن شباب حركة العدل والمساواة المصرية الذين حشدنا الى ميدان التحرير كل المليونيات التوافقية من مختلف محافظات الجمهورية لتحقيق إختيار الشعب واهداف ثورة يناير التى قامت من اجلها .
ونجدهم فى ذلك الحوار المشبوه يتهمون الاخوان بان لهم مصالح شخصية ، فى حين ان الذى يلهث حقا وراء مصالحه الشخصة ومن اجلها قتل القتيل وسار فى جنازته منذ بداية الثورة هم قيادات ومناصرى القوى الليبرالية التى منها هؤلاء المخربين الذين يبرئون انفسهم باتهام غيرهم بما فيهم هم ومن يحركونهم من قيادات القوى الليبرالية امثال البرادعى ونجيب ساويرس وممدوح حمزة وعمرو حمزاوى ومنظمات المجتمع المدنى المشبوهة ، بل ويدعون بالباطل فى حوارهم المشبوه ان المجلس العسكرى هو الذى قاد حملة تشويه ضد الثوار،على اعتبار انهم معتبرين انهم كل الثوار وكل شباب الثورة وكل الميدان ،هم ومجموعة الشباب الذين اجبروا المجلس العسكرى يقبض عليهم لحماية البلد من الفوضى واعمال العنف ، ويصروا فى حوارهم ان يتكلموا بإسم كل شباب الثورة وهم يعبروا عن ارائهم الشاذة المستفزة،وهذا تهريج واستفزاز شديد لجميع شباب الثورة الشرفاء الذين يقدرون دورالمجلس العسكرى فى حماية الثورة ويعلمون ان الشعب يحترم المجلس العسكرى ويعلم انه تعرض لضغوط رهيبة من الادارة الامريكية التى كانت تتدخل فى كل صغيرة وكبيرة وصلت الى ان هيلارى كلينتون سُلِطت من قبل القيادات الليبرالية بمصر كى تنتقد سحل الفتاة المشبوهة التى استفزت العسكر استفزازا حتى اجبرتهم يدفعونها فوقعت وتعرت فاسرعوا وستروها واعتزر المشير بنفسه رغم ان المصريين الواعيين ادركوا تماما ان تلك الفتاة مشبوهة ومدفوعة فى ضمن سلسلة تشوية المجلس العسكرى الذي فضح الذين يتمولون من الغرب لنشر الخراب فى مصر باسم الوطنية ، والمصريين يعلموا كذلك ان المجلس العسكرى يتعرض لضغوط اكبر وهى ضغوط القوى الليبرالية بالداخل التى تشوه جميع التيارات السياسية المخالفة لها واولها بالطبع الاخوان الذين تشوههم القوى الليبرالية حتى اجبروا المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين ان يأتى مؤخرا وينتقد المجلس العسكرى من خلال اعلان تخوفه من تعرض الانتخابات الرئاسية للتزوير ، حتى صدر بيان من المجلس العسكرى ينفى حدوث مثل هذا،والمصريين يعلمون ان الكل الان يلعب بالمجلس العسكرى الكرة حتى يبرئ نفسه ، ونحن نثق يقينا ان المدعو احمد ماهر والمدعوة اسراء عبد الفتاح واخرين تمولوا امريكيا بالفعل بطرق صعب اثباتها قانونيا حتى لا يتعرضوا للمسائلة ، وعلمنا ان اكثر من شخص من نفس مجموعة 6 ابريل اعترفوا علي احمد ماهر بانه يتمول اجنبيا ، وحتى اسس طارق الخولى جبهة خاصة به اسماها الجبهة الديموقراطية ، وحسب ملاحظتنا الدقيقة تأكدنا انه يوجد وفاق تام وتكامل بين احمد ماهر وطارق الخولى وانه مالا يعرف يقوم به احمد فيقوم به طارق ومالا يعرف يقوم به طارق يقوم به احمد والاثنين متواطئان تقريبا على بعضهما ، لكن اعتدنا احمد ماهر يهين دائما طارق الخولى على صفحات الجرائد ونجد طارق يستحمل لانه مثل احمد كل واحد فيهما يرى ان مجموعته هى كل حياته وبالتنازل عنها سينهار كل شئ لديه وكأنه الكنز الذى إن سُرق من احدهما ستضيع سبوبة المال والاضواء والنفوز ، بل ومن خبث وشيطنة احمد ماهر نجده فى هذا الحوار يصر على ان من ينتقد مجموعة 6 ابريل هو فقط توفيق عكاشة الذى يظهرونه على صفحاتهم عالفيسبوك كالبهلوان مثلهم هو واحمد سبيدر الذى يظهرونه مخنس،وهم يعرفون ان جميع شباب الثورة تقريبا ينتقدون مجموعة 6 ابريل كلها ، وحتى وصل رفض شباب الثورة لهم الى درجة الضرب وتكسير اى يفط وشارات لحركة 6 ابريل باى مكان عام بل وصل الامر الى ضرب اسماء محفوظ وضرب ابيها ولولا حرص اسراء الشديد على حماية نفسها ونعلمها كلنا اشدهم خبثا لكانت هى الاخرى ضربت بقسوة من الشباب،لان الجميع يعرفهم مجموعة شياطين بمعنى الكلمة يظهرون فى مظهر جميل على عكس حقيقتهم تماما ، وحتى يظهر من يحذر من خطورتهم كأنه شخص حقود وليس شخص خائف على مصر ، وحتى يظهر ان المتسبب الحقيقى فى قتل العشرات واصابة المئات ليسوا لهم علاقة به ،وهو فى رأيهم المجلس العسكرى ،وهم فى الواقع يشوهون المجلس ليبرئوا انفسهم ويبرئوا من يحركهم وينفق عليهم ويبرئوا كل من شارك فى الجرائم التى تمت منذ بداية الثورة لاجبار المجلس العسكرى على السيرعكس اختيار الشعب وتبعا لهوى المنتفعين السائرين على درب الادارة الامريكية ، لكن احمد هذا ومن معه ما هم الا مجرد صبيان وعرائس ماريونت للقيادات الكبيرة امثال البرادعى ونجيب ساويرس وممدوح حمزة فضلا عن شبكة منظمات حقوق الانسان التى تمثل قوة كبرى تنتشرعلى مستوى مصر .
ونلاحظ ان احمد يحاول عبر حواره الايهام بانه سيأتى وقت وينسحب من ادارة الحركة ، وهو يوهم بذلك لانه يعلم انه مفضوح ومكشوف ولاستمرار الحركة وانتشارها لانها تمثل له ومن معه مصدر الرزق والنفوذ واثبات الذات والسلطة والاضواء التى يعشقونها ، واحمد يعلم تماما انه شيطان ماهر وانه يأخذ تمويلات اجنبية بالفعل بطرق غير مباشرة وكان متوقعا منه ان يقول فى حواره هذا (من لديه أى مستندات فليتقدم بها إلى النائب العام) بل وقال يؤكد انه تم اثبات برائته هو ومن معه فى تحقيقات وزارة العدل من تلقى تمويلات خارجية ، وانه تم الكشف عن حساباتهم الشخصية وأملاك أقاربهم والأعضاء السابقين بالحركة وتبين أنهم مدانون وكل أملاكهم بالتقسيط ، بل ويكتب شئ من ذلك فى منشور يوزعوا منه الاف النسخ ، لكن نحن نعلمهم مجموعة ابالسة تدربوا جيدا على اللعب بوتر عاطفة شعب من اطيب شعوب الارض .
ثم نجدهم فى ذلك الحوار الكارثة يحاولون ينفوا عن انفسهم انهم تدربوا وتعاونوا مع اعضاء من اللوبى الصهيونى بامريكا ، ويؤكدوا انهم ليسوا لهم علاقة بنشطاء يهود .. رغم انهم يرسلون اخبارهم لاميلات صحفيين ونشطاء يهود فى التليفزيون الاسرائيلى ، الا انهم رفضوا لقاء التليفزيون الاسرائيلى .
ونجد خبثهم يقطر فى كل كلمة فى حوارهم ، فنجدهم يحاولون تطهير سمعتهم من خصلة الكذب الشديد المتاصل فيهم ، وذلك من خلال الاستشهاد بواقعة البلكيمى عضو حزب النور الذى قيل انه كذب ليخفى محاولة اجرائه لعملية تجميل بانفه المشوه ، ونجدهم فى الحوار يحاولون تطهير سمعتهم من هجومهم الشديد وتعمد تشويههم المستمر للسلفيين والاخوان منذ بداية الثورة قبل اكتساح البرلمان ، ونجد المدعو احمد ماهر يطهر سمعته بالتقاط صورة لنفسه مع رئيس حزب النور سابقا ، ثم نجده يؤكد فى حواره هذا انه سيوجد شراكة ومشاريع بينهم وبين حزب النور ، ثم يقول محمود عفيفى فى خبث واضح (أستغرب من تصنيفنا كمعادين لجماعة الإخوان) ، ويدعى ان 6 ابريل تحوى شباب إخوان وسلفيين ، ونجد احمد ماهر اطلق لحيته لاستكمال صورة التجميل والتطهير بالمتاجرة بالدين لفتنة الشباب المتدين المسكين حتى انطبق عليه قوله الله عز وجل (وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون ) .
وفى حوارهم الخبيث نجدهم يحاولون ينفون عن انفسهم تنفيذهم خطة البرادعى وامثاله لمحاولة تعطيل الانتخابات البرلمانية بواسطة اعتصام 19 نوفمبر بالتحرير والذى تلاه اعتصام مجلس الوزراء ، فى حين انهم واخرين يحاولون بكل طريقة تعقب السقطات على البرلمان واعضاءه ، وينفوا انهم لم يهاجموا البرلمان فى البداية ، ويدعوا انهم يمثلون ضغط الراى العام ، وان التظاهرة التى نظموها بواسطة المأجورين عندما حاولوا اقتحام مجلس الشعب كالحرامى ، فيفسرون ذلك ان البعض فهمهم خطأ وان محاولة شباب الثورة منعهم من إقتحام أو دخول البرلمان هى قمع لحرية الرأى فى التعبير، والان يشنون هجوما عنيفا مع نفس الذين يحركونهم على نسبة الـ 50% التى تم اختيارها من البرلمان فى اللجنة التأسيسية للدستور ، وكأن اعضاء البرلمان لا يمثلون الشعب او كأن البرلمان لم يأتى نتيجة انزه انتخابات حدثت فى تاريخ مصر ، والبرلمان يشمل صفوة المصريين من جميع الفئات والمجالات والثقافات ، ومن بجاحتهم سبق ان حاولوا يشوهوا سمعة أ.مصطفى بكرى لانه انتقد البرادعى وحاولوا يهاجموه بكل السبل الرخيصة جدا ،ويقولوا فى حوارهم انهم سيعملون ثورة لو تم انتخاب عمرو موسى رئيسا للجمهورية ، والكل يعلم ان البرادعى الذى يفكرهم لهم ويحركهم وبذلوا المستحيل ليكون الرئيس اثبت عن جدارة انه اكبر مخرب ، علما ان شباب الثورة يعلم انهم كثيرا ما يعلنون عن فاعليات لا ينفذون منها شئ ولا يريدون منها سوى الصدى والسمعة ، كتلك الحملات التافهة التى اسموها مشكلتك إيه ، وحافظوا على الشعب ، والثورة فى خدمة الشعب ، علما ان تلك الحملات والمبادرات لا تمت لتلك الحركة بصلة ، بل الذى يقوم بها افراد ليس لهم صلة بمجموعة 6 ابريل الذين ينضموا لهم وينسبوا الشئ كله لانفسهم امام الاعلام .
وفى حوارهم : تصل البجاحة بهم بان يريدوا ان يُفعل بالمجلس العسكرى ما يجب ان يفعل فيهم هم وفى امثالهم الذين تبعهم وشاركوهم الخراب،فيودوا لو يتم محاكمة أعضاء المجلس العسكرى الذى حرض فى رأئيهم على أحداث ماسبيرو التى رتبوا لها هم وامثالهم ، كما نظموا وحرضوا على اعمال العنف فى شارع محمد محمود ومجلس الوزراء ، ولان على رؤسهم بطحة قرأنا لهم بيانا قريبا باحد الصحف يقول (نؤيد قانون العفو السياسي بشرط ان لا يعفوا عمن تسببوا فى قتل المدنيين بالشوارع) وقالوا ذلك كنوع من تبرئة انفسهم والصاق ما فيهم فى غيرهم ، كما ادعى احمد ماهر كذبا انه ترشح لنوبل للسلام مستغلا ان اسماء المرشحين سرية ولا يتم اعلانها الا بعد سنوات طويلة (الا لو ان الغرب يريد استكمال مسرحية تكريم البلطجية والخبثاء بالفعل ليصيروا فتنة للناس)،وعموما نحن اعتدنا من احمد ماهر ومن معه صناعة الاشاعات التى تحقق اغراضهم بشكل مؤقت حتى تكون الناس نسيت الجريمة الاصلية،كما فعلوا بحركة الشاب الذى ادعوا انه شيخ ازهرى وامين الاعلام بحزب التجمع العلمانى المتشدد ، بعدما البسوا ذلك الشاب الضائع زى شيخ ازهرى وجعلوه يرفع جزمته فى وجه منصة الاخوان عند الاحتفال بإحياء الذكرى الاولى لثورة يناير ونحن فى حركة العدل والمساواة المصرية الذين امنا الميدان كله وقتها لتجنب حدوث اى عنف وشغب تم التهديد به قبل الاحتفالية ، وصوروا ذلك الشاب بالفيديو وسوقوا له على نفس موقع اليوم السابع ، وايضا كما تم محاولة إلصاق تهم القتل والمصائب كلها فى جهازى الامن الوطنى والداخلية بحكاية ضابط امن الدولة الذى تم اتهامه من قبل بعض العمال على تحريض عمالا متظاهرين على اقتحام مجلس الشعب ، وحتى علمنا مؤخرا من بعض الفضائيات انه تم القبض على احمد ماهر واسراء عبد الفتاح بسبب أفعالهم الفوضوية عبر الإعلام لتجميل صورتهم وصورة من ينفقون عليهما وحتى يستطيعوا الوصول للسلطة والمناصب التى يعشقونها ، وبالاخص اسراء التى يسرق بصرها بريق كرسى مجلس الشعب ، بعد ان اسست مكتب اسمته المعهد المصرى الديموقراطى ومن خلاله حولت اليها ثروة مالية بطرق غير مباشرة اشترت بها ما تشتهيه فى اول طريق الثراء ، ثم اعطيت برنامج فى قناة اون تى فى لتنال الشهرة ، ولم يتبقى امامها الا المنصب ، ثم القضاء على خصومها ولا استبعد ان نوعيتها قد تلجأ الى العنف طبعا بعدما قالت انها رشحت لجائزة نوبل للسلام لتنفى شخصيتها العنيفة العدائية التى يشهد بها الكثيرين ، حتى اعترض شباب الثورة بشدة عندما وجدوها قد تبيع نصف عمرها وتنال نوبل للسلام ذات المليون دولار ، وحتى اجبرت عشرات الشباب يرسلون رسائل الاعتراض على فوزها او ترشحها بالجائزة لمنظمة نوبل ، ولو كان هؤلاء ترشحوا لنوبل للسلام بالفعل فإنها كارثة بجميع المقاييس كما قال الشباب الذين ارسلوا اعترضاتهم .
ثم نجد احمد ماهر فى الحوار الكارثة الذى كتبه يسأل ويجيب على نفسه عن تأثير حركة كفاية على حركة 6 ابريل ، مستغلا قوة علاقته بجورج اسحق الذى لا يتوافق معه الكثيرين ، فنجد احمد يحاول ينفى بطريق ملتف وغير مباشر دور حركة العدل والمساواة المصرية فى تفجير اضراب المحلة ، حيث يدعى ان الاضراب نواة ثورة يناير ، وهذا بالطبع كلام مبالغ فيه ، ولو كان المخرج محمد فاضل والسيناريست مجدى صابر يعدان مسلسلا عن الثورة يقولان فيه فكرة ان اضراب المحلة نواة ثورة يناير ، ولست ادرى من الذى ينفق فى الواقع على ذلك المسلسل ، مما دعانى لمقابلة السيناريست والاتصال بالمخرج لاؤكد لهما الدور الرئيسى لحركة العدل والمساواة المصرية فى تفجير اضراب المحلة فى 6 ابريل 2008م ، حيث وزعنا المنشورات ودعونا للتجمع والاضراب ، فى وقت كان الفيسبوك يستعمل فى حدود ضيقة جدا ، وتفرغ احمد ماهر وقتها لبرامج التوك شو ، واهمل دورنا ونسب المجهود له ولحركته ، وفى المقابل نسبت اسراء عبد الفتاح المجهود لنفسها ايضا لمجرد انها عملت الجروب الذى من خلاله ارسلت دعوة الاضراب التى ارسلت اليها ، بينما نحن عتم علينا الاعلام تعتيما ، تماما كما دعونا من يوم 11 يناير 2011م للنزول يوم 25 يناير 2011م بعد تعذيب وموت سيد بلال ، فى وقت كانت مجموعة 6 ابريل مختلفة هل ستنزل ام لا ، ونعد نحن من اعطينا فكرة النزول لمن كان يدير صفحة خالد سعيد ، لكن إذا بنا نُسرق كالمعتاد ونجد مجموعة 6 ابريل واخرين ينسبون الثورة كلها لهم ، ويركبون على الثورة ثم يخرجوا من العام وقد صاروا اثريا ، بل وتكرمهم منظمات وهيئات اجنبية لا تبحث الا عن مصالحها على حساب امن مصر القومى ولا تكرم الا اسوا من فى بلادهم ممن يلهثون لهثا ورائهم ليكرمونهم ، كما فعلت اسماء محفوظ مع جائزة سخاروف التى من اجل الفوز بها هرعت الى البرلمان الاروبى لتقابل عضوين بالبرلمان ليتوسطوا لها لتحصل على الجائزة ، ولا ندرى من اعطاها تكاليف السفر ، غير سفر اسراء لامريكا لاخذ لقب سيدة العام من مجلة موضة امريكية وهى التى لا تفعل سوى اللهث وراء برامج التوك شو ، وحتى ختمت مسيرة لهثها الاعلامى أن صارت مقدمة برنامج على اون تى فى ، وكثيرا من كلامها كذب وليس لديها مصداقية ، وكذلك فوز احمد ماهر بجائزة جنبلاط لحقوق الانسان كما قال لانه دافع عن المسحولة والمكشوفة عزريتها وكلاهما من المشبوهات ولا داعى للخوض فى اعراض النساء ، اما شباب الثورة الحقيقيين فبفضل التمويلات الامريكية وبفضل الخبث والمكر السئ وبفضل الاعلام المضلل تم سرقة الميدان منه ، وسرقة الثورة ، بل ويتم تشويه شباب الثورة الحقيقيين على يد مجموعة 6 ابريل والخبثاء الذين يدعون ان الاعلام يشوههم وهم يعلمون جيدا ان كل رأى يُقال فيهم هو رأى شباب الثورة الذى يحذر منهم لشدة خطورتهم وخبثهم ، الذى وصل الى درجة انهم يصنعوا مظاهرات عند مقرات الصحف بحجة المطالبة بتطهير الاعلام ، حتى تهتم تلك الصحف بالنشر لهم ونشر اخبارهم ، ثم يستغلوا تلك الصحف فى تشويه الاخرين ، كما فعلوا مع صحيفة الاهرام ، وصاروا يستغلوا الان بوابة الاهرام عالنت فى تشويه البرلمانى أ.مصطفى بكرى والشيخ محمد حسان ومرتضى منصور وتوفيق عكاشة واحمد سبيدر ومحمد ابو العنين وحركة الاخوان والسلفيين واستفزاز المجلس العسكرى ، ويحولون كروت شحن لهؤلاء الصحفيين حتى يهتموا بالنشر لهم ، وينشر صحفى اخر بالاهرام فى الصفحة الاولى خبرا ما معناه (اسماء محفوظ تسافر فرنسا رغم منعها من السفر) ، وأيضا يستخدموا صحف الوفد وبالاخص بوابة الوفد عالنت وموقع وصحيفة الفجر ، وبالاخص اسماء التى من النادر ان يمر يوم ولا تنشر لنفسها خبرا مضلل او مستفز بالصحف مما يتسبب ذلك فى فتنة الشباب صغير السن الذى ليس لديه وعى سياسى بالدرجة الكافية ، فيخيل اليه ان تلك المجموعة هم شباب مخلص ووطني بالفعل ، وليسوا فى الواقع مجموعة تلهث وراء مصالحها الشخصية واثبات ذاتها وما يحقق لها الثراء والاضواء والمناصب ، وما يحقق مصالح من يمولونهم ، بعدما مهدوا الطريق تماما لقتل العشرات واصابة المئات وقتلوا القتيل وساروا فى جنازته وتاجروا بدمه ، واتهموا جرمهم فى المجلس العسكرى ومن بجاحتهم يطالبون بمحاكمته لتبرئة انفسهم من جرمهم هم ومن يحركهم ومن يشابههم ، وحتى يستمروا كما هم فى مسيرة التخريب باسم الوطنية .
وبعد قيامهم بحملة كاذبون لتشويه المجلس العسكرى وفعل الافاعيل لتدمير سمعته كما فضح امثالهم ممن يتمولون اجنبيا بطرق غير مباشرة لتخريب مصر باسم الوطنية ، فبدأوا بما معهم من اموال فى شن حملة عنيفة جديدة لكن ناعمة لتجميل صورتهم على اوسع نطاق من خلال نشر المنشورات التى تحمل كلمات قد تجعلك تبكى لاجلهم ، وحتى يشعرونك عند قرائتها كما لو انهم مظلومين ، ومن سيفضح خطرهم وشيطنتهم وابلستهم لن يكونوا الا جبابرة قساة غلاظ القلوب ، فهم تماما كالصهاينة واليهود يحاربون لتجميل صورتهم ومحو حقيقتهم العطنة الكريهة بعدما ساعدوا مساعدة مباشرة وغير مباشرة فى قتل اكثر من مائة واصابة المئات منذ خلع مبارك ، ولاحظنا جميعا ان قيادات السياسيين الليبراليين يشنون هجوما عنيفا على الاخوان المسلمين حتى اجبروا المرشد العام ان يعلن تخوفه من تزوير الانتخابات الرئاسية فى ظل وجود المجلس العسكرى وحكومة الجنزورى التى لم يتبقى لها الا القليل حتى ترحل هى والمجلس العسكرى ، وحتى اشعرنا الاخوان انهم لو لم يفعلوا ذلك سيثبتوا اتهامات المخربين بان هناك صفقة بالفعل بين الاخوان والمجلس العسكرى ، وليس العكس وانه كان هناك ضغوط رهيبة من القيادات الليبرالية من جهة والادارة الامريكية من جهة اخرى على قيادات المجلس العسكرى لمعاكسة الارادة الشعبية ، لولا ان المجلس العسكرى ظل صامدا وسار مع اختيار الشعب رغم الضغوط الرهيبة والحمل الشديد ، ولولا ان الاخوان المسلمين بجميع قياداتهم الذين سندوا مصر قبل ان تهلك بسبب التخريب الذى ساد البلد بواسطة منظمات المجتمع المدنى التى تمولها امريكا ومجموعة ائتلافات ثورية مشبوهة تتبع من يحركوا مجموعة 6 ابريل ، وخربوا مصر واحرقوا المنشأت العامة وهجموا على مدريات الامن ومؤسسات الدولة باسم الإصلاح لارهاب المجلس العسكرى والضغط عليه حتى يستجيب لاراء القوى الليبرالية المتوافقة الى حد كبير مع اراء الادارة الامريكية ، لولا رحمة الله وفضله واخلاص قيادات الاخوان المسلمين وشباب مصر الشرفاء المتدينين .
ولان احمد ماهر هو ومن معه يشعر ان على راسه بطحة فنجده يهتم جدا بسرقة وانتزاع مدح بعض القيادات السياسية بشكل يأتى بالاصرار والالحاح على ذلك بسبل غير مباشرة ، حتى مدحهم بضعة القيادات بكلمات بسيطة وسريعة لانهاء الامر والسلام من قيادات يجدون الاعلام المضلل الذى يملكه المضللون يركز على ما يسمى حركة 6 ابريل فقط ، ونجد احمد ماهر فى حواره يدعى ان اللواءين محمود حجازى وعبدالفتاح السيسى أشادا بدور مجموعة 6 ابريل فى إنجاح الثورة وهذا كذب والعكس هو الصحيح ، ونحن نعلم انهم جميعا لا يتعدون مائة شاب او اقل ، قد يذيدون او ينقصون حسب ما يحصل عليه احمد ماهر من دعم مالى واضواء وعلاقات شخصية .
اطالب مجددا بمراقبة هذه المجموعة لاخراسهم ومنعهم من التكلم نهائى باسم شباب الثورة ، فكل شباب الثورة الشرفاء يكره ان يصر هؤلاء على الاستفزاز والتحدث باسم شباب الثورة وعدم الاكتفاء بالتحدث عن انفسهم فقط ، خاصتا انهم يستخدمون اسلوب خبيث جدا يعتمد على اللعب بمشاعر الغلابة ، ويستخدمون الالفاظ التى تستدر عطف الناس حتى يشعرون انهم مظلومين فيناصرونهم ، وحتى يستمر تخريبهم باسم الوطنية ، وتستمر السبوبة التى تفجر لهؤلاء الابالسة مصدر المال وتحقق امانيهم الشخصية .
ملحوظك : احمد ماهر وطارق الخولى نعلم منذ بداية الثورة يصنعون ائتلافات شبابية من الصبية والعاطلين والبلطجية ويطلقون عليها اسماء شتى منها اسماء اسلامية ومنها التراس الاهلى واخرى ويستخدمونها استخدامات شتى فى تحقيق اهداف من يمولوننهم وليس ما يحقق مصلحة مصر العليا وهم يفعلون كل ذلك باسم شباب الثورة
واخيرا انبه مرة اخرى ان احمد ماهر واسماء محفوظ ومحمد عادل سرقوا اميلاتى واكونتاتى عالفيس بوك ، وهددونى بالضرب بالرصاص ، والرش بماء النار ، كما فعلوا مع اخرين ، ظانين انى مثل غيرى ، اكتب كل ذلك الكلام واقدم به بلاغى ضدهم ، لاجل خوفى على مصر ، وهول ما اراه من تصرفات خطيرة ومضرة من كثرتها لا يسعفنى الوقت لذكرها ، لكنها لا تحتمل الصمت ، والله اعلم ما يحدث مما هو اخطر من ذلك وراء الستار ، خاصة وانا ارى ان المتابعين بدقة لهذه المجموعة الشيطانية قليلين وتشغلهم همومهم الشخصية وحياتهم الخاصة وليسوا متفرغين لمراقبة المخربين وقد بدأوا ييأسوا بسسب انتصار اهل الباطل والخراب وضعف مقومات اهل الحق واهمال القيادات الوطنية للشباب الوطنى الحقيقى ، ولا ادرى هل رجال المخابرات وامن الدولة والداخلية يراقبون بدقة هؤلاء وامثالهم فى تلك الظروف العصيبة والمضطربة جدا التى تغرق فيها البلد ؟ ام ان الحقيقة ستضيع ولن يحاسب المجرم على جرمه ؟ حتى يتطهر من اوساخه ليعد نفسه لدور بطولى جديد يفتن به شباب الوطن القادم ؟" وإلى هنا انتهى بيان أمل محمود الذى ستقدم به بلاغها ضد مجموعة 6 ابريل ، والجدير بالذكر أن أمل محمود وعشرات المواطنين والنشطاء تقدموا من قبل ببلاغات للنائب العام ووزارة الداخلية ضد نفس المجموعة للمطالبة بتعرضهم للتحقيقات والمراقبة حفاظا على الامن والاستقرار .

التعليقات