قيادي إسلامي موريتاني: أكبر خدمة يمكن أن يقدمها المواطن العربي اليوم لفلسطين هي إزالة "حكم طاغية"
غزة - دنيا الوطن
قال نائب رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" الإسلامي بموريتانيا إن أكبر خدمة يمكن أن يقدمها أي مواطن في العالمين العربي والإسلامي للقضية الفلسطينية هو إزالة "حكم طاغية" في بلده.
وقال القيادي بالتيار الإسلامي بموريتانيا ولد الحاج الشيخ أن اليهود كشفهم القرءان حينما تعرض لجبنهم وأنهم لا يقاتلون إلا من وراء جدر محصنة، ذاكرا أن هذه الجدر تتشكل الآن من هؤلاء الطغاة الجاثمين على صدور الشعوب ما يجعل إزالتهم خدمة للقضية الفلسطينية خاصة، وللأمة الإسلامية عامة.
وقال ولد الحاج الشيخ الذي كان يتحدث في ندوة نظمتها المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة لإحياء ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين إن الشيخ كان القدوة المثالية لشباب اليوم، يوم أن تحدى كل صعاب المرض والإعاقة فأستطاع أن يهز العالم كله بمستوى إيمانه بقضيته وقوة عزمه اتجاه نصرتها.
من جانبه تحدث الإعلامي والحقوقي المعروف الأستاذ أحمد ولد الوديعة عن جوانب من حياة الشيخ وكيف أنه استطاع أن يؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في وقت لم يكن فيه يملك إلا بضع رصاصات ودراهم قليلة لتتحول في ظرف وجيز إلى حركة هي واجهة الأمة الإسلامية الآن، وقلبها النابض، بل رأس شوكتها في واجهة الباطل.
وتطرق ولد الوديعة إلى جوانب مما قرأه في مذكرات الشيخ، حيث عاش معه الحضور جوانب من هذه الذكريات في جو من التفاعل والتكبير.
وحضر الندوة المذكورة شعراء وسياسيون وإعلاميون فضلا عن جمع غفير من جمهور المبادرة والمهتمين.
قال نائب رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" الإسلامي بموريتانيا إن أكبر خدمة يمكن أن يقدمها أي مواطن في العالمين العربي والإسلامي للقضية الفلسطينية هو إزالة "حكم طاغية" في بلده.
وقال القيادي بالتيار الإسلامي بموريتانيا ولد الحاج الشيخ أن اليهود كشفهم القرءان حينما تعرض لجبنهم وأنهم لا يقاتلون إلا من وراء جدر محصنة، ذاكرا أن هذه الجدر تتشكل الآن من هؤلاء الطغاة الجاثمين على صدور الشعوب ما يجعل إزالتهم خدمة للقضية الفلسطينية خاصة، وللأمة الإسلامية عامة.
وقال ولد الحاج الشيخ الذي كان يتحدث في ندوة نظمتها المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة لإحياء ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين إن الشيخ كان القدوة المثالية لشباب اليوم، يوم أن تحدى كل صعاب المرض والإعاقة فأستطاع أن يهز العالم كله بمستوى إيمانه بقضيته وقوة عزمه اتجاه نصرتها.
من جانبه تحدث الإعلامي والحقوقي المعروف الأستاذ أحمد ولد الوديعة عن جوانب من حياة الشيخ وكيف أنه استطاع أن يؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في وقت لم يكن فيه يملك إلا بضع رصاصات ودراهم قليلة لتتحول في ظرف وجيز إلى حركة هي واجهة الأمة الإسلامية الآن، وقلبها النابض، بل رأس شوكتها في واجهة الباطل.
وتطرق ولد الوديعة إلى جوانب مما قرأه في مذكرات الشيخ، حيث عاش معه الحضور جوانب من هذه الذكريات في جو من التفاعل والتكبير.
وحضر الندوة المذكورة شعراء وسياسيون وإعلاميون فضلا عن جمع غفير من جمهور المبادرة والمهتمين.

التعليقات