حاكم الشارقة يشهد افتتاح واجهة المجاز المائية في الشارقة

الشارقة - دنيا الوطن
شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مساء يوم أمس الأثنين وبحضور سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة حفل افتتاح مشروع واجهة المجاز المائية في الشارقة، التي تعد باكورة مشاريع هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" وأضخم المشاريع السياحية التي تشهدها إمارة الشارقة وأحدثها على الإطلاق.

وبدأ الحفل بوصول راعي الحفل صاحب السمو حاكم الشارقة إلى موقع الفعاليات حيث كان في استقباله الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية المركزية والشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم والشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" والشيخ خالد بن عبد الله القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك والشيخ خالد بن صقر القاسمي رئيس دائرة الأشغال والشيخ خالد بن عصام بن صقر القاسمي مدير عام دائرة الطيران المدني والشيخ محمد بن عبد الله آل ثاني مدير عام مركز الشارقة للإحصاء والشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي مدير مكتب سمو الحاكم.

كما كان في استقبال سموه سعادة أحمد بن محمد المدفع رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة وسعادة اللواء حميد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة وسعادة خميس بن سالم السويدي رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى وعدد من أعضاء المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة ومدراء الدوائر والمؤسسات الحكومية بالإمارة ومروان جاسم السركال المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" والسيد تاكيهيتو سيف إنووي قنصل اليابان لدى الدولة  وكبار الشخصيات بالاضافة إلى حشد من ممثلي الوسائل الإعلامية المحلية والعالمية.

وقام صاحب السمو حاكم الشارقة في بداية الحفل بجولة تفقدية رافقه فيها أصحاب السمو الشيوخ والسعادة واستعرض خلالها مرافق المشروع والرؤى المستقبلية لهذا المشروع السياحي الجديد.

وبدورها، تقدمت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، بجزيل الشكر لمقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على رعايته الكريمة لمختلف المشاريع التي تعمل "شروق"على تطويرها ، كما شكرت سموها فريق العمل الذي لم يتوانى عن بذل الجهود التي تكللت باتمام المشروع بالصورة التي ظهر عليها لمواطني الدولة، ومقيميها وزوارها.

وقالت الشيخة بدور القاسمي " "منذ تأسيس شروق حرصنا على أن تكون القوة الدافعة وراء تطور الشارقة وتعزيز مكانتها. فقد وضعنا نصب أعيننا، تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية المستدامة في الإمارة، ونحن ماضون قدماً في تطوير الأصول وجذب الاستثمارات إلى امارة الشارقة".

 وأضافت "إن الجهود الكبيرة التي بذلتها مختلف الدوائر الرسمية والهيئات الحكومية التي شاركت في انجاز هذا المشروع، ووفرت كافة سبل للدعم والمساندة كان لها الدور المرموق للخروج بهذا المشروع السياحي المتميز، وانجازه في الوقت المحدد".

 واستهل الحفل الذي حظي بحضور كبار الشخصيات على مستوى الإمارة والدولة بالقرآن الكريم، ثم قام سعادة مراون بن جاسم السركال بالقاء كلمة أكد فيها بأن التطور الحضاري والثقافي الذي تشهده امارة الشارقة ما كان ليكون لولا رعاية وتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، الذي لم يتوانى في لحظة عن متابعة كل صغيرة وكبيرة، تمت بصلةٍ، بوطنه وبشعبه وبالمقيمين على أرضه وزواره، حتى أضحت الشارقة في ظل قيادته الحكيمة منارة للحضارة والعلم والثقافة.

  قال " في العام 2009 صدر المرسوم الأميري من صاحب السمو حاكم الشارقة، والقاضي بانشاء هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، لتكن اشراقة جديدة لشارقة الخير والعطاء، حاملة معها أهدافاً ذات منافع اجتماعية وثقافية واقتصادية، تنطلق من هوية الشارقة المتميزة ذات القيم العربية والإسلامية الأصيلة، فكانت الانطلاقة نحو تطوير الإمارة، والارتقاء بها إلى أعلى المواصفات العالمية ومضينا كلنا أمل وثقة وطموح، رافعين شعار ... نعمل لشارقة المستقبل".

 وأضاف "بدأنا في شروق كالهيئات الاستثمارية الأخرى العمل وفق نهج مدروس، غير أن معطياتنا تحمل في مجملها واجب وطني ومسؤولية مجتمعية، تظهر ملامحها على مختلف المشاريع والمبادرات التي نعمل عليها، لاسيما وأن القيادة الرشيدة جعلت من ذلك بنداً أساسياً في مختلف توجهاتنا".

وأشار المدير التنفيذي لشروق خلال كلمته إلى جملة المشاريع التي تعمل الهيئة على تطويرها ومنها مشروع قلب الشارقة الذي يعد أضخم مشروع تراثي سياحي في المنطقة، ومشروع منتجع ذا شيدي خورفكان في المنطقة الشرقية، اضافة إلى عدد من المشاريع الجديدة التي سيتم الاعلان عنها قريباً، موضحاً بأن مشاريع شروق ستشمل كافة مدن ومناطق الإمارة وفقاً لتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة.

وأضاف "أن الهيئة عملت من خلال هذا المشروع على ستحداث وجهة سياحية وترفيهية بمواصفات خاصة ومميزة لتلبية المتطلبات الترفيهية والاجتماعية لسكان إمارة الشارقة وزوارها، من داخل الدولة وخارجها، وتوفير المرافق الترفيهية والرياضية والفنية في وجهة واحدة ولكافة أفراد العائلة، حيث أضاف المشروع وجهة سياحية ترفيهية مميزة وفريدة الى الإمارة"

 كما شدد السركال على أن نشاط "شروق" -ومن خلال مشاريعها- لم يقتصر على بناء البنيان، بل طال الإنسان، حيث اعتمدت الهيئة على دعم الكوادر الوطنية الشابة التي كان لها اليد الطولى في مختلف المشاريع التي قامت وتقوم على تنفيذها شروق.

وقال السركال في ختام كلمته " ليس جديداً على الشارقة، وهي تحظى بالدعم اللامحدود من صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، وبفضل سواعد وعقول أبناء الوطن، أن تستمر الإمارة في حصد المزيد من التطور والازدهار في شتى المجالات، وليس ببعيداً ماتنتظره الشارقة، من (شروق جديد) بمختلف مجالاتها وفئاتها وأوساطها، لنساهم في رسم المستقبل الحضاري لأبنائها و لنسجل علامة فارقة في تاريخ الامارة، مؤكداً على أن الشارقة تستحق أكثر من هذا وبأن طموح أبنائها لتطويرها والعمل على توثيقها على مراتب الريادة لا يحده عنان السماء".

كما توجه بالشكر لكافة الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة، ودائرة الأشغال العامة بالشارقة وبلدية الشارقة على دعمهم وتعاونهم الكبير، وإلى كل من ساهم في انجاز هذا الصرح السياحي المميز في دار سلطان.


وبعد ذلك قدمت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" عرضاً سينمائياً مائياً على نافورة الشارقة بعنوان "الشارقة ... الماضي والحاضر والمستقبل"، في عرض ممتع هو الأول من نوعه في المنطقة حيث استعرضت النافورة بالصوت والصورة وعروض الليزر مقتطفات من ماضي امارة الشارقة وشعبها وحاضرها ورؤيتها نحو المستقبل.

وقدمت النافورة أيضاً عرضاً شعرياً بعنوان "الشارقة" للشاعر محمد عبدالله البريكي حيث حازت العروض على اعجاب الحضور، وخلال العشاء الذي أقيم بمناسبة الافتتاح قدم الفنان فرات قدوري مقطوعات موسيقية مميزة الى جانب عروض النافورة.
 
وتقع واجهة المجاز المائية في أكثرالمناطق حيوية بقلب مدينة الشارقة على بحيرة خالد (بين شارع جمال عبدالناصر وكورنيش بحيرة خالد)، حيث يقدر عدد السكان القاطنيين في محيط واجهة المجاز المائية بأكثر من 100,000 نسمة، ومن المتوقع أن تستقطب واجهة المجاز أعدادا كبيرة من القاطنين في الإمارة الباسمة وزوارها والسياح.
 
وكانت "شروق" قد أعلنت عن بدء الأعمال في تطوير المشروع منتصف العام 2010 بهدف استحداث وجهة سياحية ترفيهية وفق أعلى معايير المواصفات العالمية وذلك بالتعاون مع مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية بالشارقة ونخبة من الشركات العالمية ، على مساحة تبلغ 231 الف قدم مربع وبتكلفة 120 مليون درهم إماراتي. 

وتضم واجهة المجازالمائية العديد من المرافق الترفيهية المميزة  كنافورة الشارقة التي تم اطلاق عروضها نهاية شهر فبراير الماضي، وتعد النافورة إحدى أضخم النوافير من نوعها في المنطقة، إذ يبلغ ارتفاعها 100 متر، ويصل عرضها إلى 220 متراً، وتضم أيضاً شاشتي عرض مائيتين كبيرتين، فضلاً عن تزويدها بأحدث وأرقى تقنيات هندسة الصوت والضوء، وآخر ما وصلت إليها المؤثرات الخاصة بفنون عروض الليزر.
 
 كما تزخر واجهة المجاز المائية 10 مطاعم ومقاهي راقية مطلة جميعها على نافورة الشارقة، هي" تي جي أي فرايدز، فات برجر، كافيه دي روما، بيتزارو، كاريبو، زهر الليمون، تيم هورتنز، باها فريش، كولد ستون ومطعم المنزه" والتي أصبحت مستعدة لاستقبال زبائنها في واحدة من أجمل المواقع السياحية على مستوى المنطقة.

 ويحظى الأطفال بنصيب جيد في هذا المشروع حيث تم انشاء حديقة الألعاب المائية "سبلاش بارك" للأطفال بعمق (صفر) وهي الأولى من نوعها في الامارة، ومناطق ألعاب للأطفال مصممة وفق أعلى المعايير العالمية ومصنفة حسب الفئات العمرية، كما سيتم قريباً افتتاح مركز رعاية الأطفال بمحاذاة منطقة الألعاب ،وتضم واجهة المجاز المائية أيضاً مناطق مغطاة مخصصة للفعاليات الترفيهية والثقافية والفنية، ومساحات خضراء للتنزه ومسجد بطراز معماري مميز، إضافة الى أكشاك للوجبات الخفيفة والمشروبات وممرات للمشاه ومرافق عامة ، و1000 موقف للسيارات.
 
يشار الى أن واجهة المجاز المائية تفتح أبوابها يومياً أمام الزوار والسياح حتى منتصف الليل.
 
وكانت "شروق" قد أعلنت عن بدء الأعمال في تطوير المشروع منتصف العام 2010 بهدف استحداث وجهة سياحية ترفيهية وفق أعلى معايير المواصفات العالمية، وذلك بالتعاون مع مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية بالشارقة ونخبة من الشركات العالمية ، على مساحة تبلغ 231 الف قدم مربع وبتكلفة 120 مليون درهم إماراتي.
 
وجدير بالذكر أن هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" قد أنشأت في العام 2009 بهدف تحقيق تنمية ذات منافع اجتماعية وثقافية وبيئية واقتصادية تنطلق من هوية الشارقة المتميزة ذات القيم العربية والإسلامية الأصيلة، وتشجيع الإستثمار باتباع افضل المعايير العالمية الخدمية الجاذبة للمستثمرين من المنطقة والعالم، وتقديم مايمكن من التسهيلات والحوافز وتذليل المعوقات، وتقويم مشاريع البنية الأساسية للمناطق الإستثمارية والسياحية والتراثية المختلفة، ووضع البرامج اللازمة لاستكمالها، والعمل على تذليل المعوقات والعراقيل التي يتعرض لها النشاط الإستثماري.

التعليقات