توقيف المتهمين الـ 7 في قضية الاعتداء على الفريق الكويتي
غزة - دنيا الوطن
اثار تصرف أحد اللاعبين الموقوفين من الجنسية الاماراتية والذي يطلق عليه اللنجاوي إستياء المجتمع الاماراتي بعد إعتدائه ومجموعة من رفاقه على اعضاء الفريق الكويتي للدراجات المائية في البطولة الرابعة التي اقيمت مؤخرا في دبي، حيث قوبل التصرف بانتقاد شديد اللهجة من كافة المستويات، معتبرين انه تصرف سيىء ومنبوذ ولا يعبر عن طبيعة وسماحة الشعب الاماراتي. وأكدت شرطة دبي سرعة إلقائها القبض علي المتورطين السبعة في قضية الاعتداء، أحالتهم الي النيابة العامة بتهمة الاعتداء والمشاجرة، معبرين عن أسفهم الشديد لهذا التصرف الذي يتنافى مع عادات الشعب الاماراتي المضياف، مؤكدين ان الشعب الكويتي موجود في وطنه الثاني ولا يمكن المساس بهم مطلقا.
ولفتت القيادة العامة لشرطة دبي الى قيامها بسرعة ضبط المتهمين في ساعات معدودة، كما تم عرض المصابين الستة من الفريق الكويتي على الطب الشرعي بالإدارة العامة للأدلة الجنائية امس لتحديد نوعية الاصابات التي لحقت بهم من جراء المشاجرة، وتحديد فترات العلاج المتطلبة لإرفاق تقرير طبي متكامل عن الواقعة مع ملف القضية.
ومن جانبه توجه على الفور اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي مساء امس الاول وعقب الواقعة مباشرة الى اعضاء الفريق الكويتي والتقاهم داخل مركز شرطة الموانيء ، واطمأن على حالتهم وابلغهم تحيات، واطمئنان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على حالتهم، وابلاغهم بأوامر سموه بتقديم كل من تورط في الواقعة الى العدالة لينال عقابه بالقانون.
وتوجيهات سموه بتقديم كافة انواع الرعاية الصحية لهم كما ابلغهم تحيات وتقدير سمو الشيخ منصور بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير شؤون الرئاسة، ووقوفه على كافة الاجراءات التي تم اتخاذها حيال المتورطين لحظة بلحظة ، كما نقل لهم تحيات الفريق ضاحي خلفان القائد العام لشرطة دبي، لافتا الى ان اهتمام قيادة الدولة باتخاذ كافة التدابير اللازمة حيال ما حدث وسرعة القبض على المتورطين كما هو متبع في كافة القضايا في دبي.
تصرف غير مقبول
وقال اللواء خميس المزينة ان تصرف اللاعب الاماراتي والرأس المدبر للمشاجرة المدعو اللنجاوي تصرف اساء له قبل كل شيء ، وغير مقبول على كافة الاتجاهات لأنه اثبت انه لا يتمتع بأية روح رياضية على الاطلاق، مؤكدا ان المتهم الرئيسي في القضية كان موقوفا عن اللعب ولكن بعد هذا التصرف قد يصل الامر الى شطبه نهائيا من اللعبة بخلاف ما سيناله من عقاب قانوني هو ومن سانده في المشاجرة لافتا الى ان دولة الامارات دولة قانون، والتعاطي تجاه اية قضية او مشكلة يكون عبر القانون.
وأفاد اللواء المزينة ان المنظمين للسباق عندما شاهدوا اللنجاوي يحضر الى مقر السباق على الشاطئ اعلموه انه موقوف عن اللعب بأمر اللجنة المنظمة إلا انه اكد ان حضوره لمشاهدة السباق فقط ، وبالتالي عملية منعه من الوقوف كان امراً صعبا لتواجد جماهير تشاهد السباق الا انهم فوجئوا به ومعه عدد من اصدقائه يقومون بالتشاجر مع اعضاء الفريق الكويتي، وعلى الفور تدخل رجال شرطة الموانيء وتمت السيطرة على الوضع، وتم منع المشاجرة من الامتداد.
وأكد اللواء المزينة ان اصابات اللاعبين الست من الفريق الكويتي جميعها إصابات سطحية ، وقد تلقوا العلاج اللازم وخرجوا من المستشفى منتقدا في هذا الصدد تصرف الشباب المواطنين الذين أرادوا ان يأخذوا حقهم بيدهم ، وهو تصرف غير لائق وغير مقبول على الاطلاق ، منوها إلى ان دولة الامارات دولة مؤسسات ، والقضاء له كلمته الفصل وان حق التقاضي مكفول للجميع على ارض الدولة دون تمييز.
واشار المزينة إلى ان الرياضة مكسب وخسارة ، والتعصب فيها غير مقبول ، وكان من المفترض من اللاعب الاماراتي في حال وقفه عن المشاركة في السباقات نتيجة الخلاف السابق الذي وقع بينه وبين لاعب كويتي في سباق أبوظبي ان يلجأ إلى القنوات الشرعية للاعتراض سواء عبر اتحاد اللعبة أو غيرها ، ولكن اللجوء لهذا الاسلوب يعد امراً شائنا لا يقبله مجتمع الامارات ، ومسلكا غير رياضي على الاطلاق.
ولفت ايضا الى ان هذا التصرف نادر الحدوث وانه ينم عن اساءة في التفكير، مؤكدا انه خاب ظن المتهمين في سرعة القاء القبض عليهم وانهم لم يستطيعوا تنفيذ مخططهم.
إصابات بسيطة
من جانبه اشار العميد خليل ابراهيم المنصوري مدير الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي الى انه تمت السيطرة على الواقعة بسرعة كبيرة، وان جميع الاصابات بسيطة، مؤكدا ان جميع الشباب المقبوض عليهم هم من مواطني دبي والقي القبض عليهم عقب الواقعة في مقر السباق لافتا إلى ان اعمارهم هي في العشرينات بينما الفريق الكويتي تتراوح اعمارهم بين 17 و20 عاما لافتا الى ان دوريات شرطة الموانئ كانت متواجدة ولذلك تم تطويق الحادث سريعا دون وقوع اصابات بليغة .
وأكد المنصوري ان الحادث بسيط رغم ان الفعل الذي قام به الشباب المواطنون لا يغتفر الا ان بعض الاشخاص هولوا الامر على مواقع التواصل الاجتماعي مناشدا افراد المجتمع عدم تناقل اية معلومات عبر هذه المواقع الا بعد التأكد من صحتها.
واشار الى ان المصابين من الفريق الكويتي اكدوا في التحقيقات ان المعتدين استخدموا العصي في مهاجمتهم ، بينما اكد الشباب انهم تعاركوا بالأيدي ، ونفى نفيا قاطعا استخدام اية اسلحة بيضاء في الواقعة .
وأكد المقدم عبد الله المزيود مدير مركز شرطة الموانىء ان أثنين من المتهمين حضروا إلى المركز لتسليم أنفسهم طواعية، فيما اعترفوا على باقي المعتدين وعددهم خمسة والذين تم إحضارهم على الفور، حيث تم إيقافهم لحين عرضهم على النيابة لاستكمال التحقيقات.
وقال المزيود إن منع اللاعب الإماراتي من المشاركة في السباق كان أحد أسباب المشاجرة، نافيا استخدام السلاح الأبيض، حيث تم الاطمئنان على صحة المصابين وتم عودتهم إلى الفندق برفقة قائد الفريق، وان الحادث لاقى اهتماما كبيرا من كافة القيادات منذ اللحظات الاولى.
اثار تصرف أحد اللاعبين الموقوفين من الجنسية الاماراتية والذي يطلق عليه اللنجاوي إستياء المجتمع الاماراتي بعد إعتدائه ومجموعة من رفاقه على اعضاء الفريق الكويتي للدراجات المائية في البطولة الرابعة التي اقيمت مؤخرا في دبي، حيث قوبل التصرف بانتقاد شديد اللهجة من كافة المستويات، معتبرين انه تصرف سيىء ومنبوذ ولا يعبر عن طبيعة وسماحة الشعب الاماراتي. وأكدت شرطة دبي سرعة إلقائها القبض علي المتورطين السبعة في قضية الاعتداء، أحالتهم الي النيابة العامة بتهمة الاعتداء والمشاجرة، معبرين عن أسفهم الشديد لهذا التصرف الذي يتنافى مع عادات الشعب الاماراتي المضياف، مؤكدين ان الشعب الكويتي موجود في وطنه الثاني ولا يمكن المساس بهم مطلقا.
ولفتت القيادة العامة لشرطة دبي الى قيامها بسرعة ضبط المتهمين في ساعات معدودة، كما تم عرض المصابين الستة من الفريق الكويتي على الطب الشرعي بالإدارة العامة للأدلة الجنائية امس لتحديد نوعية الاصابات التي لحقت بهم من جراء المشاجرة، وتحديد فترات العلاج المتطلبة لإرفاق تقرير طبي متكامل عن الواقعة مع ملف القضية.
ومن جانبه توجه على الفور اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي مساء امس الاول وعقب الواقعة مباشرة الى اعضاء الفريق الكويتي والتقاهم داخل مركز شرطة الموانيء ، واطمأن على حالتهم وابلغهم تحيات، واطمئنان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على حالتهم، وابلاغهم بأوامر سموه بتقديم كل من تورط في الواقعة الى العدالة لينال عقابه بالقانون.
وتوجيهات سموه بتقديم كافة انواع الرعاية الصحية لهم كما ابلغهم تحيات وتقدير سمو الشيخ منصور بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير شؤون الرئاسة، ووقوفه على كافة الاجراءات التي تم اتخاذها حيال المتورطين لحظة بلحظة ، كما نقل لهم تحيات الفريق ضاحي خلفان القائد العام لشرطة دبي، لافتا الى ان اهتمام قيادة الدولة باتخاذ كافة التدابير اللازمة حيال ما حدث وسرعة القبض على المتورطين كما هو متبع في كافة القضايا في دبي.
تصرف غير مقبول
وقال اللواء خميس المزينة ان تصرف اللاعب الاماراتي والرأس المدبر للمشاجرة المدعو اللنجاوي تصرف اساء له قبل كل شيء ، وغير مقبول على كافة الاتجاهات لأنه اثبت انه لا يتمتع بأية روح رياضية على الاطلاق، مؤكدا ان المتهم الرئيسي في القضية كان موقوفا عن اللعب ولكن بعد هذا التصرف قد يصل الامر الى شطبه نهائيا من اللعبة بخلاف ما سيناله من عقاب قانوني هو ومن سانده في المشاجرة لافتا الى ان دولة الامارات دولة قانون، والتعاطي تجاه اية قضية او مشكلة يكون عبر القانون.
وأفاد اللواء المزينة ان المنظمين للسباق عندما شاهدوا اللنجاوي يحضر الى مقر السباق على الشاطئ اعلموه انه موقوف عن اللعب بأمر اللجنة المنظمة إلا انه اكد ان حضوره لمشاهدة السباق فقط ، وبالتالي عملية منعه من الوقوف كان امراً صعبا لتواجد جماهير تشاهد السباق الا انهم فوجئوا به ومعه عدد من اصدقائه يقومون بالتشاجر مع اعضاء الفريق الكويتي، وعلى الفور تدخل رجال شرطة الموانيء وتمت السيطرة على الوضع، وتم منع المشاجرة من الامتداد.
وأكد اللواء المزينة ان اصابات اللاعبين الست من الفريق الكويتي جميعها إصابات سطحية ، وقد تلقوا العلاج اللازم وخرجوا من المستشفى منتقدا في هذا الصدد تصرف الشباب المواطنين الذين أرادوا ان يأخذوا حقهم بيدهم ، وهو تصرف غير لائق وغير مقبول على الاطلاق ، منوها إلى ان دولة الامارات دولة مؤسسات ، والقضاء له كلمته الفصل وان حق التقاضي مكفول للجميع على ارض الدولة دون تمييز.
واشار المزينة إلى ان الرياضة مكسب وخسارة ، والتعصب فيها غير مقبول ، وكان من المفترض من اللاعب الاماراتي في حال وقفه عن المشاركة في السباقات نتيجة الخلاف السابق الذي وقع بينه وبين لاعب كويتي في سباق أبوظبي ان يلجأ إلى القنوات الشرعية للاعتراض سواء عبر اتحاد اللعبة أو غيرها ، ولكن اللجوء لهذا الاسلوب يعد امراً شائنا لا يقبله مجتمع الامارات ، ومسلكا غير رياضي على الاطلاق.
ولفت ايضا الى ان هذا التصرف نادر الحدوث وانه ينم عن اساءة في التفكير، مؤكدا انه خاب ظن المتهمين في سرعة القاء القبض عليهم وانهم لم يستطيعوا تنفيذ مخططهم.
إصابات بسيطة
من جانبه اشار العميد خليل ابراهيم المنصوري مدير الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي الى انه تمت السيطرة على الواقعة بسرعة كبيرة، وان جميع الاصابات بسيطة، مؤكدا ان جميع الشباب المقبوض عليهم هم من مواطني دبي والقي القبض عليهم عقب الواقعة في مقر السباق لافتا إلى ان اعمارهم هي في العشرينات بينما الفريق الكويتي تتراوح اعمارهم بين 17 و20 عاما لافتا الى ان دوريات شرطة الموانئ كانت متواجدة ولذلك تم تطويق الحادث سريعا دون وقوع اصابات بليغة .
وأكد المنصوري ان الحادث بسيط رغم ان الفعل الذي قام به الشباب المواطنون لا يغتفر الا ان بعض الاشخاص هولوا الامر على مواقع التواصل الاجتماعي مناشدا افراد المجتمع عدم تناقل اية معلومات عبر هذه المواقع الا بعد التأكد من صحتها.
واشار الى ان المصابين من الفريق الكويتي اكدوا في التحقيقات ان المعتدين استخدموا العصي في مهاجمتهم ، بينما اكد الشباب انهم تعاركوا بالأيدي ، ونفى نفيا قاطعا استخدام اية اسلحة بيضاء في الواقعة .
وأكد المقدم عبد الله المزيود مدير مركز شرطة الموانىء ان أثنين من المتهمين حضروا إلى المركز لتسليم أنفسهم طواعية، فيما اعترفوا على باقي المعتدين وعددهم خمسة والذين تم إحضارهم على الفور، حيث تم إيقافهم لحين عرضهم على النيابة لاستكمال التحقيقات.
وقال المزيود إن منع اللاعب الإماراتي من المشاركة في السباق كان أحد أسباب المشاجرة، نافيا استخدام السلاح الأبيض، حيث تم الاطمئنان على صحة المصابين وتم عودتهم إلى الفندق برفقة قائد الفريق، وان الحادث لاقى اهتماما كبيرا من كافة القيادات منذ اللحظات الاولى.

التعليقات