الصّين تدعم جهود أنان

غزة - دنيا الوطن
اعلنت الصين، اليوم، دعمها لجهود مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا، كوفي أنان، للمساعدة على حل الازمة السورية، وذلك عشية زيارته إلى بكين، والتي تهدف للحصول على دعمها لخطته لانهاء العنف في سوريا.
ومن المقرر ان يصل أنان إلى بكين، غداً، لإطلاع قادتها على خطته لانهاء العنف في سوريا، بعدما زار روسيا، الأسبوع الماضي، حيث لاقى دعماً من الرئيس ديمتري مدفيديف.
وتجدر الاشارة إلى أن خطة أنان تدعو إلى وقف أعمال العنف في سوريا باشراف الأمم المتحدة، بحيث يسحب الرئيس السوري بشار الأسد قواته من المدن المضطربة، على أن يتم الانتقال إلى نظام ديموقراطي.
وفي السياق، أكد المتحدث باسم الخارجية الصينية، هونغ لي، أن «الصين تقدر وتؤيد جهود الوساطة التي يقوم بها انان وتأمل ان تسمح زيارته بإجراء مناقشات معمقة حول التوصل الى حل سياسي للمسألة السورية»، آملاً «حلاً عادلاً وسلمياً وملائماً للأزمة، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل».
ويرجّح محللون انه بعد تأييد روسيا لخطة أنان، ووصف مدفيديف لها بأنها «الفرصة الأخيرة» لتجنب حرب أهلية في سوريا، أن تواجه الصين مزيداً من الضغط للمساهمة بحل.
ويرى محللون أن للصين مصلحة قوية في الحفاظ على الاستقرار في الشرق الاوسط، نظرا لأن الاضطرابات تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط، مما يشكل تهديداً لآلتها الاقتصادية.
من جهة أخرى، التقى الرئيس الأميركي، باراك أوباما، نظيره الروسي، ديمتري مدفيديف، اليوم، في سيول واتفقا على دعم خطة أنان وانبثاق حكومة «مشروعة» في البلاد.
واستغرق اللقاء بين الرئيسين 90 دقيقة، وذلك على هامش قمة حول الأمن النووي في العاصمة الكورية الجنوبية.
وعلى صعيد آخر، أفادت وزارة الخارجية التركية بأنها علقت أنشطة سفارتها في العاصمة السورية، اليوم، «مع زيادة تدهور الوضع الأمني في سوريا».
يذكر أن تركيا تستضيف، في الأول من أبريل/نيسان المقبل، اجتماع «أصدقاء سوريا»، كما يجتمع معارضون سوريون بارزون، اليوم وغداً، في مسعى «للتغلب على الانقسامات داخل المعارضة وترسيخ الثقة في المجلس الوطني السوري».
وفي سياق آخر، أفادت مصادر إعلامية متطابقة، اليوم، عن صدور قرار يمنع بموجبه السوريون الذكور، الذين تتراوح اعمارهم بين 18 و42 عاما، من السفر قبل حصولهم على موافقة شعبة التجنيد.
وجاء في خبر على موقع «الاقتصادي» الالكتروني، نقلا عن مصادر مطلعة، أنه «صدر قرار بمنع سفر اي سوري عمره بين 18 عاما و42 عاما ما لم يحصل على موافقة شعبة التجنيد التابع لها»، مضيفاً أنه «يشمل كل السوريين من الذكور الذين لم تتجاوز اعمارهم 42 عاما»، مشيراً إلى أنه «لم يتضح الهدف من القرار».
وذكر الموقع أن السلطات بدأت بتطبيق القرار في المنافذ الحدودية، حيث «تم إعادة ما يقارب نصف ركاب طائرة حلب الجزائر ممن شملهم هذا القرار. كما ذكر مسافرون الى لبنان من معبر الجديدة أنه تم اعادة مسافرين لنفس السبب»، من دون تحديد تاريخ هذا الإجراء

التعليقات