في عصر الإعلام الالكتروني .."الرقابة اللاحقة" رديف "المُصادرة بعد الطبع"
عمان- دنيا الوطن
في سابقة وصفت في حينه، بأنها الاولى من نوعها في تاريخ الصحافة الأردنية اليومية، قامت ادارة تحرير صحيفة الدستور اليومية بسحب مقالة الكاتب في الصحيفة عريب الرنتاوي من على موقع الصحيفة الإلكتروني بعد نشرها، ووضعت مكان المقالة عبارة "نعتذر عن هذا الخلل" فيما بقيت المقالة على النسخة الورقية للصحيفة.. كان دافع صحيفة الدستور لإزالة المقالة محاولة احتواء الضجة التي أحدثتها المقالة التي حملت عنوان (من اي اناء ينضح هؤلاء الإصلاحيون؟!) .
قبل ذلك التاريخ بأشهر قام موقع عمان نت الإلكتروني بسحب مادة إخبارية من على الموقع بعد نشرها ببرقية مترجمة عن وثائق ويكليكس تتحدث عن ولي العهد الامير حسين بن عبد الله، وقال المسؤولون عن الموقع حينها أن اتصالاً من الاجهزة الامنية بإدارة الموقع يطلب إزالة الخبر كان السبب في سحب المادة.
وتكرر ذات الموقف مؤخراً مع الموقع حين تعلق الأمر بما بات يُعرف بـ"ملف الفوسفات" فبعد أن نشر الموقع وثائق تتحدث عن شراكة بين رئيس مجلس ادارة الشركة والامير جيفري شقيق سلطان بروناوي، إتصلت الأجهزة الأمنية بالموقع وطلبت إليه إزالة الوثائق، وبالفعل أزيلت الوثائق عن الموقع بعد ساعات قليلة من نشرها، كما تقول مصادر في الموقع فضلت عدم الكشف عن هويتها
في سابقة وصفت في حينه، بأنها الاولى من نوعها في تاريخ الصحافة الأردنية اليومية، قامت ادارة تحرير صحيفة الدستور اليومية بسحب مقالة الكاتب في الصحيفة عريب الرنتاوي من على موقع الصحيفة الإلكتروني بعد نشرها، ووضعت مكان المقالة عبارة "نعتذر عن هذا الخلل" فيما بقيت المقالة على النسخة الورقية للصحيفة.. كان دافع صحيفة الدستور لإزالة المقالة محاولة احتواء الضجة التي أحدثتها المقالة التي حملت عنوان (من اي اناء ينضح هؤلاء الإصلاحيون؟!) .
قبل ذلك التاريخ بأشهر قام موقع عمان نت الإلكتروني بسحب مادة إخبارية من على الموقع بعد نشرها ببرقية مترجمة عن وثائق ويكليكس تتحدث عن ولي العهد الامير حسين بن عبد الله، وقال المسؤولون عن الموقع حينها أن اتصالاً من الاجهزة الامنية بإدارة الموقع يطلب إزالة الخبر كان السبب في سحب المادة.
وتكرر ذات الموقف مؤخراً مع الموقع حين تعلق الأمر بما بات يُعرف بـ"ملف الفوسفات" فبعد أن نشر الموقع وثائق تتحدث عن شراكة بين رئيس مجلس ادارة الشركة والامير جيفري شقيق سلطان بروناوي، إتصلت الأجهزة الأمنية بالموقع وطلبت إليه إزالة الوثائق، وبالفعل أزيلت الوثائق عن الموقع بعد ساعات قليلة من نشرها، كما تقول مصادر في الموقع فضلت عدم الكشف عن هويتها

التعليقات