قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في عُمان محور الاهتمام خلال معرض "الخليج للحوافز"

مسقط- دنيا الوطن
أفادت التوقعات الصادرة عن وزارة السياحة العُمانية بأن تشهد المحفظة المتنامية من المرافق عالية المستوى المخصصة لقطاع "الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض" (MICE) في السلطنة باهتمام واسع بالتزامن مع مشاركتها في "معرض ومؤتمر الخليج لسياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات" (GIBTM) الذي ينطلق اليوم في 26 آذار/مارس 2012 ويستمر حتى 28 منه في "مركز أبوظبي الوطني للمعارض" في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

ومن المقرر أن يسلط "معرض ومؤتمر الخليج لسياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات 2012" الضوء على مشروع "مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض" البالغة قيمته 1,8 مليار دولار أمريكي. وعقب استكماله في العام 2015، سيضم المشروع، الممتد على مساحة 2 مليون متر مربع، صالة مكونة من 3,200 مقعد و4 فنادق بقدرة استيعابية إجمالية تصل إلى 1000 غرفة إلى جانب مركز تسوق على مساحة 192,000 متر مربع و200 شقة فندقية مخدمة و85,000 متر مربع من المساحات المكتبية من الفئة "أ" وصالات عرض على مساحة 25,000 متر مربع وغيرها الكثير من المرافق عالية المستوى. ومن المقرر أن يشارك كل من "مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض" و"فندق جراند حياة مسقط" و"فندق شيدي مسقط" في الحدث إلى جانب وزارة السياحة العُمانية.

وتوقعت وزارة السياحة العُمانية بأنّ يمثل قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض استكمالاً للمكانة الريادية التي تتمتع بها السلطنة كوجهة سياحية من الطراز الأول والخيار المفضل للزوار والسياح من مختلف أنحاء العالم. وأشارت الإحصاءات المتخصصة إلى أن سلطنة عُمان استقطبت 1,6 مليون سائح في العام الفائت، في حين تستهدف جذب نحو 2 مليون زائر في العام الجاري. وشكلت السوق الخليجية إحدى أبرز العوامل الرئيسية الداعمة لقطاع السياحة العماني في العام الماضي، بالتزامن مع نمو أعداد السياح الخليجيين ككل إلى السلطنة بنحو 26%. وشهدت أعداد السياح الإماراتيين ارتفاعاً كبيراً بمعدل 30% في الفترة ذاتها. وبالمقابل وصلت مساهمة إيرادات قطاع السياحة إلى 2,6% من "الناتج المحلي الإجمالي" (GDP) في السلطنة خلال العام الماضي. واختيرت العاصمة العمانية مسقط مؤخراً كعاصمة للسياحة العربية للعام 2012 من قبل "مجلس وزراء السياحة العرب". كما احتلت مسقط أيضاً المرتبة الثانية ضمن قائمة أفضل المدن السياحية في العالم وفق دليل السفر الالكتروني "لونلي بلانيت" (Lonely Planet).

وقال هيثم محمد الغساني، مدير دائرة الترويج والوعي السياحي في وزارة السياحة العمانية: "نتطلع إلى الاستفادة من الإمكانات الواعدة المتاحة ضمن قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض لدفع عجلة نمو قطاع السياحة في السلطنة. وبدأنا للتو اتخاذ مجموعة من الإجراءات الجديدة والمبادرات الاستراتيجية التي يجري تنفيذها حالياً لتعزيز عروض وخدمات قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض المحلي، بما فيها مشاريع تطوير وإنشاء مرافق عالمية المستوى لاستضافة المعارض والمؤتمرات. وتتمتع عُمان بمزايا تنافسية عالية تميزها عن غيرها من الوجهات الأخرى، نظراً لما تتمتع به من ثقافة أصيلة وتراث غني. وبالتأكيد، ستمثل الدورة الحالية من "معرض ومؤتمر الخليج لسياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات" منصة مثالية بالنسبة لنا للإطلاع على الاتجاهات السائدة واستكشاف أفضل الممارسات الدولية فضلاً عن التواصل مع أبرز رواد قطاع السياحة لتسليط الضوء على أبرز الوجهات الجاذبة والمزايا الاستراتيجية المتاحة ضمن قطاع سياحة الأعمال في عُمان. ونحن على ثقة تامة بأن مشاركتنا هذا العام سيكون لها نتائج إيجابية تدعم سعينا لترسيخ مكانة السلطنة على خارطة السياحة العالمية."

وسيشارك ممثلون عن وزارة السياحة العمانية في مختلف جلسات النقاش وفعاليات جدول أعمال "معرض ومؤتمر الخليج لسياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات 2012"، في حين سيقوم كبار المسؤولين في الوزارة بحضور عدد من الاجتماعات الحصرية مع كبار مزودي خدمات سياحة الأعمال وأبرز رواد قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض.

وسيستقطب "معرض ومؤتمر الخليج لسياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات 2012" أكثر من 2000 خبير ومختص في مختلف المجالات المتعلقة بقطاع سياحة الأعمال والحوافز وتنظيم الاجتماعات والمؤتمرات والمعارض من منطقة الشرق الأوسط. ومن المقرر أن يشهد الحدث، المستمر على مدى ثلاثة أيام، مشاركة عدد من أبرز مزودي خدمات سياحة الأعمال الاقليميين والدوليين للاستفادة من الفرص المتاحة على مستوى الأعمال والتواصل الفعال والتدريب والتثقيف المهني. ويمثل الحدث ركيزة أساسية وقوة دافعة لتنمية وتطوير قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في مختلف أنحاء المنطقة.

التعليقات