نعي (ناجي طالب)
بغداد- دنيا الوطن
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
صدق الله العظيم
مر على العراق رجالات كثيرين منذ تاسيسه .. ونحن اليوم ننعي
ناجي طالب, الرجل المستقيم النزيه الشريف الذي تمثل بالنخلة العراقية طيلة ايام حياته
.... كان عبارة عن عطاء وود وتسامح وبيت مفتوح للجميع ..
لم يطلب جاها ولا اراد لنفسه شيئا قبل الناس .. كثيرة هي
الحكايا التي تروى عنه وله .. وما وجدنا لاثره الا الطيب والعطاء ..
توفي ناجي طالب يوم الجمعة عن عمر ناهز ال95 عاماً وفي سجل
حياته مواقف مضيئة كثيرة .. فقد كان اللواء ركن ناجي طالب من الضباط الأحرار الذين
خططوا لثورة 14 يوليو/ تموز 1958 التي أنهت الملكية في العراق وأسست جمهورية العراق
.
وكان الراحل رمزا وطنيا شامخا في الاخلاص والتفاني وحب العراق
وكانت من سماته المعروفة عنه التي حببت الجميع به الاعتدال في المواقف.
وان سالت كل من يعرفه لتحدثوا عن كفائته وشجاعته في دفاعه
عن القضايا الوطنية .. ولن نجانب الحقيقة في شيء عندما نقول بان المرحوم ناجي طالب
كان سياسيا حكيما ومتسامحا، عمل بإخلاص وشرف لوضع المرتكزات الدستورية الديمقراطية
للحياة السياسية، كما تفانى في اشاعة السلام والقبول بالاخر وسعة الصدر والتفاعل المنصف والواعي مع قضايا المكونات الوطنية
المختلفة.
وفي زمننا الحالي الذي عصفت به رياح تغيير النفوس وشاعت الاحقاد
واستشرى الفساد .. نتطلع الى بعض سماته الكبيرة في التواضع والنزاهة ونظافة القلب واليد ليكون نموذجا يقتدى به
رحم الله الفقيد الغالي ... وللعراق وذويه الصبر والسلوان
وانا لله وانا اليه راجعون
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
صدق الله العظيم
مر على العراق رجالات كثيرين منذ تاسيسه .. ونحن اليوم ننعي
ناجي طالب, الرجل المستقيم النزيه الشريف الذي تمثل بالنخلة العراقية طيلة ايام حياته
.... كان عبارة عن عطاء وود وتسامح وبيت مفتوح للجميع ..
لم يطلب جاها ولا اراد لنفسه شيئا قبل الناس .. كثيرة هي
الحكايا التي تروى عنه وله .. وما وجدنا لاثره الا الطيب والعطاء ..
توفي ناجي طالب يوم الجمعة عن عمر ناهز ال95 عاماً وفي سجل
حياته مواقف مضيئة كثيرة .. فقد كان اللواء ركن ناجي طالب من الضباط الأحرار الذين
خططوا لثورة 14 يوليو/ تموز 1958 التي أنهت الملكية في العراق وأسست جمهورية العراق
.
وكان الراحل رمزا وطنيا شامخا في الاخلاص والتفاني وحب العراق
وكانت من سماته المعروفة عنه التي حببت الجميع به الاعتدال في المواقف.
وان سالت كل من يعرفه لتحدثوا عن كفائته وشجاعته في دفاعه
عن القضايا الوطنية .. ولن نجانب الحقيقة في شيء عندما نقول بان المرحوم ناجي طالب
كان سياسيا حكيما ومتسامحا، عمل بإخلاص وشرف لوضع المرتكزات الدستورية الديمقراطية
للحياة السياسية، كما تفانى في اشاعة السلام والقبول بالاخر وسعة الصدر والتفاعل المنصف والواعي مع قضايا المكونات الوطنية
المختلفة.
وفي زمننا الحالي الذي عصفت به رياح تغيير النفوس وشاعت الاحقاد
واستشرى الفساد .. نتطلع الى بعض سماته الكبيرة في التواضع والنزاهة ونظافة القلب واليد ليكون نموذجا يقتدى به
رحم الله الفقيد الغالي ... وللعراق وذويه الصبر والسلوان
وانا لله وانا اليه راجعون

التعليقات