تقرير علمي عن اجهزة الكشف عن المتفجرات

بغداد- دنيا الوطن
الملازمين للمساجد التي ائمتها وكلاء او معتمدين او دعاة او ابواق لمرجعية السيستاني يعرفون جيدا ولايمكنهم نكران ماقام به هؤلاء المعتمدون والابواق والدعاة من حث الناس وخداعهم نحو ما يسمــى بالقوائم الكبيرة ( القوائم الجبيرة ) في الانتخابات البرلمانية الفائتة وكيف حملوا في جيوب جعابهم فتوى تحث وتركز على انتخاب ائتلافي دولة القانون وائتلاف الوطني العراقي واللذين اصبحا لعنة لكل عراقي بائس وضعه منهكة جوانبه هذه الحكومة المتهرية المتهشمة المنشغلة بمكاسبها واحزابها وامبراطوريتهم الشخصية ايدها السيستاني ودفع اليها الناس بواسطة وكلاءه ودعاته في المساجد اوقعت العراق في مستقع الفقر والقتل والدمار والهلاك والشخصنة والاستفراد من قبل الاحزاب وضربت بفتاواها السرية الغيارى المخلصين الوطنيين الذين عزموا على تخليص العراق من الفاسدين ..

مليارات اتلفت وسربلت بلا فهم ولاعلم ولا دراسة وضباط دمج لا علم لهم بفنون الحرب واسرار الامن واستخبارات مصلحية هدفها خدمة الاحزاب التي تواليها والجهات الدينية التي تسير وفق اراءها وتقلدها وتقدم له الطاعة الولاء كما فعل فريق ركن بتقبيل يد عمار الحكيم فاي سخافة تلك واي انحطاط وانحدار يمر به هؤلاء الدمج . 

هل تعلمون ان هذه الحكومة التي ايدها السيستاني واليوم يخرج وكلاءه بكل وقاحة وعدم استحياء يبرزون انفسهم انهم دعاة خير ويحاسبون السياسيين وانهم غير راضين بالوضع بحيلة مفضوحة وهم بالامس دفعوا الناس دفعاً نحو انتخابهم فاتصور ان اللعبة مكشوفة وان خزعبلات وكلاء السيستاني ما هي الا تبول من الفم .

التعليقات