كبار قادة القطاع يجتمعون لرسم معالم مستقبل طب العناية الحرجة
دبي- دنيا الوطن
برعاية سموالشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي ووزير المالية ورئيس هيئة الصحة بدبي وراعي جائزة الشيخ حمدان بن راشد آلمكتوم للعلوم الطبية، تنعقد فعاليات مؤتمر الإمارات الثامن للعناية الحرجة بين 5 و7 أبريل 2012.
وستقوم "إم سي آي" الشرق الأوسط بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي وجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، بتنظيم فعاليات المؤتمر بالتزامن مع المؤتمر الآسيوي الأفريقي الرابع للاتحاد العالمي لجمعيات طب الرعاية المركزة والعناية الحرجة والمؤتمرالدولي العربي الثامن للرابطة العربية لجمعيات العناية الحرجة.
هذا ويركزمؤتمر الإمارات الثامن للعناية الحرجة بدبي 2012 في فعالياته على العلوم الأساسية القائمة على الأدلة من خلال المحاضرات الاختصاصية القيمة، والمناظرات، وورش العمل، واللقاءات التفاعلية مع الخبراء، والعروض التقديمية الإعلانية، إضافةً إلى معرض تفاعلي. ويشكلهذا المؤتمر منصة تجمع الأطباء والممرضين وفنيي المعالجة التنفسية وغيرهم من المهنيين المهتمين بالعناية الحرجة، تمكنهم من تنسيق جهودهم حول المعارف المشتركة في مختلف الاختصاصات والأقسام والمؤسسات.
كما يعتبر المؤتمر واحداً من أهم الأحداث المساهمة في بناء فرق العمل ضمن قطاع العناية الحرجة في الشرق الأوسط وذلك من خلال استقباله لأكثر من 1000 ضيف، و60 كلية دولية، واحتضانه لأكثر من 120 جلسة على مدى 3 أيام. فهو المؤتمر الذي يجتمع فيه كبار قادة القطاع لرسم معالم مستقبل طب العناية الحرجة في قارتي آسيا وأفريقيا.
وقد شهد المؤتمر تقدماً هائلاً في تنفيذ التوصيات الدولية إذ حاز على مصادقة كل من الرابطةالعربيةلجمعياتالعنايةالحرجة والاتحادالعالميلجمعياتطبالرعايةالمركزةوالعنايةالحرجة، إضافةً إلى مصادقتهما على 30 ساعة في نظام التعليم الطبي المستمر يتم منحها للمشاركين. علاوة على ذلك، فقد حاز المؤتمر على مصادقة كل من الجمعية الأوروبية للعناية المركزة والجمعية اليابانية للعناية المركزة والاتحاد العالمي للأمراض الإنتانية وجمعية العناية الحرجة العصبية والجمعية الهندية للعناية الحرجة.
سيستضيف المؤتمر 3 محاور متوازية تضم اجتماعات علمية وندوات ودورات وورش عمل وجلسات حوارية تستمر على مدى 3 أيام بالتوازي مع مساحة للعرض تستقبل أكثر من 25 عارضاً
وستتمحور دورات المؤتمر حول التدريب على الذكاء العاطفي والتدريب على مهارات التقديم، إضافةً إلىدورة تعليمية حول معايير سيغما، تمنح درجة الحزام الأصفر للمشاركين فيها، وتقام خلال فعاليات المعرض بالتوازي مع ورش عمل تناقشمواضيع خفض الحرارة بقصد العلاج، والوسائل الحديثة في التهوية، والتغذية لدى المرضى الذين يعانون من حالات مرضية حرجة.
هذا وستقوم كل من "ميرك شارب" و"دوهم" و"بفايزر" و"سانوفي أفينتس" باستضافة الندوات التعليمية الرئيسية التي تهدف إلى تطوير مستوى الخدمات والخبرات الصحية للعاملين في حقل الطب، وجمع الخبرات الدولية والوطنية في مجال العناية الحرجة لتوفير منصة يتم من خلالها نقاش أهم المعلومات التي من شأنها المساعدة على تحسين معايير العناية الحرجة التي يتلقاها المرضى.
وقد نجح مؤتمر الإمارات الثامن للعناية الحرجة بدبي 2012 في تلقي دعم أهم الجهات الراعية أمثال "جلاكسو كلاين سميث" و"جنرال إلكتريك للرعاية الصحية" و"نستله هيلث ساينس" و"كزينيث".
برعاية سموالشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي ووزير المالية ورئيس هيئة الصحة بدبي وراعي جائزة الشيخ حمدان بن راشد آلمكتوم للعلوم الطبية، تنعقد فعاليات مؤتمر الإمارات الثامن للعناية الحرجة بين 5 و7 أبريل 2012.
وستقوم "إم سي آي" الشرق الأوسط بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي وجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، بتنظيم فعاليات المؤتمر بالتزامن مع المؤتمر الآسيوي الأفريقي الرابع للاتحاد العالمي لجمعيات طب الرعاية المركزة والعناية الحرجة والمؤتمرالدولي العربي الثامن للرابطة العربية لجمعيات العناية الحرجة.
هذا ويركزمؤتمر الإمارات الثامن للعناية الحرجة بدبي 2012 في فعالياته على العلوم الأساسية القائمة على الأدلة من خلال المحاضرات الاختصاصية القيمة، والمناظرات، وورش العمل، واللقاءات التفاعلية مع الخبراء، والعروض التقديمية الإعلانية، إضافةً إلى معرض تفاعلي. ويشكلهذا المؤتمر منصة تجمع الأطباء والممرضين وفنيي المعالجة التنفسية وغيرهم من المهنيين المهتمين بالعناية الحرجة، تمكنهم من تنسيق جهودهم حول المعارف المشتركة في مختلف الاختصاصات والأقسام والمؤسسات.
كما يعتبر المؤتمر واحداً من أهم الأحداث المساهمة في بناء فرق العمل ضمن قطاع العناية الحرجة في الشرق الأوسط وذلك من خلال استقباله لأكثر من 1000 ضيف، و60 كلية دولية، واحتضانه لأكثر من 120 جلسة على مدى 3 أيام. فهو المؤتمر الذي يجتمع فيه كبار قادة القطاع لرسم معالم مستقبل طب العناية الحرجة في قارتي آسيا وأفريقيا.
وقد شهد المؤتمر تقدماً هائلاً في تنفيذ التوصيات الدولية إذ حاز على مصادقة كل من الرابطةالعربيةلجمعياتالعنايةالحرجة والاتحادالعالميلجمعياتطبالرعايةالمركزةوالعنايةالحرجة، إضافةً إلى مصادقتهما على 30 ساعة في نظام التعليم الطبي المستمر يتم منحها للمشاركين. علاوة على ذلك، فقد حاز المؤتمر على مصادقة كل من الجمعية الأوروبية للعناية المركزة والجمعية اليابانية للعناية المركزة والاتحاد العالمي للأمراض الإنتانية وجمعية العناية الحرجة العصبية والجمعية الهندية للعناية الحرجة.
سيستضيف المؤتمر 3 محاور متوازية تضم اجتماعات علمية وندوات ودورات وورش عمل وجلسات حوارية تستمر على مدى 3 أيام بالتوازي مع مساحة للعرض تستقبل أكثر من 25 عارضاً
وستتمحور دورات المؤتمر حول التدريب على الذكاء العاطفي والتدريب على مهارات التقديم، إضافةً إلىدورة تعليمية حول معايير سيغما، تمنح درجة الحزام الأصفر للمشاركين فيها، وتقام خلال فعاليات المعرض بالتوازي مع ورش عمل تناقشمواضيع خفض الحرارة بقصد العلاج، والوسائل الحديثة في التهوية، والتغذية لدى المرضى الذين يعانون من حالات مرضية حرجة.
هذا وستقوم كل من "ميرك شارب" و"دوهم" و"بفايزر" و"سانوفي أفينتس" باستضافة الندوات التعليمية الرئيسية التي تهدف إلى تطوير مستوى الخدمات والخبرات الصحية للعاملين في حقل الطب، وجمع الخبرات الدولية والوطنية في مجال العناية الحرجة لتوفير منصة يتم من خلالها نقاش أهم المعلومات التي من شأنها المساعدة على تحسين معايير العناية الحرجة التي يتلقاها المرضى.
وقد نجح مؤتمر الإمارات الثامن للعناية الحرجة بدبي 2012 في تلقي دعم أهم الجهات الراعية أمثال "جلاكسو كلاين سميث" و"جنرال إلكتريك للرعاية الصحية" و"نستله هيلث ساينس" و"كزينيث".

التعليقات