منصور حسن :الاخوان تلاعبوا بي ..وارفض أن أكون "طرطور" بدرجة رئيس جمهورية

القاهرة - دنيا الوطن
حرص منصور حسن المرشح الرئاسي السابق وقبل اعلان انسحابه من سباق الانتخابات الرئاسية علي لقاء القائمين علي  مؤتمر "التحليل النفسي لثورات الربيع العربي" والذي يعقد صباح الثلاثاء القادم تحت رعاية الدكتور علاء فايز رئيس جامعة عين شمس وبحضور مجموعة من قيادات التيارات السياسية المختلفة في مقدمتهم منصور حسن - كما كان مقررا قبل اعلان انسحابه - ونادر بكار المتحدث باسم حزب النور والدكتور عمرو الشوبكي عضو مجلس الشعب وقيادات بارزة في  الاحزاب المصرية وسياسيين ونشطاء ونخبة من اساتذة الطب والتحليل النفسي من الجامعات المصرية والاجنبية ... فقد  حرص علي لقائهم  الجمعة الماضي وابلاغهم اعتذاره وقراره بالانسحاب من الانتخابات الرئاسية  ،وطلب من وفد المؤتمر  التكتم علي خبر الانسحاب حتي يتمكن من اعلانه بنفسه ودار حوارا مطولا معه "كان فيه صريحا وشرح الاسباب التي دعته الي اتخاذ هذا القرار الخطير  فقد أكد الدكتور ابراهيم مجدي" ان المرشح الرئاسي السابق في لقائهم اشار الي ان الدكتور عصام العريان زاره في بيته وطلب منه الترشح مؤكدا علي مساندة الاخوان له ولكن فجأة انقلب الاخوان رغم التأكيدات السابقة  واكد الدكتور "ابراهيم مجدي" ان منصور حسن قال لنا:أن الاخوان تلاعبوا بي ..وقررت الانسحاب حفاظا علي اسمي وتاريخي  وأرفض ان اكون "طرطورا" بوظيفة رئيس جمهورية  ففي حالة نجاحي بمساندة الاخوان سيصبح الامر كذلك ، وجاء اعلاني للترشح متأخرا مما قلل فرص الفوز ،بالاضافة الي أن اقترابي من المجلس العسكري كان من العوامل السلبية في تقليل فرص الفوز..وادعو ان يتقدم الشباب ليعلنوا عن انفسهم ويتولوا زمام القيادة واثرت الانسحاب حرصا علي وحدة الصف رغم حالة الاستقطاب التي يغرق فيها المجتمع ..وقد اشار" محسن عيد" المستشار الاعلامي للمؤتمر ان اهم الاسباب التي دعت المرشح الرئاسي للانسحاب من سباق الانتخابات الرئاسية  هو احساسه بالمرض خاصة في هذه المرحلة السنية بالاضافة لاحساسه بالالام التي بدأت تهاجمه في الفترة الاخيرة في الجهاز الهضمي، وان هذا المنصب يحتاج الي جهد لايتوافق مع قواه وبسبب هذه الالام سيدخل المستشفي صباح الاثنين لمتابعة حالنه الصحية واجراء الفحوصات اللازمة.لمعرفة أسباب الالام التي تهاجمه ...ورغم حالة الرفض التي تسيطر علي حملته الانتخابية لقراره الانسحاب الا انه يصر عليه ويتمسك به عازما علي عدم العودة عن قراره،  وينسحب الرجل في هدوء وبلا ضجيج معلنا تخوفه علي مستقبل الوطن، مؤملا ان يكون الشباب في مقدمة الصفوف 

التعليقات