مواجهات وضطرابات تعم طرابلس الغرب
غزة - دنيا الوطن
شهدت مدينة طرابلس نوع من الصدامات والاعتداءات خلال اليومين الماضيين ، حيث تم حرق بعض محلات في سوق المواد الغذائية بالمدينة نتيجة مواجهات لم يعرف سببها ، كذلك تحدث البعض عن مواجهات وصدامات في بعض أحياء المدينة والأغلب في الحي الإسلامي ، ويأتي ذلك على خلفية تدهور الحالة الأقتصادية في البلاد بعض أحداث السابع عشر من فبراير ، حيث لم يعرف من هو المسؤول وما هي الجهات المخولة لإدارة البلاد ، بالإضافة إلى سيطرة المليشيات المسلحة على جل الأمور بما فيها حركة المواطنيين في الطرقات العامة ، والجدير بالذكر أن المجلس الإنتقالي والحكومة الحالية ليس لها سلطة ولا نفوذ داخل ما يحدث ويدور في البلاد ، وقد لوح البعض عن شح السيولة النقدية وعجز المصارف من صرف ما هو موجود ومدخر لدى العملاء طرف هذه المؤسسات المصرفية ، بالإضافة إلى تأخر المرتبات وإنقطاع التيار الكهربائي بستمرار الأمر الذي يعطل المنظومة داخل هذه المؤسسات المصرفية ، وقد استاء البعض الآخر من الإسفاف الإعلامية الليبية الذي يزين في تدهور الأحوال وسوء الأوضاع في البلاد ككل بعد السابع عشر من فبراير ، ولا سيما قيمة الألفي دينار التى روج لها الإعلام الليبي والخارجي ولم تصرف بعد معا أنها طرف حلوة لإلجام الشعب عن الحركة في ذكرى السابع عشر من فبراير على حد قول الأغلبية ، ويأمل الجميع بأن لا يتكرر هذا السيناريو على الشقيقة سوريا من خلال مجلس الأمن ، وقد لوح البعض الأخر على أن جل سكان المنطقة الشرقية التى بدأت منها الإرهاصات ، اصبحوا اليوم في حنين لنظام وقيادة الزعيم الراحل معمر القذافي ، وعلى أنهم شعروا بالذنب لعدم وقوفهم معه حتى ضد عدوان الناتو الصليبي
شهدت مدينة طرابلس نوع من الصدامات والاعتداءات خلال اليومين الماضيين ، حيث تم حرق بعض محلات في سوق المواد الغذائية بالمدينة نتيجة مواجهات لم يعرف سببها ، كذلك تحدث البعض عن مواجهات وصدامات في بعض أحياء المدينة والأغلب في الحي الإسلامي ، ويأتي ذلك على خلفية تدهور الحالة الأقتصادية في البلاد بعض أحداث السابع عشر من فبراير ، حيث لم يعرف من هو المسؤول وما هي الجهات المخولة لإدارة البلاد ، بالإضافة إلى سيطرة المليشيات المسلحة على جل الأمور بما فيها حركة المواطنيين في الطرقات العامة ، والجدير بالذكر أن المجلس الإنتقالي والحكومة الحالية ليس لها سلطة ولا نفوذ داخل ما يحدث ويدور في البلاد ، وقد لوح البعض عن شح السيولة النقدية وعجز المصارف من صرف ما هو موجود ومدخر لدى العملاء طرف هذه المؤسسات المصرفية ، بالإضافة إلى تأخر المرتبات وإنقطاع التيار الكهربائي بستمرار الأمر الذي يعطل المنظومة داخل هذه المؤسسات المصرفية ، وقد استاء البعض الآخر من الإسفاف الإعلامية الليبية الذي يزين في تدهور الأحوال وسوء الأوضاع في البلاد ككل بعد السابع عشر من فبراير ، ولا سيما قيمة الألفي دينار التى روج لها الإعلام الليبي والخارجي ولم تصرف بعد معا أنها طرف حلوة لإلجام الشعب عن الحركة في ذكرى السابع عشر من فبراير على حد قول الأغلبية ، ويأمل الجميع بأن لا يتكرر هذا السيناريو على الشقيقة سوريا من خلال مجلس الأمن ، وقد لوح البعض الأخر على أن جل سكان المنطقة الشرقية التى بدأت منها الإرهاصات ، اصبحوا اليوم في حنين لنظام وقيادة الزعيم الراحل معمر القذافي ، وعلى أنهم شعروا بالذنب لعدم وقوفهم معه حتى ضد عدوان الناتو الصليبي

التعليقات