الدكتور نجيب الكتاني : الوزير المكلف بالعلاقات مع العالم العربي بجمهورية غينيا بيساو
غزة - دنيا الوطن
تطبيق مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء سيساهم في بناء الاتحاد المغاربي و في الإستقرار الأمني بمنطقة الساحل الافريقي –
متابعة : الخمالي بدرالدين
عبر وزير الدولة الغيني الدكتور نجيب الكتاني رئيس منظمة مغرب ـ إفريقيا للتنمية و الثقافة Afrique Maghreb – – (OMA) في معرض مشاركته بالندوة الدولية التي أقيمت بسلا الأسبوع الفارط حول إشكالية المحتجزين المغاربة بتندوف ، تحت شعار كفى 36 سنة من العار، عن أسفه الشديد للخلط المفاهيمي الكبير الذي طبع تعامل جزء كبير من المنتظم الدولي مع قضية الصحراء المغربية ، بما فيها الأمم المتحدة التي اعتبرتها مسألة تصفية استعمار ، في حين أن الصحراء هي أرض مغربية منذ فجر التاريخ وسكانها مغاربة أبا عن جد .
وهذا ما أنتج عدة إشكالات جيوسياسية بالمنطقة ، معتبرا بأن تطبيق مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء التي تقدم بها المغرب ستساهم بشكل فعال في الإستقرار الأمني بمنطقة الساحل الافريقي و بناء الاتحاد المغاربي و تمتين الروابط الافريقية.
و يشغل الدكتور نجيب الكتاني منصب وزير دولة مكلف بالعلاقات مع العالم العربي بجمهورية غينيا بيساو ، كما يشغل منصب مستشار لرئيس الجمهورية ، و يعد أحد الفاعلين الأساسيين في تطوير العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية غينيا بيساو ودول الاتحاد المغاربي من خلال منظمة مغرب ـ إفريقيا للتنمية و الثقافة التي يتولى رئاستها و كذلك مع العالمين العربي و الإسلامي .
كما يعتبر أحد المساندين الدوليين لمبادرة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية لحل النزاع في اطار سلمي يكفل بناء اتحاد مغاربي حقيقي ، حيث أعرب عن ثقته بأن نموذج الجهوية الموسعة الذي تسعى المملكة المغربية لتطبيقه على مستوى التدبير المحلي ، عنصر مشجع لتحقيق مشروع الحكم الذاتي بالصحراء الذي تقدم به المغرب للأمم المتحدة كحل إيجابي يضمن انهاء النزاع ضمن الشرعية الدولية
وقد نص في معرض كلمته التي ألقاها بحضور عدد من السفراء الأفارقة المعتمدين بالرباط و قنصل جمهورية روسيا الاتحادية ، على أن إفريقيا بحاجة إلى اتحاد مغاربي قوي يساهم في تنميتها و تقدمها ، كما أن العالم بحاجة لقارة افريقية تتقدم وتساهم في رفع معدلات نمو الاقتصاد العالمي و تشارك في مشاريع التنمية الدولية و في توطيد الاستقرار السياسي و الأمني ، هو ما تأمله وتنتظره شعوب المنطقة برمتها ، حيث أن بناء الاتحاد المغاربي سيسهم بشكل كبير في دعم جهود الإستقرار الأمني بمنطقة الساحل الافريقي و بجزء كبير من القارة .
إلا أن ذلك لايمكن أن يتحقق عمليا حسب الدكتور الكتاني دون إيجاد حل للمأساة الإنسانية التي يعانيها المحتجزون الصحراويون بمخيمات تندوف منذ 36 سنة في ظل وضعية قانونية مبهمة ، تستغلها قيادة البوليساريو لعرقلة جميع المبادرات الجدية لحل هذا الاشكال.
معتبراً أن إنهاء هذه المعضلة لايجب أن يبقى قضية مغربية فقط ، بل هي قضية إفريقية بالأساس و قضية كل المدافعين عن السلم و العدالة ، و الاستقرار و التنمية، داعيا في نفس الوقت كل دعاة السلام في افريقيا والعالم للانضمام لحملة دولية تهدف إلى انهاء معاناة المحتجزين بتندوف من أجل استعادة حريتهم وكرامتهم التي سلبت منهم منذ 36 سنة
تطبيق مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء سيساهم في بناء الاتحاد المغاربي و في الإستقرار الأمني بمنطقة الساحل الافريقي –
متابعة : الخمالي بدرالدين
عبر وزير الدولة الغيني الدكتور نجيب الكتاني رئيس منظمة مغرب ـ إفريقيا للتنمية و الثقافة Afrique Maghreb – – (OMA) في معرض مشاركته بالندوة الدولية التي أقيمت بسلا الأسبوع الفارط حول إشكالية المحتجزين المغاربة بتندوف ، تحت شعار كفى 36 سنة من العار، عن أسفه الشديد للخلط المفاهيمي الكبير الذي طبع تعامل جزء كبير من المنتظم الدولي مع قضية الصحراء المغربية ، بما فيها الأمم المتحدة التي اعتبرتها مسألة تصفية استعمار ، في حين أن الصحراء هي أرض مغربية منذ فجر التاريخ وسكانها مغاربة أبا عن جد .
وهذا ما أنتج عدة إشكالات جيوسياسية بالمنطقة ، معتبرا بأن تطبيق مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء التي تقدم بها المغرب ستساهم بشكل فعال في الإستقرار الأمني بمنطقة الساحل الافريقي و بناء الاتحاد المغاربي و تمتين الروابط الافريقية.
و يشغل الدكتور نجيب الكتاني منصب وزير دولة مكلف بالعلاقات مع العالم العربي بجمهورية غينيا بيساو ، كما يشغل منصب مستشار لرئيس الجمهورية ، و يعد أحد الفاعلين الأساسيين في تطوير العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية غينيا بيساو ودول الاتحاد المغاربي من خلال منظمة مغرب ـ إفريقيا للتنمية و الثقافة التي يتولى رئاستها و كذلك مع العالمين العربي و الإسلامي .
كما يعتبر أحد المساندين الدوليين لمبادرة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية لحل النزاع في اطار سلمي يكفل بناء اتحاد مغاربي حقيقي ، حيث أعرب عن ثقته بأن نموذج الجهوية الموسعة الذي تسعى المملكة المغربية لتطبيقه على مستوى التدبير المحلي ، عنصر مشجع لتحقيق مشروع الحكم الذاتي بالصحراء الذي تقدم به المغرب للأمم المتحدة كحل إيجابي يضمن انهاء النزاع ضمن الشرعية الدولية
وقد نص في معرض كلمته التي ألقاها بحضور عدد من السفراء الأفارقة المعتمدين بالرباط و قنصل جمهورية روسيا الاتحادية ، على أن إفريقيا بحاجة إلى اتحاد مغاربي قوي يساهم في تنميتها و تقدمها ، كما أن العالم بحاجة لقارة افريقية تتقدم وتساهم في رفع معدلات نمو الاقتصاد العالمي و تشارك في مشاريع التنمية الدولية و في توطيد الاستقرار السياسي و الأمني ، هو ما تأمله وتنتظره شعوب المنطقة برمتها ، حيث أن بناء الاتحاد المغاربي سيسهم بشكل كبير في دعم جهود الإستقرار الأمني بمنطقة الساحل الافريقي و بجزء كبير من القارة .
إلا أن ذلك لايمكن أن يتحقق عمليا حسب الدكتور الكتاني دون إيجاد حل للمأساة الإنسانية التي يعانيها المحتجزون الصحراويون بمخيمات تندوف منذ 36 سنة في ظل وضعية قانونية مبهمة ، تستغلها قيادة البوليساريو لعرقلة جميع المبادرات الجدية لحل هذا الاشكال.
معتبراً أن إنهاء هذه المعضلة لايجب أن يبقى قضية مغربية فقط ، بل هي قضية إفريقية بالأساس و قضية كل المدافعين عن السلم و العدالة ، و الاستقرار و التنمية، داعيا في نفس الوقت كل دعاة السلام في افريقيا والعالم للانضمام لحملة دولية تهدف إلى انهاء معاناة المحتجزين بتندوف من أجل استعادة حريتهم وكرامتهم التي سلبت منهم منذ 36 سنة

التعليقات