دستور مصر الجديد في ايدي الاسلاميين بعد انتخاب الجمعية التأسيسية

غزة - دنيا الوطن
انتخب البرلمان المصري في ساعة مبكرة من صباح يوم الاحد جمعية تأسيسية لكتابة دستور جديد للبلاد جاءت اكبر كتلة فيها من اسلاميين كان نشاطهم السياسي محظورا في عهد الرئيس السابق حسني مبارك الذي اطاحت به انتفاضة شعبية العام الماضي. وقالت مصادر في مجلس الشعب المصري يوم الأحد ان الاسلاميين وحلفاء لهم شغلوا نحو نصف مقاعد الجمعية التأسيسية التي ستبدأ يوم الاربعاء المقبل في وضع الدستور الجديد للبلاد.

وقام الاعضاء المنتخبون في مجلسي الشعب والشورى في جلسة استمرت 18 ساعة بانتخاب أعضاء الجمعية التأسيسية وعددهم مئة نصفهم من المجلسين والنصف الاخر من خارجهما.

وبعد اسقاط الرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية مطلع العام الماضي تولى المجلس الاعلى للقوات المسلحة ادارة شؤون البلاد وعطل الدستور ثم أصدر في مارس اذار الماضي اعلانا دستوريا أعطى الاعضاء المنتخبين في مجلسي الشعب والشورى حق انتخاب الجمعية التأسيسية.

ولم يكن المجلسان انتخبا بعد.

وعارض سياسيون ونشطاء انتخاب نصف عدد أعضاء الجمعية التأسيسية من البرلمان قائلين انه يضع كتابة دستور البلاد تحت هيمنة حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين وحزب النور وهو حزب سلفي.

ويهيمن الحزبان على البرلمان.

وقال منتقدون ان وضع الدستور يجب ألا يكون وظيفة أغلبية برلمانية لان أغلبية تالية يمكن أن تعيد كتابته.

وقال مصدر برلماني ان 25 نائبا أعضاء في حزب الحرية والعدالة و11 في حزب النور انتخبوا في الجمعية التأسيسية وان حلفاء لهما في البرلمان وخارجه انتخبوا بما يمكن أن يجعل كتلتهم التصويتية في الجمعية التاسيسية نحو النصف.

التعليقات