الحمود: الأردن والمغرب يحافظان على علاقات ثنائية مثالية
الرباط - دنيا الوطن
قال الدكتور نصير شاهر الحمود الخبير الاقتصادي والسياسي إن الأردن والمغرب تمكنا على السنوات الطويلة من بناء نموذج علاقات عربية ثنائية متميزة لم يشوبها أي خلل، لتشكل عمان والرباط نموذج يحتذى على الصعيد العربي.وأكد في حوار مع صحيفة الملاحظ المغربية إن البلدين تمكنا ايضا من قطع شوط مهم في مسار الاصلاحات الرامي لتعزيز الحريات والحقوق المدنية فضلا عن الاعلام، على الرغم من مواجهتهما تحديات اقتصادية متشابهة وإن كانت الأردن تواجه مشكلات أكبر على هذا الصعيد.وعلى الرغم من تأخر الأردن نسبيا عن المغرب في مشوار الاصلاحات عقب تمكن الرباط من بناء دستور جديد أجريت بموجبه الانتخابات الأخيرة، أكد الحمود على وجود عوامل موضوعية ساهمت في تأخر عمان من أبرزها وقوع المملكة في قلب منطقة تشهد تموجات سياسية وأمنية غير مسبوقة، على الرغم من تأكيده على قدره الحكومة الحالية التي يقودها القاضي الدولي عون الخصاونة على تنفيذ الوعود الاصلاحية التي قطعها على الشارع الأردني الذي يؤمن بقيادة الأسرة المالكة لمسيرة الاصلاح ، وهو ما ينسحب على الشعب المغربي.وفي الشأن الفلسطيني، لم يستبعد الحمود لجوء تل أبيب لتوجيه عمليات عسكرية في قطاع غزة للفت الأنظار عن اسراعها في سياسة التهويد والاستيطان في القدس الشريف فيما ينشغل الاعلام العربي بالثورات ونتائجها، فيما يركز نظيره الغربي على الانتخابات الأميركية والفرنسية، وبالتالي عدم القاء وسائل الاعلام بالضوء لما يجري من اعتداءات على القطاع المحاصر والذي يعاني أهله من تفشي ظاهرتي الفقر والبطالة التي تكاد تكون الأعلى عالميا.
قال الدكتور نصير شاهر الحمود الخبير الاقتصادي والسياسي إن الأردن والمغرب تمكنا على السنوات الطويلة من بناء نموذج علاقات عربية ثنائية متميزة لم يشوبها أي خلل، لتشكل عمان والرباط نموذج يحتذى على الصعيد العربي.وأكد في حوار مع صحيفة الملاحظ المغربية إن البلدين تمكنا ايضا من قطع شوط مهم في مسار الاصلاحات الرامي لتعزيز الحريات والحقوق المدنية فضلا عن الاعلام، على الرغم من مواجهتهما تحديات اقتصادية متشابهة وإن كانت الأردن تواجه مشكلات أكبر على هذا الصعيد.وعلى الرغم من تأخر الأردن نسبيا عن المغرب في مشوار الاصلاحات عقب تمكن الرباط من بناء دستور جديد أجريت بموجبه الانتخابات الأخيرة، أكد الحمود على وجود عوامل موضوعية ساهمت في تأخر عمان من أبرزها وقوع المملكة في قلب منطقة تشهد تموجات سياسية وأمنية غير مسبوقة، على الرغم من تأكيده على قدره الحكومة الحالية التي يقودها القاضي الدولي عون الخصاونة على تنفيذ الوعود الاصلاحية التي قطعها على الشارع الأردني الذي يؤمن بقيادة الأسرة المالكة لمسيرة الاصلاح ، وهو ما ينسحب على الشعب المغربي.وفي الشأن الفلسطيني، لم يستبعد الحمود لجوء تل أبيب لتوجيه عمليات عسكرية في قطاع غزة للفت الأنظار عن اسراعها في سياسة التهويد والاستيطان في القدس الشريف فيما ينشغل الاعلام العربي بالثورات ونتائجها، فيما يركز نظيره الغربي على الانتخابات الأميركية والفرنسية، وبالتالي عدم القاء وسائل الاعلام بالضوء لما يجري من اعتداءات على القطاع المحاصر والذي يعاني أهله من تفشي ظاهرتي الفقر والبطالة التي تكاد تكون الأعلى عالميا.

التعليقات