ابوظبي تسضيف مؤتمرا بعد غد يتعلق بالأمن المائي والغذائي في الخليج العربي
ابوظبي- دنيا الوطن – جمال المجايدة
دعا الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية"، المشاركين والباحثين في المؤتمر السنوي السابع عشر الخاص بأمن الماء والغذاء في الخليج العربي المقرر عقده يوم غدٍ الإثنين إلى ضرورة اعتماد استراتيجية واضحة تعزز من "الأمن المائي والغذائي" لدول الخليج العربي والبحث في معالجة المشكلات والتحدّيات الجوهرية التي تهدّده، وذلك من خلال استقراء واقعي وعلمي ومستقبلي موضوعي وشفاف لكل أبعاد هذه القضية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وبيئياً في المديين المنظور والبعيد.
ولفت إلى أن التوقعات الإحصائية السكانية تشير إلى أن عدد سكان "دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية" سيقترب من خمسين مليون نسمة في غضون السنوات الخمس المقبلة، وهو أمر يحتّم علينا جميعاً كمسؤولين وباحثين ومواطنين تحمّـل المسؤولية الجماعية في صياغة رؤية استراتيجية نستند إليها جميعاً في المستقبل، تبدأ من خلال الاعتماد على أنفسنا، سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو في دول "مجلس التعاون"، في إدراك خطورة هذه القضية وأبعادها، ثم البحث في الوسائل التكنولوجية التي تساعدنا على ذلك، وإقرار تشريعات وطنية وخليجية مشتركة، بهدف بلورة رؤية استراتيجية لتوفير قدر كافٍ من أمننا المائي والغذائي وباتجاه تأمين مستقبل أجيالنا القادمة. قائلاً: لهذا فقد حرصنا على أن يشارك في المؤتمر الخاص بالأمن المائي والغذائي يوم غد، إضافة إلى باحثين أجانب، نخبة من خبراء وباحثين من دولة الإمارات العربية ودول "مجلس التعاون لدول الخليج العربية" لكونهم على قدر كبير من الإدراك بخطورة هذه القضية الاستراتيجية التي تتعلق بحياة الإنسان الخليجي وبمستقبله.
ومن المقرر أن يضم المؤتمر، وهو الأضخم من نوعه في المنطقة، الذي سيبدأ أعماله يوم الإثنين، ويستمر يومين في مقر "مركز الإمارات" في أبوظبي، خمس جلسات، تُقدَّم خلالها ست عشرة ورقة بحثية متخصصة ومنتقاة في موضوعاتها لعدد من أبرز الخبراء والمفكرين الاستراتيجيين في شؤون الأمن المائي والغذائي من دولة الإمارات ومنطقة الخليج والعالم، في وقت سيقدم خبراء المؤتمر مسحاً شاملاً لمصادر الموارد المائية في دول "مجلس التعاون" مع تقديم مشروعات حلول ومعالجة علمية لأزمة ندرة المياه وضعف الاستزراع في منطقة الخليج العربي.
ومن المقرر أن يتناول الباحثون في جلساتهم أيضاً موضوع الأمن الغذائي والتحدّيات التي تواجه إمدادات الغذاء على المستوى العالمي والاستراتيجيات الغذائية المتّـبعة في دول الخليج العربي. كما سيتمّ التطرق إلى موضوع اقتصادات الزراعة والغذاء وأثر ارتفاع أسعار المواد الغذائية في دول المنطقة. إضافة إلى جلسة مخصصة لبحث ومناقشة استراتيجيات الأمن المائي والغذائي في دولة الإمارات العربية المتحدة حصرياً، مع التركيز على جهود الدولة لضمان استمرار التنمية المستدامة.
دعا الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية"، المشاركين والباحثين في المؤتمر السنوي السابع عشر الخاص بأمن الماء والغذاء في الخليج العربي المقرر عقده يوم غدٍ الإثنين إلى ضرورة اعتماد استراتيجية واضحة تعزز من "الأمن المائي والغذائي" لدول الخليج العربي والبحث في معالجة المشكلات والتحدّيات الجوهرية التي تهدّده، وذلك من خلال استقراء واقعي وعلمي ومستقبلي موضوعي وشفاف لكل أبعاد هذه القضية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وبيئياً في المديين المنظور والبعيد.
ولفت إلى أن التوقعات الإحصائية السكانية تشير إلى أن عدد سكان "دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية" سيقترب من خمسين مليون نسمة في غضون السنوات الخمس المقبلة، وهو أمر يحتّم علينا جميعاً كمسؤولين وباحثين ومواطنين تحمّـل المسؤولية الجماعية في صياغة رؤية استراتيجية نستند إليها جميعاً في المستقبل، تبدأ من خلال الاعتماد على أنفسنا، سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو في دول "مجلس التعاون"، في إدراك خطورة هذه القضية وأبعادها، ثم البحث في الوسائل التكنولوجية التي تساعدنا على ذلك، وإقرار تشريعات وطنية وخليجية مشتركة، بهدف بلورة رؤية استراتيجية لتوفير قدر كافٍ من أمننا المائي والغذائي وباتجاه تأمين مستقبل أجيالنا القادمة. قائلاً: لهذا فقد حرصنا على أن يشارك في المؤتمر الخاص بالأمن المائي والغذائي يوم غد، إضافة إلى باحثين أجانب، نخبة من خبراء وباحثين من دولة الإمارات العربية ودول "مجلس التعاون لدول الخليج العربية" لكونهم على قدر كبير من الإدراك بخطورة هذه القضية الاستراتيجية التي تتعلق بحياة الإنسان الخليجي وبمستقبله.
ومن المقرر أن يضم المؤتمر، وهو الأضخم من نوعه في المنطقة، الذي سيبدأ أعماله يوم الإثنين، ويستمر يومين في مقر "مركز الإمارات" في أبوظبي، خمس جلسات، تُقدَّم خلالها ست عشرة ورقة بحثية متخصصة ومنتقاة في موضوعاتها لعدد من أبرز الخبراء والمفكرين الاستراتيجيين في شؤون الأمن المائي والغذائي من دولة الإمارات ومنطقة الخليج والعالم، في وقت سيقدم خبراء المؤتمر مسحاً شاملاً لمصادر الموارد المائية في دول "مجلس التعاون" مع تقديم مشروعات حلول ومعالجة علمية لأزمة ندرة المياه وضعف الاستزراع في منطقة الخليج العربي.
ومن المقرر أن يتناول الباحثون في جلساتهم أيضاً موضوع الأمن الغذائي والتحدّيات التي تواجه إمدادات الغذاء على المستوى العالمي والاستراتيجيات الغذائية المتّـبعة في دول الخليج العربي. كما سيتمّ التطرق إلى موضوع اقتصادات الزراعة والغذاء وأثر ارتفاع أسعار المواد الغذائية في دول المنطقة. إضافة إلى جلسة مخصصة لبحث ومناقشة استراتيجيات الأمن المائي والغذائي في دولة الإمارات العربية المتحدة حصرياً، مع التركيز على جهود الدولة لضمان استمرار التنمية المستدامة.

التعليقات