توازن تتملك أسهم رينميتال الالمانية في شركة بركان للذخائر
ابوظبي - دنيا الوطن
اعلنت شركة /توازن القابضة/ عن استحواذها علي اسهم شركة /رينميتال وافي ميونيشنز جي إم بي إتش / الالمانية في مصنع / بركان / للذخائر.
وتم هذا الاستحواذ بناء علي اتفاقية بين رينميتال الألمانية و توازن القابضة وشركة الجابر الإماراتية .
وتوصلت الشركات الثلاث المساهمة في شركة بركان للذخائر (ذ م م) عن توصلها لاتفاق تم بموجبه نقل أسهم رينميتال وافي ميونيشنز جي إم بي إتش إلى شركة توازن وذلك تنفيذاً لاتفاق مسبق بانتقال المشروع بالكامل إلى أيدي الشركات الإماراتية بمجرد تحقيق أهداف الشراكة.
واكدت شركة رينميتال انها سوف تواصل تعاونها الوثيق مع شركة بركان من خلال استمرارها في توفير المكونات وخدمات الدعم الفني.
وكانت شركة /رينميتال وافي ميونيشنز جي إم بي إتش / التابعة لرينميتال قد دخلت في نوفمبر 2007 كمساهم في المشروع المشترك مع كل من توازن والجابر لإقامة مصنع للذخائر في دولة الإمارات.
وتمثلت رؤية المشروع في إنشاء مصنع يتمتع بكافة المقاييس العالمية وذلك لتطوير وتصنيع الذخائر وتوفير خدمات التخلص الآمن من الذخائر والمتفجرات التالفة حيث هدف المشروع لتعزيز الكفاءات الدفاعية للدولة، إضافة لتلبية احتياجات القوات المسلحة في الدولة وفي دول المنطقة. وأثمرت جهود الشركات المساهمة الثلاث عن تأسيس شركة بركان للذخائر.
وتقوم شركة / بركان للذخائر / بتصنيع وتجميع واختبار تشكيلة متنوعة من ذخائر قوات المدفعية والمشاه، إضافة إلى قنابل الطائرات. وهي تعتبر واحدة من الشركات الرائدة في المنطقة التي تستخدم أحدث الوسائل التكنولوجية ذات الجودة العالية وتتقيد بكافة المعايير العالمية في هذا المجال.
وتوفر الشركة كذلك العديد من الخدمات بما في ذلك التخلص الآمن من المتفجرات التالفة حيث يسعى العاملون فيها والذين يتمتعون بخبرات واسعة ومهارات فائقة، للاستفادة من أحدث الوسائل التكنولوجية لضمان حصول عملائها على أفضل وأجود الخدمات. كما قامت بركان أيضاً ببناء منشأة لتعبئة الذخائر من أجل تلبية الطلب في المنطقة.
وقد بدأت /بركان/ عام 2010 في توسيع عملياتها عبر إنتاج ذخائر القوات البرية والبحرية. وشهد شهر ديسمبر من نفس العام تسليم عدد من الطلبيات المتعاقد عليها. وينتظر أن تصل المنشأة إلى طاقتها الإنتاجية القصوى في 2014.
وتقوم /بركان/ حالياً ببناء منشأة مخصصة للتخلص الآمن من الذخائر والمتفجرات التالفة وذلك باستخدام وسائل التخلص الحراري الآمنة بيئياً وهي الأولى من نوعها في المنطقة. ويتوقع أن تساهم هذه المنشأة بشكل فعال في تعزيز القدرات الدفاعية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وتم هذا الاستحواذ بناء علي اتفاقية بين رينميتال الألمانية و توازن القابضة وشركة الجابر الإماراتية .
وتوصلت الشركات الثلاث المساهمة في شركة بركان للذخائر (ذ م م) عن توصلها لاتفاق تم بموجبه نقل أسهم رينميتال وافي ميونيشنز جي إم بي إتش إلى شركة توازن وذلك تنفيذاً لاتفاق مسبق بانتقال المشروع بالكامل إلى أيدي الشركات الإماراتية بمجرد تحقيق أهداف الشراكة.
واكدت شركة رينميتال انها سوف تواصل تعاونها الوثيق مع شركة بركان من خلال استمرارها في توفير المكونات وخدمات الدعم الفني.
وكانت شركة /رينميتال وافي ميونيشنز جي إم بي إتش / التابعة لرينميتال قد دخلت في نوفمبر 2007 كمساهم في المشروع المشترك مع كل من توازن والجابر لإقامة مصنع للذخائر في دولة الإمارات.
وتمثلت رؤية المشروع في إنشاء مصنع يتمتع بكافة المقاييس العالمية وذلك لتطوير وتصنيع الذخائر وتوفير خدمات التخلص الآمن من الذخائر والمتفجرات التالفة حيث هدف المشروع لتعزيز الكفاءات الدفاعية للدولة، إضافة لتلبية احتياجات القوات المسلحة في الدولة وفي دول المنطقة. وأثمرت جهود الشركات المساهمة الثلاث عن تأسيس شركة بركان للذخائر.
وتقوم شركة / بركان للذخائر / بتصنيع وتجميع واختبار تشكيلة متنوعة من ذخائر قوات المدفعية والمشاه، إضافة إلى قنابل الطائرات. وهي تعتبر واحدة من الشركات الرائدة في المنطقة التي تستخدم أحدث الوسائل التكنولوجية ذات الجودة العالية وتتقيد بكافة المعايير العالمية في هذا المجال.
وتوفر الشركة كذلك العديد من الخدمات بما في ذلك التخلص الآمن من المتفجرات التالفة حيث يسعى العاملون فيها والذين يتمتعون بخبرات واسعة ومهارات فائقة، للاستفادة من أحدث الوسائل التكنولوجية لضمان حصول عملائها على أفضل وأجود الخدمات. كما قامت بركان أيضاً ببناء منشأة لتعبئة الذخائر من أجل تلبية الطلب في المنطقة.
وقد بدأت /بركان/ عام 2010 في توسيع عملياتها عبر إنتاج ذخائر القوات البرية والبحرية. وشهد شهر ديسمبر من نفس العام تسليم عدد من الطلبيات المتعاقد عليها. وينتظر أن تصل المنشأة إلى طاقتها الإنتاجية القصوى في 2014.
وتقوم /بركان/ حالياً ببناء منشأة مخصصة للتخلص الآمن من الذخائر والمتفجرات التالفة وذلك باستخدام وسائل التخلص الحراري الآمنة بيئياً وهي الأولى من نوعها في المنطقة. ويتوقع أن تساهم هذه المنشأة بشكل فعال في تعزيز القدرات الدفاعية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

التعليقات