لجنة تحقيق للامم المتحدة تشير إلى تخدير شهود سوريين خلال زيارة المراقبين
غزة - دنيا الوطن
افاد اعضاء في لجنة التحقيق التابعة للامم المتحدة الجمعة أن اطباء سوريين تلقوا تعليمات باعطاء المرضى مخدرات لمنعهم من الشهادة خلال زيارة بعثة المراقبة التابعة للجامعة العربية إلى مستشفيات سورية.
وقالت ياكين ارتورك عضوة لجنة مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان إن "عددا من الشهود اكدوا أن الاطباء تلقوا تعليمات بجعل المرضى غائبين عن الوعي خلال زيارات (مراقبي) الجامعة العربية" لمستشفيات في حلب (شمال سوريا).
وهؤلاء المراقبون الذين علقت مهمتهم في كانون الثاني/ يناير الماضي كان يرافقهم في زياراتهم ممثلون للحكومة السورية.
واضافت ارتورك ان "بعض الاطباء تعرضوا هم انفسهم لسوء معاملة وتعذيب بسبب رفضهم الخضوع للاوامر التي امتثل لها البعض". لكنها اوضحت انها "معلومات اولية" ستقوم اللجنة ببحثها بتمعن.
وهذه الاتهامات جاءت في نحو 70 شهادة جديدة جمعتها اللجنة وخاصة من اللاجئين منذ نشر تقريرها الشهر الماضي. ولم يسمح لهذه اللجنة بتقصي الحقائق ميدانيا في دمشق.
كما اشارت ارتورك الى زيادة عدد العسكريين السوريين الكبار الذين انشقوا عن الجيش في الاسابيع الاخيرة ومن بينهم اربعة عمداء "في حين ان معظم الانشقاقات السابقة كانت لمجندين مع عدد قليل من الرتب العليا في الجيش والشرطة".
والاتجاه الجديد الاخر كما يقول رئيس اللجنة باولو بينيرو هو "انخفاض عدد ضحايا القمع الوحشي للتظاهرات وزيادة عدد القتلى والجرحى خلال العمليات العسكرية" ضد البلدات. موضحا أن هذه العمليات تجرى "لملاحقة المجموعات المسلحة (المعارضة) او توقيع عقاب جماعي على سكان بعض البلدات كلهم".
وقد مدد مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان الجمعة مهمة لجنة التحقيق وطلب منها ان تقدم تقريرا شفهيا للوضع في سوريا في حزيران/ يونيو المقبل وتقريرا مكتوبا في ايلول/ سبتمبر.
وأدى قمع حركة الاحتجاج في سوريا الى سقوط اكثر من 9100 قتيل وفقا للمرصد السوري لحقوق الانسان.
افاد اعضاء في لجنة التحقيق التابعة للامم المتحدة الجمعة أن اطباء سوريين تلقوا تعليمات باعطاء المرضى مخدرات لمنعهم من الشهادة خلال زيارة بعثة المراقبة التابعة للجامعة العربية إلى مستشفيات سورية.
وقالت ياكين ارتورك عضوة لجنة مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان إن "عددا من الشهود اكدوا أن الاطباء تلقوا تعليمات بجعل المرضى غائبين عن الوعي خلال زيارات (مراقبي) الجامعة العربية" لمستشفيات في حلب (شمال سوريا).
وهؤلاء المراقبون الذين علقت مهمتهم في كانون الثاني/ يناير الماضي كان يرافقهم في زياراتهم ممثلون للحكومة السورية.
واضافت ارتورك ان "بعض الاطباء تعرضوا هم انفسهم لسوء معاملة وتعذيب بسبب رفضهم الخضوع للاوامر التي امتثل لها البعض". لكنها اوضحت انها "معلومات اولية" ستقوم اللجنة ببحثها بتمعن.
وهذه الاتهامات جاءت في نحو 70 شهادة جديدة جمعتها اللجنة وخاصة من اللاجئين منذ نشر تقريرها الشهر الماضي. ولم يسمح لهذه اللجنة بتقصي الحقائق ميدانيا في دمشق.
كما اشارت ارتورك الى زيادة عدد العسكريين السوريين الكبار الذين انشقوا عن الجيش في الاسابيع الاخيرة ومن بينهم اربعة عمداء "في حين ان معظم الانشقاقات السابقة كانت لمجندين مع عدد قليل من الرتب العليا في الجيش والشرطة".
والاتجاه الجديد الاخر كما يقول رئيس اللجنة باولو بينيرو هو "انخفاض عدد ضحايا القمع الوحشي للتظاهرات وزيادة عدد القتلى والجرحى خلال العمليات العسكرية" ضد البلدات. موضحا أن هذه العمليات تجرى "لملاحقة المجموعات المسلحة (المعارضة) او توقيع عقاب جماعي على سكان بعض البلدات كلهم".
وقد مدد مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان الجمعة مهمة لجنة التحقيق وطلب منها ان تقدم تقريرا شفهيا للوضع في سوريا في حزيران/ يونيو المقبل وتقريرا مكتوبا في ايلول/ سبتمبر.
وأدى قمع حركة الاحتجاج في سوريا الى سقوط اكثر من 9100 قتيل وفقا للمرصد السوري لحقوق الانسان.

التعليقات