الخارجية التونسية ترفض منح تأشيرة لمحمد عصمت سيف الدولة وبالأحضان لشيوخ آل سعود وآل ثاني! بقلم الناصر خشيني
غزة - دنيا الوطن
للأسف بعد أكثر من ثلاثة أشهر لم يتمكن السيد رفيق عبد السلام وزير الخارجية من الصعود بوزارة الخارجية الى الآمال المعقودة من شعبنا في هذه الحكومة المنتخبة ديمقراطيا بحيث لم يكن منسجما حتى مع الموظفين الذين يعتزمون شن اضراب خلال شهر أفريل القادم بسبب التضييقات على العمل النقابي والموظفين ورغبة الوزير التحكم حزبيا في الوزارة بزرع نهضاويين فيها بينما المفروض أن تكون وزارة سيادية غير خاضعة لمنطق الحسابات الحزبية. هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فان وزارة الخارجية وعبر بعثاتنا الديبلوماسية قد أسندت تأشيرات دخول لمشايخ الفتاوى الضالعين في التخلف والجهل أساسا بعقلانية الدين الاسلامي وعالميته وانخراطهم في أجندات مشبوهة تخدم الغرب الاستعماري والصهيونية وبدون الدخول في تسمية هؤلاء فان احدهم يقبض سنويا من الدوائر المشبوهة ما يفوق مليوني دولار مقابل تدجين الاسلام ونزع الجانب الثوري فيه المناهض للاستعمار وأحدهم مثير للفتنة وغير مؤدب شتم التونسيين وأهانهم في عقر دارهم وآخر سارق كتاب وقد ثبت عليه الجرم رسميا فكيف تسمح وزارة الخارجية لأمثال هؤلاء بالقدوم الى تونس وتمنع المهندس محمد سيف الدولة من القدوم الى تونس وذلك أنه يحمل فكرا متنورا
للأسف بعد أكثر من ثلاثة أشهر لم يتمكن السيد رفيق عبد السلام وزير الخارجية من الصعود بوزارة الخارجية الى الآمال المعقودة من شعبنا في هذه الحكومة المنتخبة ديمقراطيا بحيث لم يكن منسجما حتى مع الموظفين الذين يعتزمون شن اضراب خلال شهر أفريل القادم بسبب التضييقات على العمل النقابي والموظفين ورغبة الوزير التحكم حزبيا في الوزارة بزرع نهضاويين فيها بينما المفروض أن تكون وزارة سيادية غير خاضعة لمنطق الحسابات الحزبية. هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فان وزارة الخارجية وعبر بعثاتنا الديبلوماسية قد أسندت تأشيرات دخول لمشايخ الفتاوى الضالعين في التخلف والجهل أساسا بعقلانية الدين الاسلامي وعالميته وانخراطهم في أجندات مشبوهة تخدم الغرب الاستعماري والصهيونية وبدون الدخول في تسمية هؤلاء فان احدهم يقبض سنويا من الدوائر المشبوهة ما يفوق مليوني دولار مقابل تدجين الاسلام ونزع الجانب الثوري فيه المناهض للاستعمار وأحدهم مثير للفتنة وغير مؤدب شتم التونسيين وأهانهم في عقر دارهم وآخر سارق كتاب وقد ثبت عليه الجرم رسميا فكيف تسمح وزارة الخارجية لأمثال هؤلاء بالقدوم الى تونس وتمنع المهندس محمد سيف الدولة من القدوم الى تونس وذلك أنه يحمل فكرا متنورا

التعليقات