جبهة التحرير الفلسطينية تزور التنظيم الشعبي الناصري
بيروت- دنيا الوطن
زار وفدا قياديا من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة واعضاء قيادة الجبهة ابو جهاد علي وهشام مصطفى مقر التنظيم الشعبي الناصري في وطي المصطيبة ببيروت حيث التقى نائب رئيس التنظيم الشعبي الناصري خليل الخليل بحضور عضو قيادة التنظيم مصباح الزين ، ونقل الوفد لقيادة التنظيم تحيات قيادة الجبهة وبحث الطرفان مجمل الأوضاع الفلسطينية و العربية القائمة.
حيث وضع وفد الجبهة التنظيم الشعبي بصورة الوضع الفلسطيني وما يتعرض له الشعب الفلسطيني على ارض فلسطين من عدوان واستيطان واعتقال ، وكذلك دور الجبهة في الدعوة الى استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام السياسي والجغرافي والمؤسساتي وتشكيل حكومة فلسطينية من اجل الاشراف على اجراء الانتخابات وتجديد الشرعية لكل المؤسسات الوطنية السياسية والتمسك بالثوابت الوطنية والمقاومة بكافة اشكالها ضد الاحتلال والاستيطان والتوسع والعدوان.
وبحث الطرفان في تقييم الحراك الشعبي الذي يجري في أكثر من قطرعربي، وأهمية أن تكون فلسطين والقدس بوصلة هذا التحرك، وأن أي تحرك لا يضع فلسطين والقدس في سلم أولوياته يبقى حراكاً منقوصاً في أهدافه و تطلعاته.
ودان الطرفان المخطط الأميركي- الصهيوني – الاستعماري، عبر أدواته في عالمنا العربي الذي حاول نغيير مسار الثورات العربية ، ومحاولة السطو عليها ونشر الفوضى الخلاقة من اجل رسم شرق اوسط جديد . وثمن الطرفان دور جميع الحريصين على مستقبل سوريا وعلى وحدة شعبها وعلى الدماء العربية، وشددا على الحوار سبيلا وحيدا لاحلال الاستقرار وتحقيق الإصلاح في هذا البلد الشقيق.
ولفت الطرفان الى تصريحات رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع وتناغم البعض معه بدعوتهم إلى تحويل مخيم عين الحلوة إلى نهر بارد ثان، في في الوقت الذي تنصب جهود القوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية والأجهزة الأمنية الرسمية، على نزع فتائل التفجير وتسليم المطلوبين ، مؤكدين ان هذه التصريحات هي محاولة تحريض لنسف جهود كافة القوى ، واشادا بدور الجيش اللبناني وقيادته الذي يشكل مظلة الأمان والاستقرار الأساسية للبنان وللمخيمات الفلسطينية، واكدا حرصهم على مسيرة السلم الاهلي و ضرورة العمل المشترك لما فيه خير الشعبين اللبناني والفلسطيني ، وصولا لاقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية ، وبما يعزز الدور الايجابي البناء للشعب الفلسطيني في لبنان والتزمه بالقوانيين والانظمة اللبنانية مما يساند تمسكه بحق العودة الى دياره، ويمثل ايضا عاملا رئيسيا في دعم الهوية الوطنية الفلسطينية نقيض محاولات الغائها في اطار مخطط التوطين والتهجير.
وشدد الطرفان على العلاقة النضالية المشتركة بين جبهة التحرير الفلسطينية والتنظيم الشعبي الناصري، واتفق الجانبان على تطوير وتعميق هذه العلاقات في ميادين النضال الوطنية والقومية ودعا الطرفان الى استنهاض دور القوى القومية والتقدمية بمواجهة المخططات الصهيونية الاستعمارية .
وتوجه الطرفان بتحية الاكبار والاجلال بمناسبة الذكرى الثامنة لاستشهاد القائد الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ابو العباس وشهداء لبنان وفلسطين والامة العربية .
زار وفدا قياديا من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة واعضاء قيادة الجبهة ابو جهاد علي وهشام مصطفى مقر التنظيم الشعبي الناصري في وطي المصطيبة ببيروت حيث التقى نائب رئيس التنظيم الشعبي الناصري خليل الخليل بحضور عضو قيادة التنظيم مصباح الزين ، ونقل الوفد لقيادة التنظيم تحيات قيادة الجبهة وبحث الطرفان مجمل الأوضاع الفلسطينية و العربية القائمة.
حيث وضع وفد الجبهة التنظيم الشعبي بصورة الوضع الفلسطيني وما يتعرض له الشعب الفلسطيني على ارض فلسطين من عدوان واستيطان واعتقال ، وكذلك دور الجبهة في الدعوة الى استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام السياسي والجغرافي والمؤسساتي وتشكيل حكومة فلسطينية من اجل الاشراف على اجراء الانتخابات وتجديد الشرعية لكل المؤسسات الوطنية السياسية والتمسك بالثوابت الوطنية والمقاومة بكافة اشكالها ضد الاحتلال والاستيطان والتوسع والعدوان.
وبحث الطرفان في تقييم الحراك الشعبي الذي يجري في أكثر من قطرعربي، وأهمية أن تكون فلسطين والقدس بوصلة هذا التحرك، وأن أي تحرك لا يضع فلسطين والقدس في سلم أولوياته يبقى حراكاً منقوصاً في أهدافه و تطلعاته.
ودان الطرفان المخطط الأميركي- الصهيوني – الاستعماري، عبر أدواته في عالمنا العربي الذي حاول نغيير مسار الثورات العربية ، ومحاولة السطو عليها ونشر الفوضى الخلاقة من اجل رسم شرق اوسط جديد . وثمن الطرفان دور جميع الحريصين على مستقبل سوريا وعلى وحدة شعبها وعلى الدماء العربية، وشددا على الحوار سبيلا وحيدا لاحلال الاستقرار وتحقيق الإصلاح في هذا البلد الشقيق.
ولفت الطرفان الى تصريحات رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع وتناغم البعض معه بدعوتهم إلى تحويل مخيم عين الحلوة إلى نهر بارد ثان، في في الوقت الذي تنصب جهود القوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية والأجهزة الأمنية الرسمية، على نزع فتائل التفجير وتسليم المطلوبين ، مؤكدين ان هذه التصريحات هي محاولة تحريض لنسف جهود كافة القوى ، واشادا بدور الجيش اللبناني وقيادته الذي يشكل مظلة الأمان والاستقرار الأساسية للبنان وللمخيمات الفلسطينية، واكدا حرصهم على مسيرة السلم الاهلي و ضرورة العمل المشترك لما فيه خير الشعبين اللبناني والفلسطيني ، وصولا لاقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية ، وبما يعزز الدور الايجابي البناء للشعب الفلسطيني في لبنان والتزمه بالقوانيين والانظمة اللبنانية مما يساند تمسكه بحق العودة الى دياره، ويمثل ايضا عاملا رئيسيا في دعم الهوية الوطنية الفلسطينية نقيض محاولات الغائها في اطار مخطط التوطين والتهجير.
وشدد الطرفان على العلاقة النضالية المشتركة بين جبهة التحرير الفلسطينية والتنظيم الشعبي الناصري، واتفق الجانبان على تطوير وتعميق هذه العلاقات في ميادين النضال الوطنية والقومية ودعا الطرفان الى استنهاض دور القوى القومية والتقدمية بمواجهة المخططات الصهيونية الاستعمارية .
وتوجه الطرفان بتحية الاكبار والاجلال بمناسبة الذكرى الثامنة لاستشهاد القائد الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ابو العباس وشهداء لبنان وفلسطين والامة العربية .

التعليقات