الزنادي محرضاً في تسجيل صوتي على الإنترنت
الرياض- دنيا الوطن
الحادثة أكدت دقة معلومات الداخلية حول المطلوبين
عد 78 يوماً من إنكاره التعرض لرجال الأمن، انتهى المطلوب الأمني محمد الزنادي هذه المرة إلى قبضة السلطات جريحا، إثر حادث إطلاق نار أصاب فيه ثلاثة عسكريين. وصرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية أمس أن التحقيقات الأولية بشأن تعرض دورية أمن ببلدة العوامية أول من أمس لإطلاق نار كثيف من مصدر مجهول، أكدت تورط المطلوب الزنادي في إطلاق النار، كاشفا أنه وصل إلى المستشفى "وهو في حالة حرجة ويعاني من إصابة بعيار ناري".
وعلمت "الوطن" من مصدر أمني أن الزنادي أصيب بـ 3 طلقات في البطن والفخذ والساق، إلا أنه تمكن من الفرار بمساعدة آخرين، وبعد محاولات لعلاجه بطرق بدائية نقل إلى أحد المستشفيات نتيجة تعرضه لنزيف داخلي.
أصيب أول من أمس المطلوب محمد صالح عبد الله الزنادي رقم 17 في قائمة الـ23، والتي أصدرتها وزارة الداخلية في الثاني من شهر يناير الماضي، والمتعلقة بما يحدث بين الحين والآخر من فوضى واعتداءات على رجال الأمن في محافظة القطيف.
وعلمت "الوطن" من مصدر أمني أن الزنادي أصيب عقب إطلاقه النار على دورية أمن في حي الجميمة في بلدة العوامية عند الساعة السابعة والربع من مساء أول من أمس.
وأضافت المصادر أن المطلوب أصيب بـ 3 طلقات في البطن والفخذ والساق، إلا أنه تمكن من الفرار بمساعدة من كانوا معه لعلاجه، وبعد فترة قصيرة نقل المطلوب إلى أحد المستشفيات -تحتفظ "الوطن" باسمه- نتيجة تعرضه لنزيف داخلي، ليتم القبض عليه ومازال تحت الملاحظة في قسم العناية المركزة. ولم يقتصر دور المطلوب الزنادي في الاعتداء على رجال الأمن، إذ إنه كان أحد المحرضين على الاعتداء من خلال بث مواد إعلامية عبر الإنترنت وموقع "يوتيوب"؛ إذ ظهر في الرابع من يناير الماضي في تسجيل مدته دقيقة و 37 ثانية يحرض على الاعتداء على رجال الأمن وإثارة الفوضى من خلال ورقة كان يقرؤها.
وبعد 78 يوماً من إدعائه البراءة من التعرض لرجال الأمن بإطلاق النار، جاءت الحادثة التي وقعت أول من أمس وأصيب خلالها 3 من رجال الأمن لتؤكد كذب الزنادي وتدليسه، ولتثبت هذه الحادثة دقة المعلومات المتوفرة لدى وزارة الداخلية حول المطلوبين أمنياً في أحداث القطيف وتورطهم في عمليات وأنشطة إجرامية تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار.
الحادثة أكدت دقة معلومات الداخلية حول المطلوبين
عد 78 يوماً من إنكاره التعرض لرجال الأمن، انتهى المطلوب الأمني محمد الزنادي هذه المرة إلى قبضة السلطات جريحا، إثر حادث إطلاق نار أصاب فيه ثلاثة عسكريين. وصرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية أمس أن التحقيقات الأولية بشأن تعرض دورية أمن ببلدة العوامية أول من أمس لإطلاق نار كثيف من مصدر مجهول، أكدت تورط المطلوب الزنادي في إطلاق النار، كاشفا أنه وصل إلى المستشفى "وهو في حالة حرجة ويعاني من إصابة بعيار ناري".
وعلمت "الوطن" من مصدر أمني أن الزنادي أصيب بـ 3 طلقات في البطن والفخذ والساق، إلا أنه تمكن من الفرار بمساعدة آخرين، وبعد محاولات لعلاجه بطرق بدائية نقل إلى أحد المستشفيات نتيجة تعرضه لنزيف داخلي.
أصيب أول من أمس المطلوب محمد صالح عبد الله الزنادي رقم 17 في قائمة الـ23، والتي أصدرتها وزارة الداخلية في الثاني من شهر يناير الماضي، والمتعلقة بما يحدث بين الحين والآخر من فوضى واعتداءات على رجال الأمن في محافظة القطيف.
وعلمت "الوطن" من مصدر أمني أن الزنادي أصيب عقب إطلاقه النار على دورية أمن في حي الجميمة في بلدة العوامية عند الساعة السابعة والربع من مساء أول من أمس.
وأضافت المصادر أن المطلوب أصيب بـ 3 طلقات في البطن والفخذ والساق، إلا أنه تمكن من الفرار بمساعدة من كانوا معه لعلاجه، وبعد فترة قصيرة نقل المطلوب إلى أحد المستشفيات -تحتفظ "الوطن" باسمه- نتيجة تعرضه لنزيف داخلي، ليتم القبض عليه ومازال تحت الملاحظة في قسم العناية المركزة. ولم يقتصر دور المطلوب الزنادي في الاعتداء على رجال الأمن، إذ إنه كان أحد المحرضين على الاعتداء من خلال بث مواد إعلامية عبر الإنترنت وموقع "يوتيوب"؛ إذ ظهر في الرابع من يناير الماضي في تسجيل مدته دقيقة و 37 ثانية يحرض على الاعتداء على رجال الأمن وإثارة الفوضى من خلال ورقة كان يقرؤها.
وبعد 78 يوماً من إدعائه البراءة من التعرض لرجال الأمن بإطلاق النار، جاءت الحادثة التي وقعت أول من أمس وأصيب خلالها 3 من رجال الأمن لتؤكد كذب الزنادي وتدليسه، ولتثبت هذه الحادثة دقة المعلومات المتوفرة لدى وزارة الداخلية حول المطلوبين أمنياً في أحداث القطيف وتورطهم في عمليات وأنشطة إجرامية تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار.

التعليقات