حمّى المؤتمرات السورية
دمشق- دنيا الوطن
أشعل مؤتمر “أصدقاء سوريا” نار الاتصالات والتحركات في أوساط المعارضات السورية المختلفة، وحلفائها العرب والإقليميين، وبدرجة أقل حلفائها الدوليين...مؤتمر تقرر على عجل في اسطنبول لمعارضي الخارج على وجه التحديد، وربما بمشاركة لافتة من “الجيش السوري الحر” وفصائل وشخصيات من خارج “المجلس الوطني السوري”...مؤيدو المؤتمر يتحدثون عن “الحاجة للملمة المعارضة”، ومعارضوه يرون فيه محاولة لإخراج المجلس من أزمة انشقاقاته وضعف فاعليته...وثمة مؤتمر آخر، تولّدت فكرته أمس الأول فقط، لمعارضات الداخل، لا ندري ان كانت “هيئة التنسيق لقوى التغيير الديمقراطي” في سوريا ستشارك فيه أم ستقاطعه، وعلى أي مستوى ستكون المشاركة، ولأي أسباب ستُعزى المقاطعة، وثمة من يتحدث عن مشاركة من قبل “المجلس الكردي” الذي يضم طيفاً واسعاً من الأحزاب السورية الكردية...وثمة من يتحدث عن محاولات لاستقطاب رموز وشخصيات من معارضة الخارج، تحت رعاية الأمم المتحدة وبضمانتها، لكن الصورة النهائية لم تنجل بعد.
نبدأ أولاً، بمؤتمر”أصدقاء سوريا” الذي فقد عنصر المفاجأة التي كان يمكن أن يطلقها أو يفجرها، بعد صدور البيان الرئاسي عن مجلس الأمن، وبإجماع نادر من الدول الأعضاء الخمسة عشر...لقد رسم بيان مجلس الأمن، سقوفاً لمؤتمر “أصدقاء سوريا”، لا أعتقد بأنه سيتجاوزها...وهي تدور في كلّيتها حول “مبادرة كوفي عنان وأفكاره”، مجردةً من “المُهل الزمنية” و”الإنذارات” و”التهديدات”، فضلاً عن بقية بنود “الحل الوسط الدولي” الذي تم التوصل في الطريق إلى البيان الرئاسي
أشعل مؤتمر “أصدقاء سوريا” نار الاتصالات والتحركات في أوساط المعارضات السورية المختلفة، وحلفائها العرب والإقليميين، وبدرجة أقل حلفائها الدوليين...مؤتمر تقرر على عجل في اسطنبول لمعارضي الخارج على وجه التحديد، وربما بمشاركة لافتة من “الجيش السوري الحر” وفصائل وشخصيات من خارج “المجلس الوطني السوري”...مؤيدو المؤتمر يتحدثون عن “الحاجة للملمة المعارضة”، ومعارضوه يرون فيه محاولة لإخراج المجلس من أزمة انشقاقاته وضعف فاعليته...وثمة مؤتمر آخر، تولّدت فكرته أمس الأول فقط، لمعارضات الداخل، لا ندري ان كانت “هيئة التنسيق لقوى التغيير الديمقراطي” في سوريا ستشارك فيه أم ستقاطعه، وعلى أي مستوى ستكون المشاركة، ولأي أسباب ستُعزى المقاطعة، وثمة من يتحدث عن مشاركة من قبل “المجلس الكردي” الذي يضم طيفاً واسعاً من الأحزاب السورية الكردية...وثمة من يتحدث عن محاولات لاستقطاب رموز وشخصيات من معارضة الخارج، تحت رعاية الأمم المتحدة وبضمانتها، لكن الصورة النهائية لم تنجل بعد.
نبدأ أولاً، بمؤتمر”أصدقاء سوريا” الذي فقد عنصر المفاجأة التي كان يمكن أن يطلقها أو يفجرها، بعد صدور البيان الرئاسي عن مجلس الأمن، وبإجماع نادر من الدول الأعضاء الخمسة عشر...لقد رسم بيان مجلس الأمن، سقوفاً لمؤتمر “أصدقاء سوريا”، لا أعتقد بأنه سيتجاوزها...وهي تدور في كلّيتها حول “مبادرة كوفي عنان وأفكاره”، مجردةً من “المُهل الزمنية” و”الإنذارات” و”التهديدات”، فضلاً عن بقية بنود “الحل الوسط الدولي” الذي تم التوصل في الطريق إلى البيان الرئاسي

التعليقات