قصف مركزين إعلاميين في سوريا
غزة - دنيا الوطن
أعلن مركز الدوحة لحرية الإعلام اليوم أن قوات الجيش النظامي السوري قصفت مساء أمس الخميس ٢٢ مارس مركزين إعلاميين في كل من مدينة سرمين بريف إدلب، ومدينة اعزاز بريف حلب.
وأكدت مصادر من منسقية المعارضة السورية في مدينة سرمين ان الجيش النظامي قصف المركز الإعلامي في سرمين بقنابل مسمارية مما أدى إلى تدميره وجرح اثنين من العاملين فيه.
وفي اتصال هاتفي مع مركز الدوحة لحرية الإعلام أكد محمد حماميش مدير منسقية سرمين ان المركز الإعلامي بسرمين قد تم قصفه بثلاث قنابل مسمارية مما أسفر عن جرح صحافي سوري يحمل الجنسية البريطانية وناشط صحافي من العاملين بالمركز.
وقال حماميش " تم قصف المركز الاعلامي حوالي الساعة السادسة مساءً يوم الخميس ٢٢ مارس بثلاث قنابل مسمارية وقد أصيب الإعلامي الرئيسي عندنا واسمه الحركي همام السرميني إصابات بالغة كما اصيب صحفي من جبل الزاوية يحمل الجنسية البريطانية وإصابته خفيفة وهما يتلقيان العلاج حاليا في احد المنازل بالمدينة"
وأكد حماميش أن القصف طال كل أجهزة التصوير والمعدات وأجهزة البث التي كان الناشطون يستخدمونها في تغطية وتوثيق احداث الثورة في ريف إدلب. واضاف " الوثائق التي كنا نحتفظ بها والتي تعتبر ارشيفا للثورة قد تم حرقها بما فيها كل الفيديوهات التي كانت مصورة حتى مساء الخميس ٢٢ مارس"
من جهة اخرى افادت مصادر مطلعة ان الجيش النظامي استهدف المركز الإعلامي في اعزاز بصاروخ مما الحق اضرارا مادية بالمركز ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا.
وتحدثت المصادر ايضا عن استهداف متعمد للمراكز الاعلامية من قبل الجيش السوري كما تحدث شهود عيان عن طائرات استطلاعية مهمتها تحديد مواقع المراكز الإعلامية من خلال التقاط إشارات أجهزة البث تتبعها غارات على المراكز التي يتم تحديد احداثياتها وهو ما تكرر في حي باب عمرو المحاصر وحي الخالدية بمدينة حمص، حيث تم استهدف مركزين إعلاميين خلال الشهرين الماضيين.
أعلن مركز الدوحة لحرية الإعلام اليوم أن قوات الجيش النظامي السوري قصفت مساء أمس الخميس ٢٢ مارس مركزين إعلاميين في كل من مدينة سرمين بريف إدلب، ومدينة اعزاز بريف حلب.
وأكدت مصادر من منسقية المعارضة السورية في مدينة سرمين ان الجيش النظامي قصف المركز الإعلامي في سرمين بقنابل مسمارية مما أدى إلى تدميره وجرح اثنين من العاملين فيه.
وفي اتصال هاتفي مع مركز الدوحة لحرية الإعلام أكد محمد حماميش مدير منسقية سرمين ان المركز الإعلامي بسرمين قد تم قصفه بثلاث قنابل مسمارية مما أسفر عن جرح صحافي سوري يحمل الجنسية البريطانية وناشط صحافي من العاملين بالمركز.
وقال حماميش " تم قصف المركز الاعلامي حوالي الساعة السادسة مساءً يوم الخميس ٢٢ مارس بثلاث قنابل مسمارية وقد أصيب الإعلامي الرئيسي عندنا واسمه الحركي همام السرميني إصابات بالغة كما اصيب صحفي من جبل الزاوية يحمل الجنسية البريطانية وإصابته خفيفة وهما يتلقيان العلاج حاليا في احد المنازل بالمدينة"
وأكد حماميش أن القصف طال كل أجهزة التصوير والمعدات وأجهزة البث التي كان الناشطون يستخدمونها في تغطية وتوثيق احداث الثورة في ريف إدلب. واضاف " الوثائق التي كنا نحتفظ بها والتي تعتبر ارشيفا للثورة قد تم حرقها بما فيها كل الفيديوهات التي كانت مصورة حتى مساء الخميس ٢٢ مارس"
من جهة اخرى افادت مصادر مطلعة ان الجيش النظامي استهدف المركز الإعلامي في اعزاز بصاروخ مما الحق اضرارا مادية بالمركز ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا.
وتحدثت المصادر ايضا عن استهداف متعمد للمراكز الاعلامية من قبل الجيش السوري كما تحدث شهود عيان عن طائرات استطلاعية مهمتها تحديد مواقع المراكز الإعلامية من خلال التقاط إشارات أجهزة البث تتبعها غارات على المراكز التي يتم تحديد احداثياتها وهو ما تكرر في حي باب عمرو المحاصر وحي الخالدية بمدينة حمص، حيث تم استهدف مركزين إعلاميين خلال الشهرين الماضيين.

التعليقات