الإيسيسكو تعقد دورة تدريبية في البرازيل لفائدة الأئمة حول قيم الحوار والوسطية والاعتدال
الرباط - دنيا الوطن
تعقد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ـ إيسيسكو ـ دورة تدريبية لتكوين الأئمة في مجال نشر قيم الحوار والوسطية والاعتدال، بالتعاون مع مؤسسة الشيخ عيد الخيرية، وبالتنسيق مع المركز الخيري الثقافي الإسلامي في مدينة فوزدو إيغواسو في البرازيل، وذلك في الفترة من 27 إلى 30 مارس الجاري.
وتهدف الدورة إلى تفعيل مساهمة الأئمة والدعاة في البرازيل والأرجنتين والبرغواي في إبراز الثقافة الإسلامية، وتعزيز آفاق نشرها في أوساط المسلمين وغير المسلمين بناء على قيم الإسلام في الحوار والوسطية والاعتدال.
وتهدف الدورة إلى تلبية احتياجات المسلمين خارج العالم الإسلامي في مجال الأطر الدينية، وتدبير الشأن الديني للمسلمين خارج العالم الإسلامي وفق الخصوصيات الحضارية للبلدان التي يعيشون فيها، وإرشاد الأطر الدينية إلى قواعد جامعة وموحدة وفق مبادئ الوسطية والتسامح والاعتدال، وتعميق التواصل والتفاهم بين الأقليات المسلمة ومجتمعاتهم غير الإسلامية.
ويتضمن البرنامج الأكاديمي للدورة، محوراً نظرياً يشمل تقديم ومناقشة عروض حول واقع العمل الدعوي وآفاق تطويره في ظل المتغيرات الدولية، وعرضاً حول ثقافة الحوار والوسطية والاعتدال في الإسلام. أما الجانب التطبيقي، فيشمل التدريب على مهارات التواصل، وتقنيات إعداد خطبة الجمعة وإلقائها.
ويمثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة في الدورة ويشرف على جوانبها التنظيمية والأكاديمية، الدكتور عبد الإله بن عرفة، الخبير في شؤون التراث والتنوع الثقافي والسياسات الثقافية بمديرية الثقافة والاتصال.
تعقد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ـ إيسيسكو ـ دورة تدريبية لتكوين الأئمة في مجال نشر قيم الحوار والوسطية والاعتدال، بالتعاون مع مؤسسة الشيخ عيد الخيرية، وبالتنسيق مع المركز الخيري الثقافي الإسلامي في مدينة فوزدو إيغواسو في البرازيل، وذلك في الفترة من 27 إلى 30 مارس الجاري.
وتهدف الدورة إلى تفعيل مساهمة الأئمة والدعاة في البرازيل والأرجنتين والبرغواي في إبراز الثقافة الإسلامية، وتعزيز آفاق نشرها في أوساط المسلمين وغير المسلمين بناء على قيم الإسلام في الحوار والوسطية والاعتدال.
وتهدف الدورة إلى تلبية احتياجات المسلمين خارج العالم الإسلامي في مجال الأطر الدينية، وتدبير الشأن الديني للمسلمين خارج العالم الإسلامي وفق الخصوصيات الحضارية للبلدان التي يعيشون فيها، وإرشاد الأطر الدينية إلى قواعد جامعة وموحدة وفق مبادئ الوسطية والتسامح والاعتدال، وتعميق التواصل والتفاهم بين الأقليات المسلمة ومجتمعاتهم غير الإسلامية.
ويتضمن البرنامج الأكاديمي للدورة، محوراً نظرياً يشمل تقديم ومناقشة عروض حول واقع العمل الدعوي وآفاق تطويره في ظل المتغيرات الدولية، وعرضاً حول ثقافة الحوار والوسطية والاعتدال في الإسلام. أما الجانب التطبيقي، فيشمل التدريب على مهارات التواصل، وتقنيات إعداد خطبة الجمعة وإلقائها.
ويمثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة في الدورة ويشرف على جوانبها التنظيمية والأكاديمية، الدكتور عبد الإله بن عرفة، الخبير في شؤون التراث والتنوع الثقافي والسياسات الثقافية بمديرية الثقافة والاتصال.

التعليقات