معلمين وتلاميذ لبنانيين تحت طائلة التهديد بالطرد
بيروت - دنيا الوطن
تعليقا على ما صدر عن ادارة بعض مدارس الارساليات الأجنبية في الشمال من إجبار الطلاب والمعلمين على الوقوف دقيقة صمت عن أرواح اطفال اسرائليين قتلوا في تولوز الفرنسية ودفنوا في كيان العدو الصهيوني ، كان لعدد من علماء لبنان الأفاضل مواقف وفقا للتالي :
الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي في لبنان فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان استهجن ذلك الفعل واعتبره غير مقبول وإن كان من حيث الشكل قتل الأطفال لا يجوز شرعا ولكن إبداء الحزن ومظاهر العزاء في هذا الموضوع يحمل في طياته دلالات خطيرة لها ما لها من ترسيخ في ذاكرة أجيال لبنان ، المعتدى عليه من اسرائيل على مدى عقود ، من تعاطف مع كيان صهيوني مجرم
وأضاف فضيلته ” لم يتسن بعد نسيان صورة أطفال اسرائيليين وقد خطوا كتابات الكراهية والموت لأطفال لبنان على قذائف صهيونية إبان حرب تموز ، من هنا كان الواجب ان يعمل أصحاب تلك المدارس على التذكير بجرائم الاحتلال بحق كبار السن والنساء والأطفال في لبنان وفلسطين في غزة وفي قانا وغيرها من المجازر التي يندى لها الجبين
وختم “إن مثل تلك الأفعال تشكل خطيئة يجب العودة عنها والندم على الرجوع الى مثلها ، ناهيك عن التبعية غير المبررة لمرجعية سياسية خارجية وهذا ما يتخطى الوطنية باتجاه تلقي الأوامر من رئيس دولة غربية وهو الذي لم يحرك ساكنا ولم ينبس ببنت شفة تجاه قتل أطفال العرب والمسلمين في يوم من الأيام
إمام مسجد صيدا العلامة الشيخ ماهر حمود
إمام مسجد صيدا العلامة الشيخ ماهر حمود اعتبر أن قتل الاطفال مدان ولكننا لا نرضى ان يتحول الموضوع في لبنان الى ادانة لأنفسنا عبر التعاطف الذي يصب في دائرة الصهيونية فالصهيوني لم يكن له موقف تعاطف في اي مرحلة من المراحل مع امتنا بل على العكس هو كان المعتدي والمجرم الذي عمل على قتل الاطفال وشرد النساء واحتل الارض وسرق الثروات وزور التاريخ وهذا من باب الموقف السياسي ، من هنا فإن التعاطف على شاكلة اقامة نوع من انواع مجالس العزاء يدل على موقف صهيوني لا على موقف انساني ، لذلك على وزارة التربية محاسبة ادارة المدرسة وانزال العقوبة المناسبة بها
وأضاف فضيلته لا شك أن الامر يستتبع منا ان نستـنكر اي تصرف يفهم منه التطبيع ذلك انه وحتى الدول العربية التي انخرطت في التطبيع في المنطقة و مصر مثالا ، حيث رأينا أن الشعب المصري رفض التطبيع ووقف في وجه سفارة العدو الصهيوني في القاهرة
وختم فضيلته بإستنكار مثل تلك الأعمال لانها ربما تكون من ابواب الاهانة للمقاومة في هذا البلد
رئيس اللقاء التضامني الوطني فضيلة الشيخ مصطفى ملص
رأى رئيس اللقاء التضامني الوطني فضيلة الشيخ مصطفى ملص أن كل القتل الذي يمارس ضد الاطفال كما يحترم في مكان ما في هذا العالم يجب أن يحترم في كل مكان وهذا منطلق إنساني ، ولا يكون الامر انتقائيا وكنا نتمنى ان تصدر مثل تلك الأعمال والمواقف تجاه ما يجري في فلسطين بحق الأطفال ، وهنا يبدو ان الطفل العربي والمسلم ليس له مكانة كما لأطفال آخرين في هذا العالم الذي يدعي الانسانية في نظر هؤلاء وعلى كل حال كان تصرف ساركوزي محض انتخابي وليس تصرفا انسانيا
رئيس المنتدى الاسلامي للدعوة والحوار الشيخ محمد خضر
رئيس المنتدى الاسلامي للدعوة والحوار فضيلة الشيخ محمد خضر اعتبر أن ما تعرض له بعض اليهود في فرنسا ياتي في سياق ردة فعل على ما يتعرض له المسلمون في كل مكان وخاصة في فلسطين ، فهناك احتقان لا بد له ان يتفجر بشكل او بآخر سواء كان التصرف مقبولا او متحفظا عليه وسواء كان الذين يتعرضون لمثل تلك الأعمال من اليهود أو ممن يدورون في فلك السياسة الصهيونية ، من هنا يجب أن يحاسب المجرم الذي انتهك مقدساتنا واعتدى على اطفالنا في فلسطين بشكل شبه يوم وما فتئ يحاول المس بكرامة شعبنا في غزة
وأضاف فضيلته ” لهذا يجب محاسبة المجرم الاول العدو الصهيوني وكل من يسهل له مجازره ويسكت عنها وما قامت به تلك المدرسة هو بلا شك يشكل نوعا من انواع التطبيع المرفوض شكلا ومضمونا
رئيس جمعية الأخوة الاسلامية فضيلة الشيخ صفوان الزعبي
رئيس جمعية الأخوة الاسلامية فضيلة الشيخ صفوان الزعبي رأى أن اليهود عبر التاريخ تعدوا على الذات الالهية وقاموا بقتل الناس حتى الأنبياء منهم ، وإن تاريخ الصهاينة الإجرامي متسلسل وغير منقطع حتى زماننا الحاضر ، وما قتل أطفالنا في غزة عنا بـبعيد ، وهنا لا بد من التساؤل لمَ لمْ نسمع إدانة لقتل اطفال فلسطين ؟ ولم لمْ يقف هؤلاء من اجلهم ولا حتى ثانية حزن ؟ فما بالنا اليوم نسمع بالحزن على اطفال اليهود ؟!
وشدد فضيلته على أنه وإن كان هناك سعي مبطن للتطبيع فإن التطبيع في لبنان أمر غير وارد وغير ممكن في الاصل
تعليقا على ما صدر عن ادارة بعض مدارس الارساليات الأجنبية في الشمال من إجبار الطلاب والمعلمين على الوقوف دقيقة صمت عن أرواح اطفال اسرائليين قتلوا في تولوز الفرنسية ودفنوا في كيان العدو الصهيوني ، كان لعدد من علماء لبنان الأفاضل مواقف وفقا للتالي :
الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي في لبنان فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان استهجن ذلك الفعل واعتبره غير مقبول وإن كان من حيث الشكل قتل الأطفال لا يجوز شرعا ولكن إبداء الحزن ومظاهر العزاء في هذا الموضوع يحمل في طياته دلالات خطيرة لها ما لها من ترسيخ في ذاكرة أجيال لبنان ، المعتدى عليه من اسرائيل على مدى عقود ، من تعاطف مع كيان صهيوني مجرم
وأضاف فضيلته ” لم يتسن بعد نسيان صورة أطفال اسرائيليين وقد خطوا كتابات الكراهية والموت لأطفال لبنان على قذائف صهيونية إبان حرب تموز ، من هنا كان الواجب ان يعمل أصحاب تلك المدارس على التذكير بجرائم الاحتلال بحق كبار السن والنساء والأطفال في لبنان وفلسطين في غزة وفي قانا وغيرها من المجازر التي يندى لها الجبين
وختم “إن مثل تلك الأفعال تشكل خطيئة يجب العودة عنها والندم على الرجوع الى مثلها ، ناهيك عن التبعية غير المبررة لمرجعية سياسية خارجية وهذا ما يتخطى الوطنية باتجاه تلقي الأوامر من رئيس دولة غربية وهو الذي لم يحرك ساكنا ولم ينبس ببنت شفة تجاه قتل أطفال العرب والمسلمين في يوم من الأيام
إمام مسجد صيدا العلامة الشيخ ماهر حمود
إمام مسجد صيدا العلامة الشيخ ماهر حمود اعتبر أن قتل الاطفال مدان ولكننا لا نرضى ان يتحول الموضوع في لبنان الى ادانة لأنفسنا عبر التعاطف الذي يصب في دائرة الصهيونية فالصهيوني لم يكن له موقف تعاطف في اي مرحلة من المراحل مع امتنا بل على العكس هو كان المعتدي والمجرم الذي عمل على قتل الاطفال وشرد النساء واحتل الارض وسرق الثروات وزور التاريخ وهذا من باب الموقف السياسي ، من هنا فإن التعاطف على شاكلة اقامة نوع من انواع مجالس العزاء يدل على موقف صهيوني لا على موقف انساني ، لذلك على وزارة التربية محاسبة ادارة المدرسة وانزال العقوبة المناسبة بها
وأضاف فضيلته لا شك أن الامر يستتبع منا ان نستـنكر اي تصرف يفهم منه التطبيع ذلك انه وحتى الدول العربية التي انخرطت في التطبيع في المنطقة و مصر مثالا ، حيث رأينا أن الشعب المصري رفض التطبيع ووقف في وجه سفارة العدو الصهيوني في القاهرة
وختم فضيلته بإستنكار مثل تلك الأعمال لانها ربما تكون من ابواب الاهانة للمقاومة في هذا البلد
رئيس اللقاء التضامني الوطني فضيلة الشيخ مصطفى ملص
رأى رئيس اللقاء التضامني الوطني فضيلة الشيخ مصطفى ملص أن كل القتل الذي يمارس ضد الاطفال كما يحترم في مكان ما في هذا العالم يجب أن يحترم في كل مكان وهذا منطلق إنساني ، ولا يكون الامر انتقائيا وكنا نتمنى ان تصدر مثل تلك الأعمال والمواقف تجاه ما يجري في فلسطين بحق الأطفال ، وهنا يبدو ان الطفل العربي والمسلم ليس له مكانة كما لأطفال آخرين في هذا العالم الذي يدعي الانسانية في نظر هؤلاء وعلى كل حال كان تصرف ساركوزي محض انتخابي وليس تصرفا انسانيا
رئيس المنتدى الاسلامي للدعوة والحوار الشيخ محمد خضر
رئيس المنتدى الاسلامي للدعوة والحوار فضيلة الشيخ محمد خضر اعتبر أن ما تعرض له بعض اليهود في فرنسا ياتي في سياق ردة فعل على ما يتعرض له المسلمون في كل مكان وخاصة في فلسطين ، فهناك احتقان لا بد له ان يتفجر بشكل او بآخر سواء كان التصرف مقبولا او متحفظا عليه وسواء كان الذين يتعرضون لمثل تلك الأعمال من اليهود أو ممن يدورون في فلك السياسة الصهيونية ، من هنا يجب أن يحاسب المجرم الذي انتهك مقدساتنا واعتدى على اطفالنا في فلسطين بشكل شبه يوم وما فتئ يحاول المس بكرامة شعبنا في غزة
وأضاف فضيلته ” لهذا يجب محاسبة المجرم الاول العدو الصهيوني وكل من يسهل له مجازره ويسكت عنها وما قامت به تلك المدرسة هو بلا شك يشكل نوعا من انواع التطبيع المرفوض شكلا ومضمونا
رئيس جمعية الأخوة الاسلامية فضيلة الشيخ صفوان الزعبي
رئيس جمعية الأخوة الاسلامية فضيلة الشيخ صفوان الزعبي رأى أن اليهود عبر التاريخ تعدوا على الذات الالهية وقاموا بقتل الناس حتى الأنبياء منهم ، وإن تاريخ الصهاينة الإجرامي متسلسل وغير منقطع حتى زماننا الحاضر ، وما قتل أطفالنا في غزة عنا بـبعيد ، وهنا لا بد من التساؤل لمَ لمْ نسمع إدانة لقتل اطفال فلسطين ؟ ولم لمْ يقف هؤلاء من اجلهم ولا حتى ثانية حزن ؟ فما بالنا اليوم نسمع بالحزن على اطفال اليهود ؟!
وشدد فضيلته على أنه وإن كان هناك سعي مبطن للتطبيع فإن التطبيع في لبنان أمر غير وارد وغير ممكن في الاصل

التعليقات