لجنة التحقيق حول سوريا:فرقٌ كبير بين قوة النظام والثوار..وحالاتٌ ترقى لجرائم ضد الإنسانية

غزة - دنيا الوطن
عقدت اللجنة الدولية المستقلة الخاصة بشأن حقوق الانسان في سوريا مؤتمراً صحافياً في نيويورك أشارت فيه ألى "فارق كبير بين القوة العسكرية للنظام السوري والثوار"، ولفتت إلى أن "المساعدات الانسانية غير كافية في سوريا"، كما أكد أعضاءٌ في اللجنة أن هدفهم في سوريا هو "التدخل لحماية الشعب السوري"، وتحدثوا عن أن "التسليح سيسهم بزيادة العنف" هناك.

وحول ما يحكى عن تمديد عمل اللجنة في سوريا والآلية التي ذكرت بالبيان الرئاسي عن مجلس الأمن، ردّ أعضاء في اللجنة مشيرين الى أن "مسألة التمديد غير مؤكدة بعد بشأن عمل البعثة، وفي حال التمديد سوف تستمر اللجنة بعملها، وهي إذا لم تدخل سوريا فلا يعني أنّها لا تملك معلومات، بل سوف تواصل جمع المعلومات من هناك"، وقد لفت أحد أعضاء اللجنة إلى أن "الحكومة السورية تقول إن جميع الجماعات المسلّحة هم من الخارج ويأتون للقتال في سوريا".

وتحدثت اللجنة عن "15 ألف لاجئ سوري موجودون في دول الجوار"، ودعت وكالة غوث اللاجئين "لتسجيل هؤلاء الأشخاص، لأن هناك أشخاصاً لم يتم تسجيلهم". كما لفتت اللجنة إلى "الوضع في جامعة حلب واغلاقها لمدة 6 أشهر، بالإضافة الى القطاع الطبي وتعذيب الجرحى والتحقيق معهم بالمراكز الصحية"، مشيرةً الى أنه "تم تسجيل حالات انشقاق عليا في الجيش السوري، وهناك في الجانب التركي يوجد قائد "الجيش السوري الحر" العقيد رياض الأسعد والعميد مصطفى الشيخ وعدد من المراتب العليا في الجيش السوري الذين انشقوا وانضموا إليهما".

وأفادت اللجنة عن أن غالبية اللاجئين الذين التقت بهم في مخيمات اللاجئين "مصابون من جراء القصف"، وقالت إن "هروبهم من مناطقهم يأتي بسبب العقاب الجماعي للسكان، فهناك حالات إنذار السكان بأن قريتهم ستقصف"، وأكدت العمل للتحقق من ذلك، وأضافت اللجنة: "هناك حالات في سوريا ترقى الى جرائم ضد الانسانية"، مشددةً على أن "الأمر الأهم أن مجلس الامن أصبح يتكلم بصوت واحد ويدعم مهمة (المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا كوفي) أنان"، آملة أن تحصل على "إذن بالدخول الى سوريا"، وذكرت أنها طالبت من الدول الاعضاء بمجلس الأمن أن يساعدوا في الدخول الى هناك.

كما أملت اللجنة من "المجلس الوطني السوري" والجماعات الأخرى في المعارضة السورية "دعم مهمة أنان، وتوحيد موقفهم حول مهمته كما فعل مجلس الأمن"، معتبرة ان "بيان مجلس الامن خطوة أولى، لذلك على جميع الاطراف أن يتقبلوه"، وطالبت اللجنة المعارضة بأن "تقدّم رؤية واضحة حول مستقبل سوريا وأن يطلقوا بياناً واضحاً".

التعليقات