السفير علي:سوريا مطمئنة لحراكها الداخلي ولمعالجتها للأزمة المركبة ضدها
غزة - دنيا الوطن
أكد السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي أن "سوريا مطمئنة لحراكها الداخلي ولمعالجتها للأزمة المركبة التي شاركت فيها قوى خارجية ارادت النيل من دور وموقع سوريا"، مشيرا في حديث لـ"OTV" الى ان "سوريا تسير بدورها باطمئنان وجدية وهو ما انعكس على الحراك الدولي عندما ادركوا ان سوريا اثبتت انها قوية على الارض وبوحدتها الشعبية والتفافها حول الاصلاحات التي يقودها الرئيس السوري بشار الاسد".
وتابع: "ما تمنته بعض القوى الخارجية وما طوقته من امان لا تستند الى حقائق اصطدم بالصلابة السورية والموقف الدولي الداعم لها من خلال الحلفاء والاصدقاء الذين قرأوا الامور من منطق الحرص على سوريا سلامة المنطقة والتي كان تذهب المؤامرة عكس ذلك".
وتابع: "مطمئنون الى ان الحوار التي تدعو له سوريا بقيادة الاسد يتفق مع معظم شرائح المجتمع السوري ومن يريدون عكس ذلك اظن اصبحوا في الموقع الاكثر حصارا والاقل حضورا، والامور تتجه الى حلول تنعكس امنا واستقرارا في الداخل وسوريا بخير وتخرج من محنتها في الاصلاحات التي تقودها، وهذا بتعاون يكبر يوما بعد آخر من كل ابناء سوريا".
وردا على سؤال، اشار الى ان "سوريا مع التعددية ومع الاصلاحات لان في هذا مصلحة لسوريا، يقوي سوريا وهذا ليس اكراما لاحد، اما الاصدقاء مثل روسيا والصين فهم يستندون الى قراءة لمصلحة المنطقة وسوريا وبالتالي هذه التكهنات تعبر عن اماني مجموعات او قوى بينما الحقائق على الارض لها قراءة مختلفة" .
وردا على سؤال، اشار الى ان "هناك حرص على صيانة الحدود وهذا فيه مصلحة للبلدين ورعاية بؤر ملغمة تهدد بان تنفجر في الداخل اللبناني وسوريا الان تخرج من محنتها وهي تعالج الامور الداخلية بالحسم والاصلاح".
وتابع: "نرجو ان تكون الجدية اكبر من حكومة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على صعيد مراقبة الحدود فنرجو ان يستمر الحرص كما كان، ويكون متناميا وهو مصلحة للبنان وسوريا".
واضاف: "نحن طلبنا ان لا تسمى الاشياء بغير اسمائها او تختلط الاوراق وعدد كبير منه، ووبالتالي لا يجب ان يسمح للقوى الخارجية الا ان تسمي الامور باسمائها وقلب الحقائق، ويجب ان لا تحشر الحالات الانسانية قي قضايا يغلب عليها الطابع الجرمي".
واكد السفير علي بعد لقائه وزير الخارجية عدنان منصور أن "سوريا رحبت بمهمة المبعوث الدولي كوفي انان، وكان دعم هذه المهمة هو محور البيان رئاسي، وبالتالي إن سوريا تعمل على الارض لإدارة امورها الداخلية لمعالجة كل تداعيات هذه المؤامرة الخطرة وهي مطمئنة الى النجاحات التي تحققها، وبالتالي هذا البيان ترجمته هو بالنجاحات الداخلية التي تقوم بها سوريا على الارض وبترحيبها بمهمة المبعوث الدولي وبالحوار الداخلي، الذي ترى كل الاوساط ان سوريا تحقق ما تعد به بنجاحات وبتكامل وبوعي والتفاف شعبي يزداد يوما بعد يوم".
واضاف: "إن لهجة البيان هي ترجمة لهذا الحراك الدولي الواسع، الذي اراد مراهنون دوليون وبعض الاقليميين ومن كل الاطراف لمآرب، تكشف لكل العالم ان هذه المؤامرة لا يمكن إنفاذها ولا تحقيق اغراضها، لأن سوريا بصلابتها الداخلية وبقراءتها لواقعها وإدارتها لأزمتها بنجاح، وبفرزها لأصدقائها وعلاقاتها، كل هذه الامور جعلت من هذا الحراك والمعركة الدولية والمؤامرة المركبة ان تصل الى نهايات تنعكس إيجابياتها على سوريا".
سئل: من ضمن خطة أنان والنقاط الست هناك الموافقة على الانتقال الديموقراطي للسلطة؟
أجاب: "هذا الكلام يعبر عنه البعض وفق رغباتهم واحقادهم. وسوريا وسط هذه المؤامرة في هذا التشابك الدولي والاقليمي، انتم تقرأون ان سوريا، مطمئنة الى خطواتها الداخلية، ومعالجتها للامور بإصلاحات جادة تقودها على الارض وبمكافحة كل عناصر التطرف والعبث بالامن الداخلي. ان الوعي كبير والتعاون الشعبي كبير. وهذه الاصلاحات تعطي نتائج تنعكس خيرا وامانا وإستقرارا، والاحقاد الاخرى أظنها ترتد على أصحابها".
أكد السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي أن "سوريا مطمئنة لحراكها الداخلي ولمعالجتها للأزمة المركبة التي شاركت فيها قوى خارجية ارادت النيل من دور وموقع سوريا"، مشيرا في حديث لـ"OTV" الى ان "سوريا تسير بدورها باطمئنان وجدية وهو ما انعكس على الحراك الدولي عندما ادركوا ان سوريا اثبتت انها قوية على الارض وبوحدتها الشعبية والتفافها حول الاصلاحات التي يقودها الرئيس السوري بشار الاسد".
وتابع: "ما تمنته بعض القوى الخارجية وما طوقته من امان لا تستند الى حقائق اصطدم بالصلابة السورية والموقف الدولي الداعم لها من خلال الحلفاء والاصدقاء الذين قرأوا الامور من منطق الحرص على سوريا سلامة المنطقة والتي كان تذهب المؤامرة عكس ذلك".
وتابع: "مطمئنون الى ان الحوار التي تدعو له سوريا بقيادة الاسد يتفق مع معظم شرائح المجتمع السوري ومن يريدون عكس ذلك اظن اصبحوا في الموقع الاكثر حصارا والاقل حضورا، والامور تتجه الى حلول تنعكس امنا واستقرارا في الداخل وسوريا بخير وتخرج من محنتها في الاصلاحات التي تقودها، وهذا بتعاون يكبر يوما بعد آخر من كل ابناء سوريا".
وردا على سؤال، اشار الى ان "سوريا مع التعددية ومع الاصلاحات لان في هذا مصلحة لسوريا، يقوي سوريا وهذا ليس اكراما لاحد، اما الاصدقاء مثل روسيا والصين فهم يستندون الى قراءة لمصلحة المنطقة وسوريا وبالتالي هذه التكهنات تعبر عن اماني مجموعات او قوى بينما الحقائق على الارض لها قراءة مختلفة" .
وردا على سؤال، اشار الى ان "هناك حرص على صيانة الحدود وهذا فيه مصلحة للبلدين ورعاية بؤر ملغمة تهدد بان تنفجر في الداخل اللبناني وسوريا الان تخرج من محنتها وهي تعالج الامور الداخلية بالحسم والاصلاح".
وتابع: "نرجو ان تكون الجدية اكبر من حكومة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على صعيد مراقبة الحدود فنرجو ان يستمر الحرص كما كان، ويكون متناميا وهو مصلحة للبنان وسوريا".
واضاف: "نحن طلبنا ان لا تسمى الاشياء بغير اسمائها او تختلط الاوراق وعدد كبير منه، ووبالتالي لا يجب ان يسمح للقوى الخارجية الا ان تسمي الامور باسمائها وقلب الحقائق، ويجب ان لا تحشر الحالات الانسانية قي قضايا يغلب عليها الطابع الجرمي".
واكد السفير علي بعد لقائه وزير الخارجية عدنان منصور أن "سوريا رحبت بمهمة المبعوث الدولي كوفي انان، وكان دعم هذه المهمة هو محور البيان رئاسي، وبالتالي إن سوريا تعمل على الارض لإدارة امورها الداخلية لمعالجة كل تداعيات هذه المؤامرة الخطرة وهي مطمئنة الى النجاحات التي تحققها، وبالتالي هذا البيان ترجمته هو بالنجاحات الداخلية التي تقوم بها سوريا على الارض وبترحيبها بمهمة المبعوث الدولي وبالحوار الداخلي، الذي ترى كل الاوساط ان سوريا تحقق ما تعد به بنجاحات وبتكامل وبوعي والتفاف شعبي يزداد يوما بعد يوم".
واضاف: "إن لهجة البيان هي ترجمة لهذا الحراك الدولي الواسع، الذي اراد مراهنون دوليون وبعض الاقليميين ومن كل الاطراف لمآرب، تكشف لكل العالم ان هذه المؤامرة لا يمكن إنفاذها ولا تحقيق اغراضها، لأن سوريا بصلابتها الداخلية وبقراءتها لواقعها وإدارتها لأزمتها بنجاح، وبفرزها لأصدقائها وعلاقاتها، كل هذه الامور جعلت من هذا الحراك والمعركة الدولية والمؤامرة المركبة ان تصل الى نهايات تنعكس إيجابياتها على سوريا".
سئل: من ضمن خطة أنان والنقاط الست هناك الموافقة على الانتقال الديموقراطي للسلطة؟
أجاب: "هذا الكلام يعبر عنه البعض وفق رغباتهم واحقادهم. وسوريا وسط هذه المؤامرة في هذا التشابك الدولي والاقليمي، انتم تقرأون ان سوريا، مطمئنة الى خطواتها الداخلية، ومعالجتها للامور بإصلاحات جادة تقودها على الارض وبمكافحة كل عناصر التطرف والعبث بالامن الداخلي. ان الوعي كبير والتعاون الشعبي كبير. وهذه الاصلاحات تعطي نتائج تنعكس خيرا وامانا وإستقرارا، والاحقاد الاخرى أظنها ترتد على أصحابها".

التعليقات