شباب العدل والمساواة المصرية : رفض نسبة الـ 50% نفاق وبلطجة سياسية
غزة - دنيا الوطن
أعلن شباب حركة العدل والمساواة المصرية الشعبية المعبرة عن نبض الشارع المصرى والرأى العام أن القوى الثورية الشعبية والقوى الإسلامية لن تشارك فى مسيرات القوى الليبرالية يوم السبت القادم والتى دعت لها الجمعية الوطنية للتغيير بقيادة محمد البرادعى لرفض نسبة الـ50% من أعضاء البرلمان باللجنة التأسيسية للدستور
وجاء فى بيان صادر عن الحركة صباح اليوم " أن الإئتلافات الشبابية المجهولة التى إعتادت على معاكسة إختيار الشعب منذ بداية الثورة وإثارة الفوضى والإضطرابات ونشر العنف والإرهاب تحت مسمى الديموقراطية وبحجة تحقيق أهداف الثورة فنؤكد أنهم قرابة أربعين إئتلاف مأجورين بالمال ولا نعرفهم وليس لنا علاقة بهم وهم دائما ضد الثورة وضد سلمية الثورة وضد إختيار الشعب الحر ويقودهم قيادات الجمعية الوطنية للتغيير ومجموعة حركة 6 إبريل التى لا نعترف بها بسبب إصارها على نشر العنف والبلطجة لمصلحة من يمولونهم بإسم تحقيق أهداف الثورة ومن جهة أخرى يتغنون بالسلام
لجنة وضع الدستور سوف تضم كل فئات المجتمع المصرى ولن يسيطر عليها أى فصيل وستمثيل كل القوى المجتمعية بنسب مناسبة سواء من العلماء أو الأدباء والنقابيين والمرأة وكل فئات المجتمع ولن يقصى أحد بل سيمثل الدستور المصرى القادم كل المصريين على إختلاف إنتماءاتهم الدينية والسياسية والإجتماعية واللجنة التأسيسية سيتم إنتخابها على قاعدة المساواة وليس وفقًا لقواعد الأقلية والأغلبية وأعضاء مجلس الشعب هم الذين يمثلون الشعب كله وهم الذين إنتخبهم الشعب ليكون وكيلا لهم فى القرارات السياسية وبالأخص كتابة الدستور والجميع كان يعلم ذلك قبل الإنتخابات البرلمانية ونواب البرلمان منتخبون بشكل شرعى من المواطنين وطريقة إختيار البرلمان للجنة صياغة الدستور متطابقة تماما لقواعد المنطق والعدل ولا يمكن الجزم بسيطرة وهيمنة التيار الإسلامى على الجمعية قبل إجراء العملية الإنتخابية للأعضاء الممثلين فى الجمعية .
وكما إعتدنا من محمد البرادعى ونجيب ساويرس وممدوح حمزة وصبيانهم من النشطاء الشباب وأعضاء الجمعية الوطنية للتغيير ورؤساء بعض الأحزاب التى نشأت بعد الثورة والإئتلافات المجهولة التى لا نعرف عنها شئ ممن نشروا العنف والبلطجة منذ قامت الثورة بإسم حب مصر والديموقراطية بسبب من سيكون الرئيس ومن سيكتب الدستور ، فالأن مازالت بلطجتهم السياسية مستمرة ويتوعدون كالعادة بالتصعيد ورفع الدعاوى القضائية ودعت الجمعية الوطنية للتغيير إلى مسيرات السبت المقبل إلى مقر مركز المؤتمرات بمدينة نصر، حيث يعقد الإجتماع المشترك لمجلسى الشعب والشورى لتشكيل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور إحتجاجا على تشكيل الجمعية بنسبة 50% من داخل البرلمان بغرفتيه و50% من خارجه بل وتمادت البلطجة السياسية وأطلق قيادات وأعضاء الجمعية الوطنية للتغيير، حملة بعنوان إحمى دستورك للطعن أمام القضاء الإدارى بعدم دستورية تشكيل البرلمان للجنة التأسيسية للدستور ووقف تنفيذ وإلغاء هذا القرار،وهناك من أعلن إضرابه (الوهمى عن الطعام) من شدة عدائه للتيارات المتدينة كالناشطة إسراء عبد الفتاح ذات غطاء الرأس التى ينفق عليها سيدها عدو الإسلام نجيب ساويرس والمحسوبة على شباب الثورة .
كل يوم نفاجئ بائتلاف جديد وإسم حركة جديد ونكتشف فى النهاية أنهم صناعة الجمعية الوطنية للتغيير وصناعة محمد البرادعى ونجيب ساويرس ومجموعة 6 إبريل حتى وصل بهم الأمر أنهم صنعوا إئتلافات باسماء إسلامية للتمويه والخداع ومؤسس حركة 6 إبريل أحمد ماهر الذى صنعها أطلق لحيته والتقط لنفسه صورة مع رئيس حزب النور السلفى وغدا سننتظره يلقى خطبة على المنبر حتى تستمر السبوبة التى يأكل من ورائها الشهد.
وهم كما هم يصروا على الإستبداد والتحدث بإسم كل الشعب وكل شباب الثورة وهم أبعد ما يكونوا عن شباب الثورة ومصلحة الشعب وهم لا يعبرون إلا عن أنفسهم وما يسعون إلا وراء مصالحهم وما يقولوه لا يمثل أبدا رأى الشارع المصرى بل أن أغلب الشعب مسلم ومسيحى يكاد يُصاب بالضغط مما يردده هؤلاء الإعلاميون والسياسيون والنشطاء الذين خربوا الثورة وركبوا جميعا على الثورة حتى صاروا مليونيرات أو أشباه مليونيرات ،وكلنا نعلم هناك صحفيين بالصحف القومية والمستقلة معروفين بالإسم يأخذون أموالا من نشطاء وأعضاء مجلس الشعب لينشرون لهم بالبنط العريض فى الصحف القومية والمستقلة بعناوين وأخبار مستفزة بإسم الشعب وكل شباب الثورة وهم لا يعبروا أبدا إلا عن أنفسهم بينما الثوار الحقيقيين يعتم عليهم حتى إنخدع المواطن البسيط وما عاد يفرق بين الحق والباطل إلا القليليين .
ولو أن الإعلام المصرى عبر بصدق وإخلاص عن رأى الشعب لعلم العالم كله أن رأى الشعب مخالف تماما لتلك الفئة التى لا تبحث إلا عن مصالحها الخاصة والذين يؤكدون أنهم سوف يعيدون التظاهرات إلى الشارع
البلاد تحتاج مزيدا من الإستقرار حتى إنتهاء الفترة الإنتقالية ووضع الدستور الجديد لكن ما تفعله قوى سياسية قليلة مسيطرة على الإعلام ومدعمة بالمال والمتمثلة في قيادات ما يسمى الجمعية الوطنية للتغيير التى يقودها محمد البرادعى ما هو إلا إنتهاك لثورة يناير المجيدة وسطو على إرادة الشعب وسرقة الثورة وبلطجة سياسية ينتهجوها منذ بداية ثورة يناير حتى تسببوا فى مقتل قرابة مائة مصرى وإصابة المئات وحرق وهدم منشئات الدولة وإتهام الشرفاء والمجلس العسكرى بما فعلوه هم ودبروا له من وراء الستار ، ولم يكفيهم المذابح التى شهدتها مصر الثورة إبتداءً من مسيرة العباسية وحتى مجزرة بور سعيد ؟؟ .
متى سينظر هؤلاء إلى مصلحة الشعب قبل تلهفهم على ما يحقق مصالحهم الخاصة،نطالب بمن يحرص على توحيد الشعب المصرى بالفعل وليس بالكلام ويقاوم كل المحاولات التى تسعى لطمس الهوية المصرية،لكن تلك الجرائم التى إرتكبها ذوى المصالح منذ بداية الثورة هل ستمر هكذا بسهولة ؟ بالطبع لا "
وجاء فى بيان صادر عن الحركة صباح اليوم " أن الإئتلافات الشبابية المجهولة التى إعتادت على معاكسة إختيار الشعب منذ بداية الثورة وإثارة الفوضى والإضطرابات ونشر العنف والإرهاب تحت مسمى الديموقراطية وبحجة تحقيق أهداف الثورة فنؤكد أنهم قرابة أربعين إئتلاف مأجورين بالمال ولا نعرفهم وليس لنا علاقة بهم وهم دائما ضد الثورة وضد سلمية الثورة وضد إختيار الشعب الحر ويقودهم قيادات الجمعية الوطنية للتغيير ومجموعة حركة 6 إبريل التى لا نعترف بها بسبب إصارها على نشر العنف والبلطجة لمصلحة من يمولونهم بإسم تحقيق أهداف الثورة ومن جهة أخرى يتغنون بالسلام
لجنة وضع الدستور سوف تضم كل فئات المجتمع المصرى ولن يسيطر عليها أى فصيل وستمثيل كل القوى المجتمعية بنسب مناسبة سواء من العلماء أو الأدباء والنقابيين والمرأة وكل فئات المجتمع ولن يقصى أحد بل سيمثل الدستور المصرى القادم كل المصريين على إختلاف إنتماءاتهم الدينية والسياسية والإجتماعية واللجنة التأسيسية سيتم إنتخابها على قاعدة المساواة وليس وفقًا لقواعد الأقلية والأغلبية وأعضاء مجلس الشعب هم الذين يمثلون الشعب كله وهم الذين إنتخبهم الشعب ليكون وكيلا لهم فى القرارات السياسية وبالأخص كتابة الدستور والجميع كان يعلم ذلك قبل الإنتخابات البرلمانية ونواب البرلمان منتخبون بشكل شرعى من المواطنين وطريقة إختيار البرلمان للجنة صياغة الدستور متطابقة تماما لقواعد المنطق والعدل ولا يمكن الجزم بسيطرة وهيمنة التيار الإسلامى على الجمعية قبل إجراء العملية الإنتخابية للأعضاء الممثلين فى الجمعية .
وكما إعتدنا من محمد البرادعى ونجيب ساويرس وممدوح حمزة وصبيانهم من النشطاء الشباب وأعضاء الجمعية الوطنية للتغيير ورؤساء بعض الأحزاب التى نشأت بعد الثورة والإئتلافات المجهولة التى لا نعرف عنها شئ ممن نشروا العنف والبلطجة منذ قامت الثورة بإسم حب مصر والديموقراطية بسبب من سيكون الرئيس ومن سيكتب الدستور ، فالأن مازالت بلطجتهم السياسية مستمرة ويتوعدون كالعادة بالتصعيد ورفع الدعاوى القضائية ودعت الجمعية الوطنية للتغيير إلى مسيرات السبت المقبل إلى مقر مركز المؤتمرات بمدينة نصر، حيث يعقد الإجتماع المشترك لمجلسى الشعب والشورى لتشكيل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور إحتجاجا على تشكيل الجمعية بنسبة 50% من داخل البرلمان بغرفتيه و50% من خارجه بل وتمادت البلطجة السياسية وأطلق قيادات وأعضاء الجمعية الوطنية للتغيير، حملة بعنوان إحمى دستورك للطعن أمام القضاء الإدارى بعدم دستورية تشكيل البرلمان للجنة التأسيسية للدستور ووقف تنفيذ وإلغاء هذا القرار،وهناك من أعلن إضرابه (الوهمى عن الطعام) من شدة عدائه للتيارات المتدينة كالناشطة إسراء عبد الفتاح ذات غطاء الرأس التى ينفق عليها سيدها عدو الإسلام نجيب ساويرس والمحسوبة على شباب الثورة .
كل يوم نفاجئ بائتلاف جديد وإسم حركة جديد ونكتشف فى النهاية أنهم صناعة الجمعية الوطنية للتغيير وصناعة محمد البرادعى ونجيب ساويرس ومجموعة 6 إبريل حتى وصل بهم الأمر أنهم صنعوا إئتلافات باسماء إسلامية للتمويه والخداع ومؤسس حركة 6 إبريل أحمد ماهر الذى صنعها أطلق لحيته والتقط لنفسه صورة مع رئيس حزب النور السلفى وغدا سننتظره يلقى خطبة على المنبر حتى تستمر السبوبة التى يأكل من ورائها الشهد.
وهم كما هم يصروا على الإستبداد والتحدث بإسم كل الشعب وكل شباب الثورة وهم أبعد ما يكونوا عن شباب الثورة ومصلحة الشعب وهم لا يعبرون إلا عن أنفسهم وما يسعون إلا وراء مصالحهم وما يقولوه لا يمثل أبدا رأى الشارع المصرى بل أن أغلب الشعب مسلم ومسيحى يكاد يُصاب بالضغط مما يردده هؤلاء الإعلاميون والسياسيون والنشطاء الذين خربوا الثورة وركبوا جميعا على الثورة حتى صاروا مليونيرات أو أشباه مليونيرات ،وكلنا نعلم هناك صحفيين بالصحف القومية والمستقلة معروفين بالإسم يأخذون أموالا من نشطاء وأعضاء مجلس الشعب لينشرون لهم بالبنط العريض فى الصحف القومية والمستقلة بعناوين وأخبار مستفزة بإسم الشعب وكل شباب الثورة وهم لا يعبروا أبدا إلا عن أنفسهم بينما الثوار الحقيقيين يعتم عليهم حتى إنخدع المواطن البسيط وما عاد يفرق بين الحق والباطل إلا القليليين .
ولو أن الإعلام المصرى عبر بصدق وإخلاص عن رأى الشعب لعلم العالم كله أن رأى الشعب مخالف تماما لتلك الفئة التى لا تبحث إلا عن مصالحها الخاصة والذين يؤكدون أنهم سوف يعيدون التظاهرات إلى الشارع
البلاد تحتاج مزيدا من الإستقرار حتى إنتهاء الفترة الإنتقالية ووضع الدستور الجديد لكن ما تفعله قوى سياسية قليلة مسيطرة على الإعلام ومدعمة بالمال والمتمثلة في قيادات ما يسمى الجمعية الوطنية للتغيير التى يقودها محمد البرادعى ما هو إلا إنتهاك لثورة يناير المجيدة وسطو على إرادة الشعب وسرقة الثورة وبلطجة سياسية ينتهجوها منذ بداية ثورة يناير حتى تسببوا فى مقتل قرابة مائة مصرى وإصابة المئات وحرق وهدم منشئات الدولة وإتهام الشرفاء والمجلس العسكرى بما فعلوه هم ودبروا له من وراء الستار ، ولم يكفيهم المذابح التى شهدتها مصر الثورة إبتداءً من مسيرة العباسية وحتى مجزرة بور سعيد ؟؟ .
متى سينظر هؤلاء إلى مصلحة الشعب قبل تلهفهم على ما يحقق مصالحهم الخاصة،نطالب بمن يحرص على توحيد الشعب المصرى بالفعل وليس بالكلام ويقاوم كل المحاولات التى تسعى لطمس الهوية المصرية،لكن تلك الجرائم التى إرتكبها ذوى المصالح منذ بداية الثورة هل ستمر هكذا بسهولة ؟ بالطبع لا "

التعليقات